الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

التقاويم

المهندس فايز فوق العادة 

لقد استخدمت وما تزال تستخدم عدة تقاويم بهدف البرمجة والتخطيط :

ما هي أهم هذه التقاويم:

يعرف التقويم بأنه جدول يعطي تقابلاً بين أيام الأسبوع وبين أيام الشهر. بكلمات أخرى أن التقويم هو مجموعة من أحكام وقواعد تربط رقماً أو اسماً بكل يوم كما قد تخصص رقماً واسماً لكل يوم. عرف تاريخ البشرية عدداً كبيراً من التقاويم المتباينة وقد ركّزت جميعها على ترقيم أيام السنة أو ترقيم أيام الشهر القمري الاقتراني وهو الزمن الفاصل بين قمرين كاملين ويساوي 29.531 يوماً.

 نستطيع من حيث المبدأ تقسيم التقاويم إلى صنفين: التقاويم الشمسية والتقاويم القمرية وذلك حسبما إذا جرى التركيز على ترقيم أيام السنة أو على ترقيم أيام الشهر. إن التقويم الشائع حالياً في العالم هو التقويم المعروف باسم التقويم الغريغوري نسبة إلى البابا غريغوري الثالث عشر الذي أصدر مرسوماً يحدد بموجبه يوم الجمعة 15 تشرين الأول 1582 على أنه اليوم التالي ليوم الخميس الرابع من تشرين الأول من نفس السنة.

 أضاف المرسوم قواعد تحديد السنوات الكبيسة. فالسنة الكبيسة هي السنة التي يقبل الرقم الدال عليها القسمة على أربعة بدون باقي باستثناء السنوات الواقعة في نهايات القرون مثل السنوات 1700-1800 الخ.. حيث تكون السنة كبيسة مع هذه الحالة إذا قبل الرقم الدال عليها القسمة على أربعمائة بدون باقي. أدى المرسوم المذكور إلى تعديل طول السنة بما يساوي 365.2425 يوماً وسطياً شمسياً. نذكر أن تحديد الأسبوع بسبعة أيام لا علاقة له على الإطلاق بأية ظاهرة زمنية فلكية ولربما ارتبط بظاهرة فلكية أخرى هي معرفة الأقدمين بوجود سبعة أجسام سماوية هي الشمس والقمر وعطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل وتدل على ذلك تسميات أيام الأسبوع في بعض اللغات. يُراكم التقويم الغرغوري خطأ يساوين يوماً واحداً كل 3300 سنة. جرت محاولات كثيرة لتخفيض الخطأ المذكور كما ولإخفاء المزيد من الدورية والانتظام على التقويم وذلك عن طريق تغيير ترتيب الأيام. مثلاً اقترحت احدى المحاولات تقسيم السنة إلى ثلاثة عشر شهراً يتكون كل منها من أربعة أسابيع. تساوي السنة في هذه الحالة 364 يوماً. يُربط اسم خاص لا ينتمي لأي شهر أو أسبوع لليوم الخامس والستين بعد الثلاثمائة في السنة العادية ولليوم السادس والستين بعد الثلاثمائة في السنة الكبيسة. هكذا تبدأ كل سنة بيوم محدد وتنتهي بيوم محدد وتنتفي الحاجة لإصدار التقاويم السنوية. يفتقر هذا الاقتراح إلى سمة عملية هامة ألا وهي تقسيم السنة إلى أرباع. إن هناك محاولات كثيرة أخرى لكنها لم تحقق المطلوب. كان التقويم اليولياني قد سبق التقويم الغريغوري ومن السهل تبني تواريخ الأحداث الأسبق للتقويم الغريغوري، أما التواريخ التالية فتنطوي على هامش من الريبة بسبب احتمال إسنادها إلى أحد التقويمين.

 

هل عرف التاريخ تقاويم أكثر قدماً:

نذكر تقويم في أمريكا الوسطى. كان تقويم المايا معقداً بالمقارنة مع التقاويم التي تلته اذ لم تحاول المايا ربط تقويمها بطول السنة أو الشهر القمري. قام تقويم المايا على متابعة مرور الأيام وضبط الفصول واستقراء التواريخ البعيدة سواء في الماضي أو المستقبل وتحديد أدوار الجفاف والفيضانات. لقد مثّلت المايا حركات كوكب الزهرة ببنية معقدة من المنشآت الأرضية. وكان يعني ظهور الكوكب في فتحة معينة مثلاً اقتراب فصل جاف أو مطير. كان تقويم المايا يتشكل من ثلاث منظومات متباينة للتعداد. أما الأول فهي أشبه بقاعدة الأسبوع للكون من سبعة أيام إلاّ أن المايا استخدمت عشرين تسمية لأيام مختلفة وقرنت كل اسم برقم وكانت الأرقام تتراوح من 1 إلى 13 ومن ثم تتكرر. وهكذا عند تكرار الأيام فإن اليوم الأول بعد التكرار يُقرن بالعدد 8 ولا يتكرر الاقتران الأول بين الأسماء والأرقام إلاّ بعد مضي 260 يوماً. أما المنظومة الثانية فكانت سنة مؤلفة من 365 يوماً لم تُلحظ فيها سنة كبيسة أي أن هذه السنة كانت غير متطابقة مع تواتر الفصول قُسمت هذه السنة إلى 18 شهراً في كل منها 20 يوماً وشهراً اضافياً مكوناً من خمسة أيام فقط. وبدمج المنظومتين كان بمقدور المايا تحديد يوم معين بالإشارة إلى رقم شهر ورقم اليوم من الشهر ومن ثم الإشارة إلى اسمه ورقمه وفق المنظومة الأولى. يشبه ذلك تقويمنا المعاصر عندما نشير إلى يوم معين باسمه ورقمه في شهر معين واسم ذلك الشهر. إلاّ أن هناك فارقاً فأحد أيام الأسبوع في تقويمنا المصادف لرقم ما من شهر معين سيتكرر بعد عدد قليل من السنوات أما في تقويم المايا فإن التكرار لم يكن ليحدث إلاّ في غضون نصف قرن تقريباً. أخيراً المنظومة الثالثة التي تجسدت بتعداد الأيام بدءاً من تاريخ أسبق بثلاثة آلاف عام. لم يمثل ذلك التاريخ حادثاً معيناً كما في بعض التقاويم الأخرى كبدء الخليقة مثلاً. استوجب استخدام المنظومة الثالثة ضرورة مزج نظامين للعد أحدهما النظام العشري المعروف والآخر النظام العشريني الذي يعتبر العدد عشرين بمثابة أساس العد فيه. استخدمت المايا النظامين معاً وفي الخانة الثالثة من أي عدد كان تجري الاستعاضة عن المئة وهي مربع العشرين بأربعمائة وهي مربع العشرين. كان الخطأ في تقويم المايا يوماً واحداً فقط في مدة تتجاوز ستة آلاف سنة.

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •