الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

مراجعة كتاب

ظواهر الطبيعة

المهندس فايز فوق العادة

روّعت كوارث الطبيعة كالطوافانت والاندفاعات البركانية وحرائق الغابات والأمواج الجزرية، بني الإنسان على لدوام، خاف الإنسان منها فدرسها، وهو اليوم بمساعدة العلم الحديث، يفهمها جزئياً، ويسيطر عليها، والتفسيرات العلمية لكوارث الطبيعة، وفق المقياس الزمني البشري، ليس قديمة بحال من الأحوال، بل هي حديثة تماماً، فلم يتفق العلماء مثلاً حول أصل الزلازل إلا العقود القليلة الماضية، ولا تزال التقارير عن التطورات المستخدمة في علوم الأرض تتوارد على نحو مستمر وبدون توقف، لقد خلّصتنا الإنجازات العلمية الآن من حالة العجز التي عاشها أسلافنا، وبات التنبؤ بحالة العواصف والكوارث الطبيعية ممكناً أكثر من ذي قبل، كذلك التخفيف من أخطار تلك الكوارث والعواصف، واليوم يمكن للآلات أن تقوم بالعديد من المهام التي كانت محصورة من ذي قبل بقوى الطبيعة.

ألـّـف الكتاب عدد من محرري الموسوعة البريطانية، نقله إلى العربية شاهر حسن عبيد، قامت وزارة الثقافة بطبع الكتاب ونشره.

يحوي هذا الكتاب تقارير عن بعض أشد الكوارث عنفاً في التاريخ: الزلازل، البراكين، العواصف الاستوائية، الأعاصير، الفيضانات، الصواعق، وغير ذلك من الظواهر الطبيعية الكارثية، وهو يصف كيفية حدوثها ويشرح أحدث الطرق المستخدمة في جمع المعلومات المتعلقة بهذه الظواهر بهدف التقليل من أضرارها، كذلك يربط الكوارث الطبيعية بأساطير السلف، ولا شك أن تلك الأساطير كالتي تتحدث عن ضياع قارة أتلاتنس في أعماق البحر وغيرها العديد من الأساطير والأضاحي لدى مختلف المجتمعات تعكس الحاجة الغريزية عند الإنسان القديم إلى تفسير الأحداث التي لا حيلة له في السيطرة عليها، وقد أصبحت بعض هذه الكوارث المفصلة في الكتاب معالم من التاريخ، فالانفجار المفاجئ لجزيرة ثيرة اليونانية دمّر الحضارة المينوية القديمة في جزيرة كريت، وأحدث ثوران بركان كراكاتاو الجزيرة البركانية الأندونيسية صدمة شعر فيها بحق نصف العالم، ودمّر زلزال بصورة خاطفة جورت رويال عاصمة القرصنة في البحر الكاريبي.

يعرض هذا الكتاب هذه الكوارث كما يسجل أحداثاً أكثر جدة كزلزال الصين وزلزال كاليفورنيا والقصة الواقعية عن جفاف الساحل الكبير الذي زحف إلى أفريقيا عام 1974 تاركاً حوالي خمسة وعشرين مليون شخص عرضة لظروف المجاعة، يرى العلماء اليوم بأن القشرة الأرضية تنقسم إلى أجزاء كبيرة أو صفائح، وهذه الصفائح تتراكب عادة إلى حد ما كقطع أحجية الصور المقطعة، وأية تحركات تحدث إنما تكون تدريجة تماماً بحيث تكون غير مدركة، ومن وقت لآخر تسبب تحركات هذه الصفائح حركة مفاجئة وعنيفة في إحدى فلقاتها حيث تتلاقى صفيحتان مع بعضهما، تقع إحدى نقاط التلاقي في فالق سان أندرياس الذي يفصل الصفيحة الأمريكية عن صفيحة المحيط الهادي ويمر عبر ولاية كاليفورنيا، نجح العلماء في الصين في التنبؤ بزلزال في شبه جزيرة لياوننغ في العام 1975، وقد أنقذوا عدداً كبيراً من سكان المنطقة بإخلائها في الوقت المناسب وكانوا قد تنبؤوا بزالزالي تانغشتان نفسيهما أيضاً لكن ليس بما يكفي من الدقة واليقين للحيلولة دون ما حدث من دمار بسببهما.

لا تزال إمكانات العلماء في مجال التنبؤ بالنشاط البركاني في طور البداية نسبياً، ولا تزال الأبحاث المكثفة تجري على قدم وساق لمعرفة كيفية استخدام التغيرات في درجة الحرارة وغيرها من العوالم الأخرى التي تنذر بالثورة البركانية.

في عملية التنبؤ بالفيضانات يحسب العلماء إمكانية حدوث فيضان في سنة واحدة وتكرار الفيضان في غضون عدد من السنوات، ومن العادة أن يجري التنبؤ للتخطيط من أجل السيطرة على الفيضانات وتحضير إجراءات التحم به لفترات زمنية طويلة تتراوح بين خمسين إلى مئة سنة، وصل الزحف الجليدي الرئيسي الأخير أوجَه في شمال أمريكا وأوربا قبل سبع عشرة أو ثمان عشرة ألف سنة، يستنتج هذا من استخدام الكربون المشع كطريقة لتقدير أعمار الأشجار والمواد العضوية الموجودة في الرواسب الجليدية، يومئذ كان خط الثلج أخفض مما هو الآن بمقدار 12-14 قدماً وربما كان متوسط درجة الحرارة السنوي عندها أقل من المتوسط الحالي بحوالي سبع درجات، بدأ الانكماش الجليدي النهائي في أمريكا الشمالية وأوربا قبل إحدى عشرة ألف سنة، وبحلول عام 3000 ق.م كانت الجليديات أقل اتساعاً مما هي عليه الآن، عادت المساحات الجليدية بالتوسع قليلاً من جديد بعد حوالي عام 2000 ق.م وبلغ اتساعها في معظم مناطق العالم أكبر بقليل مما كانت عليه حتى أثناء العصر الجليدي المصغر الذي حدث بين عام 1550 – 1850 ميلادية.

أما عن القحط فنقول أن هناك ثلاثة أنماط رئيسية من القحط، الأول منها يدعى القحط الدائم ويميز المناخات الجافة، النمط الثاني هو القحط الموسمي، ويوجد في المناخات ذات المواسم الماطرة والجافة بصورة محددة، النمط الثالث من القحط يحدث نتيجة عدم انتظام الأمطار وتفاوتها، فالقحط هنا طارئ ويتوقف على كمية المطر، في بعض الأحيان يشير العلماء إلى نمط رابع من القحط هو الجفاف غير المرئي، وهذا يعين أن الهطولات الصيفية من المطر لا تكفي للتعويض عن كمية الماء المتبخر، يؤدي ذلك إلى نقص غير ثابت في كمية الماء مما يقلل من وفرة المحاصيل، عندما تجري أعمال الري تعتبر حرك الأتربة والرمل بواسطة الريح عملية جيولوجية هامة خاصة في المناطق الصحراوية فهي تُنتج تضاريس مميزة وتترك تراكمات رسوبية منتشرة وتشمل هذه العملية ثلاث مراحل:

الحت والنثل والترسيب، يتضمن الحت حمل المواد ذوات الذرات الدقيقة المفككة ونثرها، يحدث ذلك حيثما تتعرض السطوح الجافة المتربة والرملية والتي لا تحميها النباتات إلى رياح قوية، وهذه المواد الخشنة بحجم حبة الرمل تكون محمولة قريباً من سطح الأرض، إنها تكشف صفحات الصخور والأجسام التي تعترضها وبذلك تتابع عملها في الحت والنحت فوق السطوح المشكلة بأشكال بديعة، وتستمر حركة المادة إلى أن تخف حدة الريح أو تصطدم بعائق، إذ ذاك يتراكم الرمل المتحرك على شكل أكوام أو هضبات صغيرة يطلق عليها اسم الكثبان.

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •