الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

أخبار علمية

تشرين الثاني 2003

مجرتنا درب التبانة تلاقي الأندروميدا خلال ثلاث مليارات سنة

بيير آلان دوك Pierre-Alain Duc، الأخصائي في المجرات القزمة الناتجة عن تصادم المجرات العملاقة، طرح خلال مؤتمر حول تصادم المجرات عقد في أستراليا في تموز الماضي، نتائج أبحاثه حول تصادم مجرة درب التبانة مع الأندروميدا. وفي رأيه فإنه يبدو أن تصادم المجرات يلعب دوراً أساسياً في ولادة النجوم أو في تغذية الثقوب السوداء العملاقة بالغازات. إن المجرات الصغيرة الحجم التي تتولد عند حصول مثل هذه التصادمات، والتي نكتشفها على تخوم المجرات الكبيرة وعلى أطراف أذرعها، يمكن أن تقدم لنا معلومات كثيرة حول الهالات المجرية التي تخترقها وحول المادة السوداء الموجودة في المجرات. ومن جهة أخرى، يقول هذا العالم إنه يبدو أن تصادم المجرات لعب دوراً أساسياً في تشكل الكون كما نعرفه حالياً. ووفق حسابات هذا العالم فإن مجرة الأندروميدا الكبيرة سوف تختلط بمجرتنا بعد نحو ثلاثة مليارات سنة، أي قبل وقت طويل من موت الشمس. فما هي الآثار التي يتركها ذلك على الأرض؟

La Recherche, no 367, Septembre 2003

 

 

الخسوف الكلي للقمر 8-9 تشرين الثاني

في ليلة 8 إلى 9 تشرين الثاني سنشهد ثاني خسوف تام للقمر في سنة 2003، بعد الخسوف الصعب الذي حدث في 16 أيار الماضي.

وسيحدث هذا الخسونف قبل 15 يوماً من مرور القمر من نقطة أقرب مسافة من الأرض. وهكذا فإن القمر الذي سوف يكون على بعد 405.611 كلم عن الأرض وهو في مرحلة  الكسوف الكلي سوف يظهر أصغر حجماً من الخسوف السابق بقطر ظاهري 29'28" بدلاً من 33'24". كذلك سوف تكون مدة الخسوف الكلي أقصر، وهي 25 دقيقة بدلاً من 53 دقيقة في المرة السابقة. ولكن بالمقابل سوف يظهر الخسوف أكثر لمعاناً، مع لون مائل إلى البرتقالي سوف يعطي المشهد شكلاً رائعاً.

  22h 15m 08s UT* الدخول في الظليل

23h 32m 29s UT*  الدخول في الظل

01h 06m 16s UT    بداية الخسوف الكلي

01h 18m 32s UT    ذروة الخسوف

01h 30m 46s UT    نهاية الخسوف الكلي

03h 04m 32s UT    الخروج من الظل

04h 21m 54s UT    الخروج من الظليل

*  8 تشرين الثاني 2003 بحسب التوقيت العالمي (أي يجب أن نضيف ثلاث ساعات على التوقيت المحلي)

اقرأ عن الخسوف في

http://perso.wanadoo.fr/pgj/lune091103.htm       

 
http://science.nasa.gov/headlines/y2003/04nov_lunareclipse2.htm?list796869

 

شهب الأسديات بين 13 و 19 تشرين الثاني 2003-

بعد السنوات الماضية التي شهدت ما يشبه العواصف الشهابية، فإن معدل الهطول الشهابي لهذه السنة كما يتوقع العلماء سيكون عادياً، مع عدد شهب يمكن أن يصل إلى مائة، إلا في حال حدوث مفاجأة غير متوقعة.

ويمكن أن تحدث المفاجأة بشكل خاص في حجم الشهب نفسها هذه السنة، وبخاصة فيما يتعلق بتاريخ ذروة الهطل الشهابي، حيث أعلن متنبآن بالهطولات الشهابية أثبتا جدارتهما في الأعوام الماضية رصداً ونماذج تنبؤية، أن ذروة الهطل سوف تكون في 13 تشرين الثاني (بمعدل بين 120 و 250 شهاباً في الساعة) قبل 5 أو 6 أيام من الذروة الثانية المتوقعة بين 18 و 19 تشرين الثاني (بمعدل بين 50 و 100 شهاب في الساعة).

لمزيد من المعلومات

http://perso.wanadoo.fr/pgj/03-leonides.htm

 

 

 

اكتشاف ثقب أسود عملاق

اكتشف علماء باستخدام مرصد الأشعة السينية شاندرا NASA's Chandra X-ray Observatory أمواجاً ناجمة عن ثقب أسود كبير الكتلة. راجع قصة هذا الاكتشاف وأثره على الدراسات الكونية في

 

http://science.nasa.gov/headlines/y2003/09sep_blackholesounds.htm?list796869

 

 

رواد الفضاء يعزفون الموسيقى في الفضاء

الخبر الطريف الذي أوردته الناسا كان حول مجموعة من رواد الفضاء الموسيقيين الذين أحبوا أن يعزفوا في الفضاء، اقرأ القصة:

http://science.nasa.gov/headlines/y2003/04sep_music.htm?list796869


 

الرحلات المأهولة طويلة الأمد في الفضاء

فتحت أعمال العالمة في مجال الفيزياء الحيوية، سوزان مولر Susan Muller من جامعة بركلي آفاقاً واسعة حول مستقبل الرحلات المأهولة الطويلة الأمد، واختيار رواد الفضاء تبعاً لمقاومتهم الطبيعية للإشعاعات. اقرأ تفاصيل حول أبحاث هذه العالمة على الصلة التالية:

http://www.cidehom.com/article.php?_a_id=690
 

 

 

تشرين الأول 2003

 

عاصفة شمسية متوقعة

من المتوقع أن تتعرض الأقمار الصناعية وأنظمة اتصالات بل وربما الهواتف المحمولة لتعطل عملها بسبب عاصفة شمسية.

وتأتي العاصفة من مجموعة بين أضخم مجموعات البقع الشمسية التي يتم رصدها منذ سنوات. وقد اندفعت الخميس غازات هائلة الحرارة من تلك البقعة.

وقد أسفر هذا الحادث الشمسي عن الدفع بعشرة مليار طن من الغاز شديد الحرارة بسرعات شديدة باتجاه الأرض، وهي الظاهرة التي تعرف باسم الاندفاع الغازي الشمسي.

وفضلا عن تعطل الاتصالات، فقد تلحظ أيضا ظاهرة الشفق القطبي في مناطق على خطوط عرض وسيطة مع وصول الغاز قرب الأرض.

باتجاه الأرض

والاندفاع الغازي الشمسي هو انفجار غازي وجزيئي ينطلق إلى الفضاء من تدفق ألسنة شمسية من الهالة الشمسية، وهي الغلاف الخارجي للغلاف الجوي الشمسي، ويتعلق حدوث الاندفاعات الغازية الشمسية بالبقع الشمسية.

ومجموعة البقع الحالية الكبيرة تعد بين أكبر تلك المجموعات التي يتم رصدها منذ سنوات، فمساحتها تعادل مساحة سطح الأرض عشر مرات.

بقعة شمسية وأخرى في الطريق

وقد اجتذبت تلك البقعة الشمسية وتداعياتها أنظار علماء الفلك لأيام وانطلق منها فعلا عدة ألسنة شمسية قوية، وهي انفجارات ضخمة يلفظها سطح الشمس.

وتم تصنيف أحد تلك الألسنة الشمسية على أنه من الشريحة إكس، وهي الشريحة الأكثر قوة.

ويقول العلماء إن الاندفاع الغازي الشمسي الأخير دفع بقرابة 10 مليار طن من المادة باتجاه الأرض بسرعات تفوق المليون كيلومتر في الساعة.

ومن المتوقع أن تصل تلك المادة إلى الأرض الجمعة، وحينما تتداخل مع المجال المغناطيسي للأرض يمكن أن تتسبب في عاصفة مغناطيسية كبيرة.

وبإمكان النشاط المغناطيسي المتعلق بالاندفاعات الغازية الشمسية أن يتسبب في تعويق الأنظمة الكهربية وأنظمة الاتصالات إلى حد كبير.

تعطيل الأقمار الصناعية

 

رصد العلماء نشاطاً شمسياً

 كما يمكن أن تتسبب الاندفاعات الغازية الشمسية في ارتفاع عال للجهد في الدوائر الكهربية، وتعرقل الاتصالات اللاسلكية وأنظمة الملاحة، وتحول دون إتمام الأقمار الصناعية عملها المعتاد.

ففي عام 1997 تسببت عاصفة من هذا النوع في توقف القمر الصناعي تيلستار 401 التابع لشركة إيه تي آند تي والذي يساهم في البث التلفزيوني. وفي العام التالي عرقلت عاصفة أخرى قمرا صناعيا من نوع جالاكسي-4 يدعم ماكينات الصرف الآلي وأنظمة التتبع الجوي.

كما من المعروف أن تلك العواصف تؤثر على عمل الهواتف المحمولة وربما تعيق خدمات الإنترنت اللاسلكية.

والعلماء يتوقعون مزيدا من تلك العواصف الشمسية، حيث تدور مجموعة أخرى من البقع الشمسية على سطح قرص الشمس، وتنشط بشكل أكثر وضوحا.

وكانت المنطقة التي لوحظت عليها تلك البقعة للمرة الأولى قد شدت انتباه علماء الفيزياء الشمسية بينما كانت لا تزال على الجانب الأقصى من الشمس.

وبالاستعانة بتكنيك يعتمد على سرعة موجات الصوت عبر طبقات الغلاف الخارجي للشمس أدرك العلماء وجود بقعة شمسية ثانية على الجانب الأقصى من الشمس، ويمكن أن تسفر تلك البقعة عن عواصف مغناطيسية أرضية أخرى في الأسبوعين المقبلين.

عن: د. ديفيد وايتهاوس
محرر
العلوم بي بي سي أونلاين

 

أم العواصف الشمسية هل ستحدث فعلاً؟

بفضل معطيات قديمة وجدت في مرصد كولابا في الهند استطاع فريق من العلماء أن يحدد السيناريو الذي يمكن أن تحدث وفقه عاصفة مغنطيسية هائلة كالتي ضربت الأرض في عام 1859. ووفق هؤلاء العلماء يمكن لمثل هذا الحدث أن يقع فعلاً. اقرأ حول الموضوع:

http://www.cidehom.com/article.php?_a_id=704

http://science.nasa.gov/headlines/y2003/23oct_superstorm.htm?list796869

 

الـ "ويمبسات الفائقة"!

قد تكون المادة السوداء مؤلفة من الـ "ويمبس" WIMPs، وهي جسيمات افتراضية كبيرة الحجم وقليلة التفاعل مع المادة العادية. وذلك ما يجعلها غير قابلة عملياً للاكتشاف مباشرة على الرغم من الجهود الهائلة التي يبذلها العلماء في سبيل ذلك. لكن علماء من جامعة كاليفورنيا يقولون مؤخراً إن ذلك طبيعي. فالمادة السوداء برأيهم تتألف ليس من "ويمبسات" عادية بل من "ويمبسات فائقة"، أكبر كتلة حتى من رفاقها "الويمبس" العادية، كما أنها أقل تفاعلاً مع المادة منها. وهذا يعني أن هذه الجسيمات الافتراضية الجديدة ستكون أشبه بالشبحية التي من الصعب جداً اكتشافها. ومع ذلك يقول العلماء إن وجودها يمكن أن يستدل عليه من خلال تأثيرها على غزارة العناصر البدئية، وعلى دفق أشعة غاما الكونية وعلى الإشعاع الخلفي البدئي الكوني في درجة حرارة 3 كالفن. وبانتظار الكشف عن هذه الجسيمات فائقة الكتلة قام فريق يقوده جان بول كنيب (من جامعة تولوز) بإعادة توزيع المادة السوداء في الحشد المجري CL0024+1654. وتبدو هذه المادة السوداء المشكلة وفق النظرية الحديثة من الويمبسات الفائقة باللون الأزرق في مركز الحشد المجري.

 

راجع:

J. L. Feng et al., Phys. Letters, 91, 011302, 2003

 

البحث عن الحياة، على الأرض وفي الكون...

في كل يوم يكتشف العلماء أن الحياة يمكن أن تنمو وتزدهر في أماكن غير متوقعة، وليس فقط في المواضع التي نعتقد أنها ملائمة لظهور وتطور الحياة. إن اكتشاف هذه المواقع يلقي الضوء على ما يمكن أن تكونه المواقع التي قد توجد فيها الحياة في الكون أيضاً. حول آخر الآبحاث حول هذا الموضوع اقرأ:


http://www.cidehom.com/article.php?_a_id=688

http://science.nasa.gov/headlines/y2003/02oct_goldilocks.htm?list796869

 

البحث عن الوجه الخفي للقمر

 

تم مؤخراً إرسال سابر أوروبي لرصد القمر، وهو SMART-1،

تلقى القمر خلال الخمسين سنة الأخيرة زيارة العديد من السوابر الفضائية بالإضافة إلى الزيارات الإنشانية التي بلغ عددها تسعاً حط ستة منها على سطح القمر. ومع ذلك لا يزال جارنا القريب يحجب عنا الكثير من أسراره. ويتساءل العلماء عن أصل القمر وعن تركيب سطحه بالإضافة إلى وجهه المخفي. وبفضل إطلاق السابر SMART-1 في  21 أيلول الماضي، فغن الوكالة الفضائية الأوروبية (ESA) تأمل أن تحل جزءاً من هذه الأسرار 

وكان السابر قد أطلق يوم الأحد الماضي (5/10/ 2003) إلى الفضاء على متن صاروخ آريان 5، ويزن 367 كغ. وبفضل محركه الأيوني، الذي يسمح بالتنقل على مسافات بعيدة باستهلاك القليل من الوقود، فإن ووكالة الفضاء الأوروبية تأمل أن تسبر الكثير من أسرار هذا الجار.

 

ابتعاد المريخ

يتابع المريخ ابتعاده عن الأرض. وكانت المسافة الأقرب بينهما قد تحققت في 28 من شهر آب الماضي. وكان القطر الظاهري للمريخ في ذلك اليوم 25 و 1ً، في حين أنه تراجع إلى 20 و 6ً مع بداية هذا الشهر تشرين الأول، ومع نهاية هذا الشهر سيكون القدر الظاهري للمريخ فقط 15 و 1ً. والسبب واضح بالطبع، ففي حين كان المريخ لا يبعد عن الأرض أكثر من 55.7 مليون كلم في 28 آب، فإن بعده عن الأرض سيكون نحو 93 مليون كلم في الأيام الأخيرة من شهر تشرين الأول.

اقتران المريخ والقمر

في السادس من هذا الشهر سيمر المريخ على مسافة قريبة جداً من القمر (بمقدار درجة واحدة وثلاثة بالعشرة من الدقيقة القوسية ). وسيستطيع الراصدون في القطب الجنوبي وأستراليا ونيوزيلنده متابعة احتجاب الكوكب الأحمر خلف القمر.

انظر الصفحة الخاصة (بالفرنسية): http://perso.wanadoo.fr/pgj/mars280803.htm

 

شهر أيلول 2003

وداعاً غاليليو وشكراً!

 

إنها لحظة من اللحظات النادرة في تاريخ استكشاف الفضاء، وبخاصة مجموعتنا الشمسية. فالسابر غاليليو، الذي سوف يختفي في الغلاف الجوي للمشتري العملاق هذا اليوم، الأحد في 21 أيلول 2003، سوف يرسل لنا، وقد أرسل لنا كماً هائلاً من المعلومات. ولنتذكر أن هذا السابر انطلق إلى الفضاء منذ ما يقارب 14 سنة، وأنه خلال رحلته هذه كشف لنا عن أسرار كثيرة من أسرار مجموعتنا الشمسية وأصول الحياة فيها. فتحية له، ووداعاً!

 

لمزيد من المعلومات راجع:

http://www.cidehom.com/article.php?_a_id=683

 

شهر آب 2003

انظر إلى المريخ بمنظارك

مع انحسار القبعة الجليدية في القطب الجنوبي على المريخ فقد كشفت عن سلسلة من الجبال والصدوع إضافة إلى بقع داكنة غريبة .إن كان لديك منظار مقرب جيد يمكنك أن ترى بنفسك هذه التغيرات المدهشة على المريخ مستفيداً من قربه الاستثنائي من الأرض في هذه الفترة.

اقرأ حول الموضوع:
http://science.nasa.gov/headlines/y2003/07aug_southpole.htm?list796869

 

المريخ قريباً من الأرض

(إعداد رنم قزيحة)

لن نحظى برؤية المريخ ساطعاً في السماء كما نشاهذه الأيام، لأن المريخ في أقرب نقطة له من الأرض ولن يعود إليها إلا في عام 2287. وربما بسبب الأثر الجاذبي للمشتري قد لا يتكرر هذا المشهد إلا بعد نحو 60000 سنة‍.

يصل هذا الاقتراب إلى ذروته في 27 آب عندما يصل بعده عن الأرض إلى نحو 34,649,589 ميل، أي 55758006 كلم. وعندها سيصل قدره إلى -2.9 .

راقبوا المريخ طيلة شهر آب، واستمتعوا بما قد لا يراه البشر لفترة طويلة جداً.

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع:


> http://www.lunarplanner.com/HCpages/Mars2003.html
> http://science.nasa.gov/headlines/y2003/18jun%5Fapproachingmars.htm
>
http://www.mcpstars.org/news/releases/2003-06-23.htm

 

 

 

أقرب مسافة بين المريخ والأرض منذ العصر الحجري

 

(إعداد أبي الشريف)

 

يشهد الأربعاء 27 آب ظاهرة فلكية نادرة، حيث سيكون كوكب المريخ على أقرب مسافة من كوكب الأرض منذ 60 ألف عام حيث ستبلغ المسافة بينهما 55 مليون و760 ألف كيلومتر.

إن الأرض تتجاوز المريخ كل 26 شهر خلال دورانهما حول الشمس.

ويمكن رؤية المريخ خلال الفترة ما بين شهري يوليو/ تموز وسبتمبر/ أيلول بالعين المجردة، حيث سيظهر الكوكب فوق خط الأفق في الجنوب الشرقي بمجرد غروب الشمس.

وسيكون الكوكب الأحمر هو أكثر النقاط لمعانا في السماء، وسيظهر باللون الأحمر البرتقالي.

وعلى الراغبين في مشاهدة تفاصيل سطح الكوكب استخدام تلسكوب جيد من على سطح ثابت.

توجد أوجه شبه كثيرة بين كوكبي الأرض والمريخ منها وجود تضاريس على سطح المريخ ووجود قطبين يغطيهما الثلج مثلما هو الحال عليه بالنسبة للأرض بل ويمكن رؤية بعض السحب في غلافه الجوي.

ويعتقد بعض العلماء أن هناك نوعا من الحياة البدائية وحيدة الخلية عاشت على الكوكب الأحمر في بداية تشكله.

ومنذ عقد الستينات من القرن الماضي أظهرت الصور التي أرسلتها الأقمار الصناعية التي تدور حول المريخ والمركبات الآلية التي هبطت على سطحه مشاهد لصحار وكثبان رملية تنتشر بها الصخور وتقطعها الأودية الجافة.

ويبحث العلماء ما إذا كانت تلك الأودية عبارة عن أنهار قديمة غمرتها المياه.

وتشير الحفر الضخمة التي تملأ سطح الكوكب إلى التاريخ الجيولوجي النشط للكوكب الذي أصبح هادئا.

فلم يكن الهدوء هو سمة المريخ الذي يقع به أكبر بركان في النظام الشمسي وهو بركان جبل اولمبوس الذي يبلغ ارتفاعه 26 كيلومترا.

 


 

 

شهر تموز 2003

 

الربيع على نبتون

 

تبين آخر الصور التي التقطها التلسكوب الفضائي هبل لنبتون تغيراً كبيراً على غلافه المؤلف من السحب في نصف الكرة الجنوبي منه. فبين عامي1996 (الصورة في الأعلى) وآب 2002 (الصورة في الأسفل)، ازدادت عكوسية الغلاف الجوي لنبتون من 4 % إلى 40 % وفق طيف أطوال الموجة المرصود. وعلى الرغم من أن نبتون يتلقى أقل من الأرض بـ 900 مرة من ضوء الشمس، لكن تأثير الإشعاع الشمسي ملحوظ بشكل واضح عليه. ويسبب ميلان محور دورانه ظاهرة الفصول عليه، لكن هذه الفصول توم عليه نحو 40 سنة، وهي مرتبطة بفترة دوران هذا الكوكب البعيد حول الشمس (165 سنة أرضية).

L. A. Sromovsky et al., Icarus, 163, 256, 2003.

 

عاصفة من الغبار على المريخ؟

 

لم يظهر على كوكب المريخ من خلال المراقبة بواسطة التلسكوبات أية إشارة إلى وجود أو تشكل عاصفة من الغبار عليه حتى الآن، باستثناء غيمة صغيرة من الغبار لوحظت في الشمال الغربي من الموقع المسمى سوليس ـ لا كوس، وذلك طيلة عدة أيام في نهاية شهر أيار الماضي.

لكن دونالد باركر (من Association of Lunar and Planetary Observers -Mars Section) أعلن أن تغيرات هامة بدأت على المريخ خلال الـ 72 ساعة الماضية.

ففي بداية تموز الحالي، كشفت ارصاد بصرية وبكاميرات CCD عن تغيرات في البياض كبيرة بالنسبة عن الليلة السابقة في مناطق يابيجيا   Iapygiaوهيلاس Hellas.ومحيطهما. فقد لوحظت العديد  من الغيمات المحملة بالغبار. بالمقابل فإن مناطق أخرى من المريخ بدت وكانها مغطاة بسحابة بيضاء رقيقة، في حين كانت سحب أخرى أكثر عتامة تغطي مناطق أخرى من هيلاس ويابيجيا.  

وفي 2 تموز أصبح من الواضح أن شيئاً كبيراً يحدث على سطح المريخ. وفي 3 تموز كانت السحابة قد تضاعف حجمها. وما لم يكن  سوى غيمة بسيطة من الغبار بدا وكأنه يتحول تدريجياً إلى عاصفة غبارية. ولكن ليس من الممكن بعد تقدير مدى اتساع هذه العاصفة.

ترى هل سنشهد تكراراً للسيناريو الذي شهدناه في عام 2001 حيث تطورت عاصفة غبارية على كامل سطح المريخ، الأمر الذي منع أي رصد في ذلك الوقت ولعدة أشهر لسطح المريخ؟

 

عن

http://perso.wanadoo.fr/pgj/nouvelles.htm#tempete-mars

لمزيد من المعلومات راجع:

http://www.lpl.arizona.edu/~rhill/alpo/marstuff/recobs.html

http://www.britastro.com/mars/ecirc02.htm

http://skyandtelescope.com/news/article_998_1.asp

 

عدد أقمار المشتري 60 قمراً

وصل عدد أقمار المشتري المكتشفة حتى اليوم إلى 60 قمراً، على عكس ما يظن الكثيرون من أن للمشتري 16 قمراً فقط. فقد اكتشف مؤخراً فريق من العلماء من جامعة هاواي وكامبريدج (الولايات المتحدة) 20 قمراً لم يكونوا معروفين قبل الآن، وذلك بفضل الكاميرا الجديدة المركبة على التلسكوب الياباني سوبارو والمرصد الفرنسي الكندي، وهما قائمان على البركان مونا كيا Mauna Kea  في هاواي. ووفق الحسابات التي أجراها العلماء فإن قمراً واحداً من هذه الأقمار العشرين المكتشفة يدور باتجاه دوران المشتري.

Circulaires UAI, 8087, 8089 et 8116

 

في  قلب المريخ

أكد العلماء مؤخراً أن نواة الحديد في قلب المريخ هي نواة سائلة بشكل جزئي، مثل نواة الأرض. وقد نتجت هذه المعلومات  الحديثة من معطيات  السابر Mars Global Surveyor المتعلقة  بالمد الشمسي الضعيف جداً على سطح المريخ. وقد سمحت دراسة حركات محور القطبين المريخيين التي قاستها Mars Pathfinder بتقدير حجم النواة بين 1520 و 1840 كلم.

C. Yoder et al., science 10.1126/1079645, 2003

 

ولادات متزامننة

برهن فريق دولي مؤخراً، من خلال دراسته للمناطق المركزية في الكوازار البعيد جداً PSS J2322+1944 أن قرص الغبار والغاز الذي يحيط بالثقب الأسود المركزي هو عبارة عن مكان تتشكل فيه النجوم الجديدة (بما يقارب أكثر من 900 كتلة شمس في السنة). وكانت قد تحققت أرصاد مماثلة على مجرات محلية، لكن هذه هي المرة الأولى  التي يتم الحصول فيها على مثل هذه النتيجة في مثل هذا البعد السحيق من الكون. ومن هنا يستنتج العلماء  أن تشكل  الثقب الأسود المركزي الهائل الكتلة وتشكل النجوم هما ظاهرتان متلازمتان في المجرات الكروية. وهو أمر يتم برهانه لأول مرة.

C. L. Carilli et al., Science Express, 10.1126. 1082600, 2003

 

 

 

شهر حزيران 2003

 

ابتراد غرينلندا

 

بين عامي 1957 و 2001 ابتردت غرينلندا بمقدار 1,29 درجة، في حين أن درجة حرارة الأرض ارتفعت بمقدار خلال الفترة نفسها بمقدار0,53 درجة. هذا ما يبينه تحليل درجات الحرارة التي تم قياسها خلال 14 سنة في ثماني محطات موزعة على الساحل الجنوبي لغرينلندا. ولا شك أن موجة البرد هذه كانت مرتبطة بازدياد النوسان الشمالي الأطلسي المعروف بالناو NAO، وهو عبارة عن نوع من الميزان الجوي الذي يحكم نظام الرياح فوق الأطلسي وأوروبا الشمالية.

E. Hanna et L. Cappelin, Geophys. Res. Lett., 30, 1132, 2003.

 

الأبعاد الفراكتالية

 

يعتبر المستقيم ذو بعد واحد، والمستوي ذو بعدين. وبينهما نجد الفراكتال، والتي تعكس أبعادها غير الصحيحة الطريقة التي تشغل بها الفراغ. وتعتبر الشرايين الدموية مثالاً عليها. وقد اقترح مؤخراً فريق إيطالي تمثيلاً رياضياً لتشكل هذه الشرايين: فعند تشكل كثافة بدئية حدية معينة تبدأ خلايا موزعة بشكل عشوائي في مستوي ما  بالتجمع في شبكة بعدها الفراكتالي 1,9، وهو ما يطابق ما تم رصده مخبرياً بالنسبة لهذه الشرايين.

A. Gamba et al., Phys. Res. Lett., 90, 118101, 2003.

 

ذكرى نجم عملاق

 

منذ 6 كانون الثاني 2002 غير النجم العملاق V838 Monoceros بشكل سريع جداً من مظهره. فقد تمددت طبقاته الخارجية وتبردت في ثلاث مراحل. فقد ازداد سطوع النجم حتى أصبح أحد أكثر النجوم لمعاناً في المجرة، ثم تراجع السطوع تدريجياً. أما اندفاعات المادة منه فكانت من الضخامة بحيث أن درجة حرارة سطح النجم انخفضت من 4000 درجة في آذار 2002 إلى 1000 درجة في نهاية تشرين أول الماضي. وقد سمح تحليل انعكاس الضوء على سطوح طبقات النجم المتممدة بتقدير بعده عنا بنحو 20000 سنة ضوئية.

 

M. Rushton et al., MNRAS, sous presse.

La Recherche, Mai 2003, No 364, p. 10.

 

مرصد جديد للنازا

 

بعد تلسكوب هبل الفضائي، وقمري X Chandra و gamma Comptron GRO، تم في 18 نيسان الماضي إطلاق المرصد الفضائي بالأشعة تحت الحمراء SIRTF، وهو أحدث ما أطلقته النازا مؤخراً. يمكن مراجعة كافة المعلومات عنه على الموقع http://sirtf.caltech.edu/

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •