الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

الألوهية والزراعة: ثورة الرموز في العصر النيوليتي

تأليف   جاك كوفان

ترجمة   موسى ديب الخوري

وزارة الثقافة: المديرية العامة للآثار والمتاحف، 1999

 

لقد حفظنا على امتداد هذا الكتاب للفظة »نيوليتي« معناها التقليدي منذ غوردون شايلد: وهو المعنى الذي يرتكز معياره الحاسم على إنتاج المعيشة. فبهذا الإنتاج إنما بدأ في الواقع صعود المقدرة البشرية التي ليست حداثتنا سوى ثمرة لها. لقد رفضنا السببية الإقتصادية التي كان يُفسَّر انبثاق هذا الإنتاج بها طالما أن التحول كان في البداية ثقافياً، لكننا لم نرفض واقع أن تجلي هذا التحول الثقافي الأهم كان ضبط وتحويل الطبيعة.  فـ »النيوليتي« بالتالي بهذا المعنى هو الإنسان المنتج الأول وليس أي إنسان آخر قبله.

 

»البري« و»المدجَّن«

ومع ذلك، فقد بحث حديثاً بعض المؤلفين1، قابلين من حيث المبدأ أسبقية الرمزية على الإقتصاد التي اقترحناها في عام 1978 ومستبعدين مثلنا أولوية الأسباب الخارجية (المناخ، الإزدياد السكاني) في ظهور المجتمعات المنتجة، في اتجاه آخر غير اتجاهنا عن الأساس النفسي للنولتة. فبالتلاعب قليلاً على لفظة »تدجين domestication« التي تشتمل في اشتقاقها الأصلي (في اللاتينية) على domus أي البيت، قدموا فكرة أن السيطرة على الأنواع لم تكن تعبر في جوهرها عن شيء سوى عن ميل مستمر، ملازم للإنسان، لإنقاص مجال »البري« باستمرار أمام مجال »البيتي«، بحيث أن نموذج ونقطة الإنطلاق هنا هي home، الملجأ الذاتي coin-a-soi للمسكن الحضري بما هو أول جزء من المساحة التي مد عليها امبراطوريته. ولهذا بالضبط فإن مواقع في شمال العراق أمكن اعتبارها نيوليتية على الرغم من عدم وجود الزراعة فيها بعد وذلك بسبب تقدمها المعماري فقط.

إن هذه القراءة للتاريخ هامة لكنها لا تكفي هنا. فليس ثمة في الواقع أية حاجة في هذه الحالة لثورة الرموز: فالقرى الأولى يمكن أن ترجع إلى باليوليتي أوروبا الوسطى، ويمكن أن تكون نطوفية في المشرق، بحيث يمكن أن يتبع الباقي دون انقطاع عقائدي: فضبط النبات والحيوان لا يكون عندها سوى طريقة مجازية لتوسيع البيت...

ومع ذلك فقد وجد هذا الإنقطاع. فعقيدة البيت home، مأخوذة بمضمونها النفسي الدافع، ليس فيها بذاتها شيء ديناميكي: فهي تشكل مفهوم بعدٍ من الحميمية والإنطواء بالأحرى منه مفهوم توسع وضم للعالم. والحال أننا عندما بحثنا عن معرفة لماذا لم ينشئ قرويون مبكرون جداً أحياناً إنما خارج مناطقنا (المشرقية) إنتاجاً بأنفسهم فقد توصلنا إلى التعرف على عقيدة أخرى جديدة تماماً: وهي ظهور الألوهات التي بتوسيعها للدائرة الحميمية أيقظت في الشرق الأدنى الطاقة الضرورية لنمط جديد من الإنبساط والتوسع. ولهذا السبب بالضبط لم تكن المناطق المحيطية في المشرق، كما لم تكن أوروبا، »نيوليتية« قبل أن تصل إليها هذه العقيدة من الخارج في الوقت نفسه مع التقنيات الجديدة المكتسبة.

 

تفوق الرمزي

لقد كان هذا الحدث العقلي حاسماً إذن. فقد نتج في قلب المجتمعات الخيامية، التي لم تكن أكثر امتداداً ولا أكثر تعقيداً من مجتمعات القرى النطوفية التي كانت تسبقها. وليس ثمة ما يشير في أصوله إلى وجود ضغط اجتماعي أمكن أن يولده، بحسب المنظور الماركسي، تنافسٌ ما أمام المصادر المتوفرة. وليس ثمة أي نقص أو حاجة من الجانب الطبيعي، وليس ثمة على هذا المستوى أية إشارة إلى أن أفراداً أو مجموعات من الأقليات أمكن لها أن تستحوذ داخل المجتمعات على إنتاج القطاف والصيد إلى حد إفقار الآخرين2. ولا تصبح بعض النتائج الإجتماعية والإقتصادية مرئية لدينا في قلب القرى الكبيرة من الأفق PPNA إلا بعد عدة قرون. وهناك، فقد استنتجنا فعلياً اقتصاداً زراعياً، في حين أن »اختراع« الزراعة، بما هي سلوك جديد محمل بقوة بالمعنى إنما دون انعكاس مباشر على الناحية الغذائية، يمكن أن يكون حقاً أقدم من ذلك، أي معاصراً بشكل ما للتحول الديني نفسه، مجلياً عندها في الممارسة ما كنا قد لاحظناه إجمالاً في الفن. فلا يجب إذن البحث عن علاقة سببية بحصر الكلمة بين الظاهرتين، بل بالأحرى عن »تواصل« بين منحدرين، داخلي وخارجي، للتحول الوحيد نفسه: فالإنقلاب الكمي وحده لاقتصاد الإنتاج وآثاره على بنى المجتعات كان يتصف بتسلسل زمني من »النتائج« المشتقة من هذا التغير البدئي، العقائدي والتطبيقي في آن واحد3. وقد أمكن لصلة مماثلة أن توجد بين التدجين الأول، المنفصل بشكل مدهش، والتطور في عقليات الـ PPNB.

وأخيراً، فإن الإنتشار نفسه للنيوليتي خارج الشرق الأدنى كان يفترض في أصله تزعزعاً نفسانياً ثقافياً غير قابل للإختزال إلى صدمات نفسية طبيعية أو اقتصادية أصابت منطقة بدايته، حتى وإن كانت كوارث محتملة لا نستطيع استبعاد إمكانية وقوعها قد أمكن لها أن تسهم في أوقات معينة في إعادة لمّ المجتمعات حول قيمها الثقافية وبذلك تشجيع نوع من الهجرة لا تنفصل عن روح الجهاد الديني. لكن الإنتشار النيوليتي ليس في جوهره استجابة ظرفية لحالة أزمة ما. بل هو ظاهرة طويلة الأمد امتدت على عدة آلاف من السنين، بحيث أن تنوعها المدهش لا يبدو متجانساً إلا بالإستناد إلى »منظومة رمزية« تسودها.

 

التغيرات الإدراكية والديناميكية الإجتماعية

في كافة هذه الحالات فإن كل شيء يتم إذن كما لو كانت »الديانة«، بعيداً عن كونها لاعقلانية صرفة، قد طوَّرت في البداية على مستوى غير نفعي بشكل مباشر نوعاً من »المنطق التجاوزي« يُطبَّق فيما بعد على الواقع، بطبعه بمعاني جديدة في منظومة صلات مجدَّدة. إن هذا الجانب الإدراكي لثورة الرموز هو جانب جوهري. فبه إنما تنتظم النظرية العامة التي يصوغها الإنسان لنفسه عن العالم وبالنتيجة للدور الذي مُنح له هو نفسه. فهذه السلوكات الجديدة تعكس عندها قبل كل شيء انقلابات محددة في منظومة تمثيلاته، والتي يسهل ملاحظتها في الفن والشعائر.

وعند هذا المرحلة التاريخية، لم يكن لمنظومة التمثيلات هذه أية صلة مع فكر تصوري واستدلالي. فكما نعلم تستند »الأشكال الرمزية« (إرنست كاسيرر Ernest Cassirer)، كما حُوِّلت إلى قوانين وإلى أشكال اجتماعية من خلال الأسطورة والدين، على وضوح مباشر وحدسي، إنما الذي لا يقل امتلاكاً لمنطقه الداخلي وبخاصة لمقدرته على تنظيم بعض السلوكات البشرية الجوهرية. وهكذا فقد شعرنا فعلاً فيما يخص PPNB المشرق أن الإنبثاق المتزامن للعمارة المستطيلة والتدجين والتسليح الخاص بالإستعراض، مع التوسعية المؤكدة للثقافة في الوقت نفسه، كانا يعبران حقاً عن البنية المتجانسة نفسها للفكر التي في »ذكورية« رموزهما الأكثر وضوحاً المعبر عنها من خلال التصويرات والتماثيل.

لم يكن للنيوليتيين أن يشرحوا ولا أن يعقلنوا مثلنا هذه الوحدة العميقة، وذلك تحديداً لأن الرمز يكون مشبعاً جداً بالمعنى وساحقاً جداً بالنسبة للذكاء لكي يكون من السهل التفكير به بشكل صريح4. فنحن وحدنا، مع وجود المسافة الضرورية، نجد أهمية لتفسير هذه الصرامة البنيوية، التي كانت حينها مدركة قبل كل شيء ومعاشة واقعياً على كافة المستويات. ولكن إذا كان »تحليل الرمز logo-analyse«، إذا ما تكلمنا مثل ميشيل سيرّ Michel Serres، يسمح للمثقف الحالي أن يثبت، تحت الرمزية الفظة، صلات صريحة سهلة البلوغ للعقل الصرف5، فإنما بـ »الدين« كان يتعلق الأمر حينها: فالجانب التفسيري مهم فيه لكنه ليس الجانب الوحيد، طالما أنه يشتمل في وقت واحد على ما تعلمنا على تمييزه على أنه ناتج عن الدائرة الشعورية والأخلاقية. والحال أننا لم ننفك نؤكد على القيمة »الفعالة« للصور الجديدة وتأثيرها الحاسم على التغيرات الأخرى.

وفي الواقع، إذا كانت الديانة تمثل حقاً، بحسب فكرة موروثة من روسو Rousseau ومن هيغل Hegel، »استلاباً« للموضوع البشري باسم الطبيعة الإسقاطية للشخصيات الإلهية التي تظهر لوعيه، فإن هذا الإستلاب لن يكون أبداً الإنتزاع المؤسف لملكية الذات، الوجه المقابل لبؤس ما والملجأ الإستيهامي في الوهم، »أفيون الشعب« و»الرجاء الأخير للمخلوق المكبل بالشقاء«، بحسب الصور القوية التي اقترحها ماركس في نص مشهور6. ويمكن أن يكون تطبيق هذا النموذج على ما قبل التاريخ يعود إلى أخذ النتيجة على أنها السبب: فشعور »البؤس«، أو بدقة أكبر المحدودية، الذي يرافق الفكر الديني الذي ظهر في النيوليتي يبدو أنه أظهر بالأحرى البنى العقلية الجديدة بدلاً من أن يولدها. فالإستلاب، بما هو توسع داخلي وصفناه، لم يُعِد فقط تنظيم الحقل الإدراكي، بل إنه على غرار المسريين اللذين نباعد بينهما محرضين في وقت واحد النور والحرارة من خلال التيار الذي يستمر في وصلهما عن بعد، أناره وجعله فعالاً في آن واحد، بتحريضه مزيداً من التأثير على الواقع الخارجي وبتطويره للقدرات البشرية على تنظيم البيئة والمجتمع. وفي الوقت نفسه كانت تولد الرغبة الإنفعالية بكسر التوازنات القديمة. ونتعرف هنا فعلاً، على مستوى أكبر، على هذه »الحرارة الثقافية« التي تميز، بحسب إدغار موران Edgar Morin، »فقاعات الثقافة« حيث تولد وتتعثر الإختراعات، بل وحتى »الحالة السرانية« التي يُشبَّه بها الإختراع نفسه بحسب ألبرت إينشتاين Albert Einstein.

إن ثورة الرموز، التي ظهرت في مناطق النفسانية الجماعية حيث الإنسان واحد، وحيث الفكرة والإستعداد والفعل لم ينفصلوا بعد بشكل مجرد، تصبح بالتالي هي أيضاً ثورة في الإفعال. وحدها ربما نتائج التحليل النفسي يمكنها اليوم أن تساعدنا على فهم، بشكل سيء جداً ووفق نمط فرداني، الروابط التي يمكن أن توجد بين الفكر الرمزي من جهة، وأعالي ومنخفضات الطاقة النفسية من الجهة الأخرى، وأخيراً السلوك الفعلي الذي يتبع: ويبدو هذا السلوك »لاعقلياً« عندما لا يكون مصدره واعياً تماماً ولا يستطيع أن يفسر نفسه إلا بجهد التحليل. وعلى المستوى الجماعي تبدو الديانات، على الأقل في مرحلة إعدادها، تتحرك ضمن منطقة الغريزة نفسها للكائن، ذات الوحدة الديناميكية جداً إنما عند هذه المرحلة العصية تقريباً على المنطق. ومع ذلك فلن يمكننا أن ننفي دورها التاريخي المؤثر في أصل التحولات الحضارية الكبرى.

 

ما قبل التاريخ ونهاية المادية

 

هذه الطريقة في الرؤية ليست جديدة: فهي تشق طريقها تدرجياً في الغرب منذ أكثر من قرن، منذ أن أعادت عودة »الرمزية« عبر الشعر والفن وعلم النفس شيئاً فشيئاً التساؤل حول المادية الساذجة للعلم وإيجابيتها التقليصية وفتحت الطريق لتصورات أقل ضيقاً. وقد حذِر إبستمولوجيون مثل كارل بوبر Karl Popper أو لودفيغ ويتغنشتاين Ludwig Wittgenstein هذه »الإيديولوجية« للحقيقة العلمية التي كان نيتشه Nietzsche قد سماها »أسطورة الغرب العقلية«، حيث لا تؤخذ بعين الإعتبار العقائد التحتية التي هي أساسها والتي هي أقل عقلانية مما يقال7. لم يكن على المؤرخين أن يهملوا هذه التحذيرات: فقد أصبحت مندمجة في مسيرة العلوم الشهيرة بأنها »صلبة« (الفيزيائية ـ الكيميائية، البيولوجية) التي تعلمت أن تجعل أهدافها ونتائجها نسبية. ويمكننا أن نقبل مثل هنرى أتلان8 Henri Atlan أنه توجد عدة مسيرات ممكنة في المعرفة: ويمكن ويجب على إحداها، بهدف الوضوح والفعالية، أن تعتمد تقليصية منهجية لا مناص منها إنما عليها ألا تشيد من بعد أوهاماً حول حظوظها ببلوغ حقيقة شاملة ونهائية؛ أما الأخرى الأكثر مباشرة وشمولاً فتُحفظ للبعض من خلال تأمل الفن أو السرانية Mystique. ولكن يمكننا أيضاً أن نتساءل إذا لم يكن من الممكن، عبر »علم إنساني« مثل علم الآثار، اعتماداً على وقائع موصوفة وفق المنهج الإيجابي والنقدي المشترك بين المناهج العلمية، إنما المأخوذ بعد ذلك في منظور متحرر من كل تقليصية، تأسيس نظرية غير مادية للتطور البشري.

في الإيديولوجية الألمانية، حيث كان ماركس وإنجلز يؤسسان المادية التاريخية، كان بإمكانهما أن يبلغا عن ما قبل التاريخ بشكل دقيق جداً على أنه المجال بامتياز حيث »تتأسس الجدلية التاريخية بشكل طبيعي جداً [...] لأنها تظن نفسها بمنأى من الفعل المفاجئ ولأنها أيضاً تطلق العنان لفطرتها الجدلية«9، في حين أن المادية التاريخية كما نعرف »لا تفسر الممارسة تبعاً للفكرة. فهي تفسر تشكل الأفكار تبعاً للمارسة المادية10«. ودون أن نبخس التعقيد الدياليكتيكي لماركس، حيث غالباً ما يشار إلى المفعول الرجعي للأفكار على البنى التحتية المادية، يبقى أنه لم يستطع الإبلاغ (وكم كانوا كثر من بعده...) باسم »مثالي« عن كل من كان يبدو أنه يشك بالدور الحاسم للتغيرات المادية، إلا لأن الأمر كان يتعلق هنا بنموذج خاص بعلم عصره.

ويمكننا في الواقع أن نستخلص من ذلك أننا لن يمكننا أن نترك لفلسفة »بحتة«، غير مؤيدة بشكل كاف بالملاحظات الموضوعية، أن تحل مشاكل تطورنا؛ بل مع تطور الإبستمولوجيا العلمية ومنهج ما قبل التاريخ الذي حذى حذوها، فإنه ليصدمنا أن نستنتج أن »الوقائع المفاجئة« للطبقاتية هي التي تسهم في جعل الوضع المادي في هذا المجال مزعزعاً، وذلك بقلب الترتيب الزمني للأحداث على مقطع من التاريخ البشري أصبح معروفاً بشكل أفضل.

 
الهوامش

1. Hodder، 1990؛ Watkins، 1992.

2. كان يمكن أن تطرح المسألة بالنسبة للصوامع النطوفية الأولى في عين ملاحة، وذلك بقدر ما أمكن أن نبين أنه تحديداً في سوية ظهور بعض المخزونات الغذائية إنما يظهر، في المجتمعات الأحدث، اللاتساوي الإجتماعي (Testart، 1982). لكن وجود بنى تخزين لا يقتضي بذاته أبداً استخدامها بشكل غير متعادل، وهو ما لا يمكن بالمقابل استنتاجه في عين ملاحة.

3. يجب أن نقارب ذلك من المظهر الذي يعطي شكل الشعائر بقوة للتقنيات الجديدة بشكل عام، وذلك على مستوى اختراعها. انظر Cauvin J.، 1978، ص: 136 - 138.

4. Serres، 1969، ص: 26.

5. المرجع السابق نفسه، ص: 34.

6. ماركس، 1843، »مساهمة في نقد فلسفة القانون لهيغل« في Œuvres philosophiques, Editions Champ Libre, 1981, p. 59.

7. انظر Morin، 1986. إن الإعتقاد بـ »المادة« هو أحدها، في حين أن الفيزيائيين يجدون صعوبة حالياً في تعريفها...

8. Atlan، 1986.

9. Marx et Engels, 1982, L’Idéologie allmande, Paris, Editions sociales, p. 87.. إن هذه الفطرة الجدلية غير المعدلة بمعطيات واقعية كافية يبدو أنها ظهرت في كل حال بشكل واسع في »أصول العائلة«، وهو كتاب لإنجلز نفسه، وذلك ببساطة لأن الماضي ما قبل التاريخي كان في ذلك الحين غير معروف بشكل جيد.

10. المصدر السابق، ص: 103.

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •