الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

 انفجار جسم فضائي

المهندس: فايز فوق العادة

انفجر جسم فضائي فوق سيبيريا منذ حوالي قرن. ما هي أهم المعلومات التي توفرت عن الانفجار؟

في الصباح الباكر من  حزيران عام 1908 اهتزت منطقة تانغاسكا في سيبيريا بانفجار هائل وصل دويه حتى مسافة 1000 كيلو متر من مركز الانفجار . أتى الجسم المسبب للانفجار من الفضاء الخارجي ويقدر العلماء اليوم أن كتلة هذا الجسم كانت بحدود عدة مئات من آلاف الأطنان وكان قطره مساوياً حوالي 600 متر ويبدو أنه انفجر على ارتفاع 8 كيلو مترات فوق الأرض مخلفاً تدميراً غير منتظم على سطح الأرض . كان شكل المنطقة المخربة أشبه بجناحي نسر مفتوحين ولم يكن دائرياً . يتصور العلماء أن الانفجار ترافق بسحابة كثيفة تجمعت في هيئة تماثل السحب الفطرية الناتجة عن الانفجاريات الذرية. بلغت قوة الانفجار أكثر من ألاف ضعف قوة القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما في الحرب العالمية الثانية. لم يجد العلماء في منطقة الانفجار أية شظية أو أي أثر لينيزك باستثناء بعض الحبيبات الممغنطة وكريات السيليكات التي لا تأتي إلا من مصدر خارج الأرض. روى بعض الشهود أن الجسم كان أسطوانياً  وأفاد بعض الأشخاص أن الجسم غير اتجاهه قبل انفجاره بفترة وجيزة . هل يعقل أن الجسم كان خاضعاً للتحكم بشكل من الأشكال؟  هكذا افترض بعض الباحثين أن مركبة فضائية جبارة قادمة من أعماق الكون قد انفجرت قبل أن تبلغ هدفها الذي ربما كان بحيرة بايكال القريبة التي اقتربت منها للتزود بالماء. دعم هؤلاء الباحثون رأيهم بالشواش الكهربائي المغناطيسي الكبير الذي ساد منطقة الانفجار بعد الحادث وبعدم مركزية الانفجار كما أشرنا . تصور عدداً آخر من العلماء أن كمية قليلة من المادة المضادة قد عبرت الكرة الأرضية من جهة لأخرى. إذا اجتمعت المادة المضادة مع المادة العادية المألوفة يحدث انفجار وتتولد طاقة. لكن أحداً  لم يسجل فوراناً في المياه أو انفجاراً مناظراً مرافقاً  لخروج كمية المادة المضادة من الجهة المقابلة من الأرض. كان شهر حزيران من العام 1908 شهراً غير اعتيادي. ففي ذلك الشهر كان أحد المذنبات في جوار الأرض وفي نفس الفترة وبعد الحادث بفترة بسيطة تعرضت اليابان لهطول من الأحجار القادمة من الفضاء الخارجي. وفي الثلاثين من حزيران من كل عام تمر الأرض بسحابة من الأحجار والنيازك الصغيرة. دفعت هذه الحقائق العلماء لافتراض أن مذنباً صغيراً تسلل إلى جو الأرض وانفجر . لكن أين هي هالة المذنب ولماذا انفجر فوق الارض ولم يصطدم بسطحها . لا زال الموضوع مفتوحاً للبحث.

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •