الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

الصين

في سطورٍ وأرقامٍ وحقائق

م. عبد اللطــيف زرنه جي

 

       أقوال مأثورة:

قال نابليون بونابرت مرة:

" الصين مارد جبار إذا استيقظ هز العالم"

وقال الفيلسوف فولتير عن الشعب الصيني:

" أنه مملكة الأرض والأقدم والأوسع والأكثر سكاناً والأحسن تنظيماً في العالم"

 

لمحة تاريخية موجزة:

        سادت الصين العالم عبر التاريخ كدولة عظمى وكانت تتربع عرش العالم اقتصادياً منذ زمنٍ بعيد قبل الميلاد وحتى عام 1750 م حين بدأت الثورة الصناعية في العالم واستطاعت الثورة الصناعية الوصول إلى 32% من الإنتاج العالمي. بينما كانت الصين تمثل سدس سكان العالم وتعطي ربع الانتاج العالمي. نزلت عن هذا العرش مؤقتاً بين عامي 1750م و2000 م ، ثم عاودت التقدم والصعود للوصول لهذا العرش مجدداً وربما يكون عام 2025 عاماً حاسماً  لتربعها هذا العرش من جديد، وعلى أبعد تقدير عام 2050م. تقع الصين شرق العالم وفي الجزء الشرقي من آسيا .

        نشأت الحضارة الصينية في القرن الثالث والعشرين قبل الميلاد بعد إقامة مجموعة قرى على ضفاف نهر" هوانغ هو". أول أسرة حكمت الصين هي أسرة"هساي" وأول حاكم هو" يو"،ثم انهارت سلالة "هساي" واستلمت سلالة "شانغ" أول ملك في الصين في عصر البرونز( سمي كذلك لكثرة إنتاج الأواني البرونزية). وقد حكمت هذه السلالة 500 سنة. تم خلالها تشكيل الحكومات ونظام الدولة وحدث ازدهار اقتصادي وحضاري ، و ازدهرت في ذاك العهد الفنون والتجارة وظهرت الكتابة. بعدئذٍ انتقلت السلالة إلى عائلة " شو". أعظم إمبراطور حكم الصين هو الإمبراطور الأول"شي هوانغ تي" الذي حكم بين238ق.م و210 ق.م، فهو الذي وحد الصين بقوة السلاح ونشر كثيرٍ  من الإصلاحات ، بما في ذلك الوحدة الثقافية التي احتفظت بها الصين ، كما وازدهر في ذاك العهد طريق الحرير.

تجدر الإشارة إلى أن دولة الصين هي التي اخترعت البارود، والبوصلة، والورق، والطباعة، والحرير، والخزف وغيرها من المواد منذ قديم الزمان.

تعرضت الصين في القرن الثالث قبل الميلاد لغارات قبائل المغول فقامت بتشييد     " سور الصين العظيم" الذي استمر بناؤه قرابة 19 قرناً  ذهب ضحية بنائه أكثر من 3 مليون شخصٍ ، لو اصطفوا على محاذاته لوصل طولهم طول هذا السور الذي يبلغ طوله 6400 كم ( حسب وكالة الأنباء الصينية شينخوا ) والذي يمكن أن يصل بين إنكلترا وأمريكا عبر المحيط الأطلسي ويعتبر من عجائب الدنيا السبع.

وصل البرتغال إلى شواطىء الصين عام 1517 ولاقوا معاملة حسنة وكذلك الروس من بعدهم ، ثم جاء الإنكليز ولكن العلاقة بين شركة الهند الشرقية البريطانية والصين ساءت بسبب تجارة" الأفيون"، إذ كانت السفن البريطانية تقوم ببيع هذه المادة. استفحلت الأزمة عندما منعت وحرمت الصين تجارة الأفيون في عام 1796 وسهرت على مكافحته وشددت على ذلك عام 1839.إذ قامت بإتلاف 20 ألف صندوقٍ، فعدت إنكلترا ذلك عملاً عدوانياً فنشبت حرب أفيون الأولى بين عامي 1840-1842 وحرب الأفيون الثانية بين عامي 1856-1860 وقد خرجت إنكلترا منتصرة وفرضت على الصين قبول تجارة الأفيون ونالت امتيازات تجارية في خمسة موانىء منها "كانتون" و:شنغهاي" وغيرها. كان من نتائج هذه الحروب أن دول أوربية أخرى مثل: فرنسا، روسيا، أمريكا بدأت تسعى للحصول على امتيازات مشابهة، كما كشفت تلك الحروب بوضوح ضعف الجيش الصيني وسلاحه. تجدر الإشارة إلى أن عدد المدمنين في الصين على الأفيون قد وصل إلى  75 مليون إنسانٍ.

        استقلت دولة الصين عام 1912 وأصبحت تضم خمس قوميات هي            " الصينية- المانشورية- المغولية- التيبتية- الإسلامية " كما هو واضح في النجوم الخمسة التي تزين العلم الصيني الآن.

لا يمكننا التحدث عن الصين في الوقت الحاضر دون التحدث عن الزعيم الصيني الراحل  " ماوتسي تونغ 1893-1976" الذي حكم الصين بين عامي 1950 و1976 ،     حيث حكم بين عامي1949-1959 كقائدٍ للدولة وبين عامي 1931- 1976 كرئيسٍ للحزب. قاد الزعيم ماوتسي تونغ مسيرة اشتراكية بين عامي 1934-1936    من الجنوب الشرقي المتطور  إلى الشمال الغربي المتخلف  عبر مسيرة بلغ طولها 10 آلاف كم و مسيرة ثانية بين عامي1947-1949 والتي انتهت بقيام دولة جمهورية الصين الشعبية في 1 تشرين الأول عام 1949. لهذا يصادف الواحد من تشرين الأول من كل سنة العيد الوطني للصين . اعترفت سورية ومصر بجمهورية الصين الشعبية مبكراً في عام 1956، بينما السعودية تأخرت حتى عام 1990 م .

بدأت الصين بإصلاحات جذرية والانفتاح على العالم منذ عام  1978 بزعامة

 " دينغ شاو دينغ" مهندس الإصلاحات ولقد خطت خطواتٍ واسعة وعميقة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية كما سنرى ذلك لاحقاً. كما انضمت إلى منظمة التجارة العالمية في عام   2001 وأصبحت العضو رقم 143. و كانت قد

أخذت الصين مكانتها الدولية الشرعية في هيئة الأمم المتحدة وعضويتها الدائمة في مجلس الأمن منذ عام 1979.

 

العلاقات العربية- الصينية

       العلاقات العربية –الصينية قديمة قدم التاريخ. فقبل 3000 سنة كانت هناك علاقات عربية مع الصين وأقدم آثار لها عبارة عن نقوش عربية معروضة الآن ويراها الزائر في متحف " شيام" وأقدم وثيقة رسمية مسجلة في الصين تعود إلى عام 135 ميلادية، عندما زار وفد عربي الصين محملاً بالهدايا للبلاط الصيني. وتجارة وطريق الحرير قديمة، بين بلاد الشام والصين براً وبحراً،. حيث كان طريق الحرير مزدهراً في عهد أسرة "هان" التي حكمت بين 206 ق.م و220 م 

كما أن الفتوحات الإسلامية وصلت في القرن الثامن الميلادي إلى غرب الصين. ولا ننسى رحلات ابن بطوطة المتكررة للصين.

يوجد  في الصين حالياً أكثر من 18 مليون مسلم، كما يوجد في عموم الصين قرابة 24 ألف جامعٍ وفي بكين وحدها قرابة 200 مسجدٍ ،  بالإضافة لذلك يبلغ مجموع سكان الصين والعرب ربع سكان العالم. العلاقات جيدة ومتقدمة وفي تحسن مستمر، حيث بلغت التجارة البينية بين الصين والعرب 25 مليار دولارٍ عام 1995 وتضاعفت خلال عشر سنواتٍ لتصبح عام 2005 مبلغ 51 مليار دولارٍ وسيزداد المبلغ إلى 100 مليار دولارٍ عام 2010.أما بالنسبة لسورية والصين فقد ازداد حجم التبادل التجاري من 100 مليون دولارٍ عام 2000 ،منها 20 مليون دولارٍ صادرات من سورية إلى 320  مليون دولارٍ عام 2003. أضف لذلك التعاون الكبير في مجال السياسة ولقد توجت بزيارة السيد رئيس الجمهورية السورية الدكتور بشار الأسد وعائلته للصين بين21- 24 حزيران عام  2004. بالإضافة لذلك زار سورية " هو جينتاو " الرئيس الحالي للصين في عام 1992 وكان نائباً لرئيس الجمهورية الصينية ، ولا زالت زيارات متبادلة تتوالى بين البلدين سياسية واقتصادية  علمية واجتماعية لا تنقطع.

 لدولة الصين الشعبية مواقف سياسية هامة ومشرفة في دعم ومناصرة قضايانا العادلة  من أجل استرداد الأراضي المحتلة وإقامة السلام العادل في منطقة الشرق الأوسط. كما أن ا لصين تناضل بشكلٍ دائم من أجل توحيدها ومن اجل السلم العالمي وتحقيق التنمية والتعاون بين الدول ولها كثيرا  من المواقف المشرفة في  أروقة الأمم المتحدة من القضايا العالمية العادلة. وقد وقّعت على أكثر من 17 اتفاقية دولية من أجل حقوق الإنسان .

 

 

 

 البنية السكانية:

         يقدر مجموع  عدد سكان الصين عبر التاريخ بـ 16 مليار إنسانٍ . المعلومات التالية توضح أكثر الوضع الديموغرافي في الصين:

-        بلغ عدد سكان الصين 1313973713 إنسان عام 2006 وهم يشكلون بين 20 -22% من سكان العالم. ولولا قيامها بضبط السكان لكان عدد السكان الآن 1700 مليون إنسانٍ. مساحة الصين 9.6 مليون كيلو متر مربعٍٍ  وهي الدولة الأولى في السكان والثالثة في المساحة في العالم بعد روسيا ، وكندا. ولها حدود مع 14 دولة هي : أفغانستان، بوتان، برمانيا، الهند، كازاخستان، قرغيزستان، لاووس، منغوليا، النيبال، كورية الديموقراطية، باكستان، روسيا، طاجكستان، فيتنام. ويصل طول حدودها إلى قرابة 20 ألف كيلو مترٍ. كما يبلغ طول السواحل 14500 كيلومترٍ.

-        الفئات السكانية:

- 20.8 % من السكان من الفئة العمرية 0 ÷14 سنة ( فئة الأطفال) .

-  71.4% من السكان من الفئة العمرية 15÷64 سنة ( فئة القوة العاملة)

-  7.7 % من السكان من الفئة العمرية 65 سنة فأكثر. الذكور48562635 إنسان والإناث 53103902 امرأة عام 2006  (فئة للمسنين) وسيصل عدد المسنين إلى 400 مليون حتى عام 2030.

-  متوسط الأعمار في الصين : 32.7 سنة، الذكور32.3 سنة والإناث 33.2 عام 2006.

-  النمو السكاني:  0.59% عام 2006 وكان 3.5% عام 1949 ،

 يتضاعف السكان كل 120 سنة حالياً.

-        معدل المواليد: 13.25 مولود لكل 1000شخص عام 2006 .

-       معدل الوفيات: 6.97 شخص لكل 1000 إنسان .

-       نسبة الذكور للإناث : 1.12

-        العمر المتوقع عند الولادة: 72.58 سنة، الذكور 70.89 سنة والإناث 74.46 سنة.

-        الخصوبة: 1.73 طفل لكل امرأة عام 2006.

-        اعتمدت الصين الطفل الواحد للأسرة اعتباراً من عام 1979 ، وفي عام 1988 سمحت بإنجاب طفلٍ ثانٍ بعد مرور 4 سنوات على إنجاب الطفل الأول، إذا كان الطفل الأول أنثى. وتحصل الأسرة التي لديها طفلُ واحدُ على الكثير من الميزات، وبالمقابل تفرض عقوبات متنوعة على كل أسرة تنجب أكثر من طفلٍ واحدٍ، منها خصم من الراتب 10% وقد يمتد حتى 14 سنة من عمر الطفل.

-        عدد النساء القادرات على الإنجاب 240 مليون امرأة.

-        نسبة الطلاق للزيجات 10%.

-        نسبة الإصابة بمرض الإيدز: 0.1% عام 2003.

-        عدد المصابين بمرض الإيدز 840000 شخص.

-        عدد الوفيات بمرض الايدز:  44 ألف شخصٍ عام 2003

-        نسبة الإصابة بمرض السرطان: 4.5% وهي نسبة مرتفعة .

-        عدد القوميات: 56 قومية ، يشكل الصينيون نسبة 91.9 % و8.1 % بقية القوميات .

-        الديانات:  الطاوية- البوذية  ويشكل المسيحيون نسبة 2÷ 4 % والمسلمون نسبة 1÷2 % .

-        اللغات : اللغة الرسمية هي اللغة الصينية وهناك 72 لغة منطوقة للأقليات.

-        المتعلمون : 90.9 % من الأعمار 15 سنة وما فوق، 95.1% نسبة الذكور و86.5 % نسبة الإناث عام 2002.

-        عدد سكان الريف قرابة 850 مليون إنسان وعدد سكان المدن 450 مليون إنسان

-        عدد الصينيين في الخارج: يشكل الصينيون في الخارج نسبة 4% من سكان الصين أي قرابة 50 مليونٍ ، ويقدر دخلهم الافتراضي بثلثي الناتج المحلي الإجمالي للصين ويسطرون على ثلاثة أرباع الشركات الصينية ذات الأسهم بأموال أجنبية والبالغ عددها أكثر من 2800 شركة جميعها من أصول صينية .

-        عدد السواح الذين يزورون الصين يصل إلى 42 مليون سائحٍ سنوياً .

 

التعليم والشؤون العلمية:

     تقدر نسبة الأمية في الصين حالياً بـ 10%  وكان عدد الأميين في السبعينيات من القرن الماضي من مرتبة 200 مليون إنسانٍ ، ولكن عددهم تناقص بسرعة بفضل السياسة التعليمية التي اتبعتها الصين .

-        يقدر عدد الطلاب في المدارس الابتدائية بـ 145 مليون طالبٍ وطالبةٍ.

-        يقدر عدد طلاب في المدارس الإعدادية والثانوية بـ 65 مليون طالبٍ وطالبةٍ.

-        عدد أيام الدراسة في الصين 251 يوماًٍ، بينما في أمريكا 180 يوماً أي الفارق 71 يوماً أكثر من شهرين دراسيين في كل سنة لصالح الصين.

-        يقدر عدد طلاب الجامعات بـ 10 مليون طالبٍ وطالبةٍ موزعين على أكثر من 1500 جامعة.

-        يقدر عدد الطلاب الصينيين الموجودون في الخارج بـ 250 ألف طالبٍ .

-         يقدر عدد الطلاب الأجانب الذين يدرسون في الصين بـ 85 ألف طالبٍ أجنبي ،معظمهم من اليابان وكورية الجنوبية وعدد قليل من طلاب العرب.

-        تخرج الصين سنوياً 2 مليون مهندسٍ وفني اعتباراً من عام 2003. بوجه عام فإن الصين تخرج من المهندسين 3 أمثال ما تخرجه الهند.

-        يوجد مقابل كل مليون صيني 2200 عالم وباحث يعملون في مجالات البحث العلمي في  أكثر من  28 ألف مؤسسة للبحث العلمي التي تضم  أكثر من 2.5 مليون باحثٍ وفني، علماً بأنه يوجد 7000 باحث لكل مليون ياباني .

 

نبذة عن الشؤون العسكرية وعلوم الفضاء:

        يقدر عدد أفراد الجيوش في العالم بـ 25 مليون جنديٍ ، منهم 15 مليون جنديٍ في الدول النامية ، من بينهم 4.2 مليون جنديٍ صيني وهو أكبر الجيوش عدداً في العالم. تجدر الإشارة إلى أن الصين تنفق على الشؤون العسكرية

80 ÷115 مليار دولارٍ سنوياً ، أي حوالي ربع الإنفاق في أمريكا.

أجرت الصين أول تجربة نووية في عام 1964، تبعتها تجربة هيدروجينية عام 1967 بينما كانت أول تجربة في  أمريكا في عام 1945 والاتحاد السوفيتي السابق في عام 1949 وفرنسا عام 1960.

ولقد أجريت التجارب النووية في دول مختارة وفق الأعداد التالية:

-        أمريكا 1032 تجربة نووية.

-        الاتحاد السوفيتي السابق 317 تجربة نووية.

-        فرنسا 210 تجربة نووية.

-        بريطانيا 45 تجربة نووية.

-        الصين 45 تجربة نووية.

تجدر الإشارة إلى انه تم حظر السلاح الأوربي النووي والمتقدم عن الصين منذ عام 1989.

بالإضافة لذلك تقوم الصين بإطلاق الأقمار الصناعية بدءاً من عام 1970، وقد وصل عدد هذه الأقمار إلى37 قمر في نهاية عام 2000. كما أصبح للصين باعاً في مجال غزو الفضاء، فنقلاً عن وكالة الأنباء سانا السورية وعن الحكومة الصينية ووكالة الأنباء الصينية "شينخوا" قالوا بأن الصين سوف ترسل 3 رجال فضاء في غضون العامين القادمين وأنها تتطلع لإقامة محطة فضائية خاصة بها ، بالإضافة لذلك  سترسل رحلة علمية للقمر في عام 2017. وقد أكدت صحيفة" رويترز" نقلاً عن صحيفة " بكين مورنينغ بوست"  بأن المركبة" شنتشو7" ستقل 3 رواد فضاء للخارج خلال السنتين القادمتين. بالإضافة لذلك أوضح" لوزهو شنج" مصمم المركبة" شنتشو8 " أن هذه المركبة و" شنتشو9 " ستحملان معدات للمحطة الفضاشية المزمع إقامتها، بينما المركبة " شنتشو10" ستنقل الرواد الذين سيعملون في المحطة الفضائية، كما أكدت الوكالة بأن المركبات" شنتشو8 وشنتشو9 وشنتشو10" سيتم إطلاقها بفارق زمني شهر واحد لكل منها. لقد أنجزت الصين بنجاح أول رحلة مأهولة على مركبة "شنتشو5" في تشرين الأول من عام 2003 بقيادة رائد الفضاء" يانغ لي وي"  وبذلك أصبحت الدولة الثالثة بعد الاتحاد السوفيتي السابق وأمريكا في القدرة على إرسال رواد فضاء للفضاء الخارجي. كما تجدر الإشارة إلى أن الصين تصمم صاروخاً يمكن أن يحمل للفضاء الخارجي شحنة تزن 25 طناً ، بعد أن استطاعت تحقيق إرسال 8 طن حالياً وسيكون ذلك جاهزاً بعد  6 سنوات. وللعلم فإن الاتحاد السوفيتي السابق( روسيا الاتحادية حالياً) يستطيع إرسال حمولة الفضاء الخارجي تزيد عن 100 طنٍ على متن الصاروخ العملاق" انرجيا" الذي يزيد وزنه عن 2000 طنٍ .

 

أخيراً فإن مخصصات الصين للعلوم الفضائية تبلغ 500 مليون دولارٍ سنوياً، بينما الميزانية المقترحة لوكالة الفضاء الأمريكية " ناسا" تبلغ 16.8 مليار دولارٍ لعام 2007 . الجدير بالذكر أيضا بأن الصين سنبني 32 محطة  نووية جديدة حتى عام 2020 ، واحدة منها  محطة نووية عملاقة في الجنوب باستطاعة 4000 ميغا وات.

 

الشؤون الاقتصادية:

        خطت الصين خطواتٍ جادة وواسعة وعميقة في الشأن الاقتصادي ، بخاصة بعد سياسة الانفتاح والإصلاحات بمختلف أنواعها التي قامت بها منذ عام 1978 بزعامة  الإصلاحي" دينغ شاو دينغ"  واعتماد مبدأ السوق الاشتراكية. إذ كان الناتج المحلي الإجمالي لا يتجاوز 231 مليار دولارٍ عام 1978   فأصبح 450 مليار دولارٍ  عام2001 ، ومن ثم قفز إلى940 مليار دولارٍ  عام 2002 ووصل إلى1790 مليار دولارٍ عام 2005( بالقيمة الرسمية) أو 8182 مليار دولارٍ        ( حسب القيمة الشرائية) . في العام ذاته  حققت نمواً سنوياً يقدر بـ 9.3 % ويشكل 3 أضعاف النمو في أمريكا، بالإضافة لذلك يشكل النمو في الصين 16% من مجمل النمو في العالم. يعتبر الكثير من الاقتصاديين التطورات الجارية في الصين حالياً بمثابة تلك التطورات التي حدثت في ألمانيا إبان الحرب العالمية الأولى، مع الاختلاف الكبير بين بنية النظامين. الميزان التجاري للصين يشكل فائضاً مع كلٍ من أمريكا وأوربا وعجزاً  مع دول شرق آسيا. بلغ العجز في الميزان التجاري الأمريكي مع الصين 105 مليار دولارٍ  عام 2002 وفي عام 2006 وصل العجز إلى200 مليار دولارٍ. انضمت الصين إلى منظمة التجارة العالمية عام 2001 كعضو رقم 143. وصلت الاستثمارات الأجنبية فيها منذ الإصلاحات وحتى الآن أكثر من 500 مليار دولار.إذ يبلغ حجم الاستثمارات الأجنبية السنوي أكثر من 50 مليار دولارٍ حالياً . ببنما تشكل الاستثمارات الأجنبية في اليابان 1.1 % من الناتج  المحلي  الإجمالي تقفز إلى40% في الصين. والصين حالياً هي الدولة الأولى في العالم بالاستثمارات الأجنبية ، متخطية أمريكا. تستثمر أمريكا في الصين أكثر من 70 مليار دولارٍ  في   40ألف مشروع.  تشترك الصين بنشاطات عالمية وتكتلات  منها أنها عضوُ في منظمة " شنغهاي" التي تضم كلاً من  الصين ، روسيا  ، كازاخستان، قرغيزيا، طاجكستان، أوزباكستان وغيرها وتغطي مساحة 30 مليون كم مربعٍ ويصل عدد سكانها إلى 1500 مليون إنسانٍ وتوجد دول أخرى بصفة مراقب مثل: باكستان، الهند، ايران، منغوليا . أصبحت الصين الدولة الثالثة بعد أمريكا واليابان بحجم التجارة الخارجية، حيث بلغت 850 مليار دولارٍ عام 2003 ووصلت إلى 1384 مليار دولارٍ عام 2005 .تمتلك الصين  اليوم أكبر عدد في القوى العاملة في العالم ، حيث بلغت 791.4   مليون إنسانٍ في عام 2005 تشكل نسبة 60% من مجمل السكان وتشكل 5 أمثال القوى العاملة في أمريكا و10 أمثال القوى العاملة في روسيا وحوالي 4 أمثال القوى العاملة في الاتحاد الأوربي. علماً بأن مجموع القوى العاملة في العالم  من مرتبة 3 مليار إنسان .

 أكثر ما يميز الصين هو الادخار الكبير والأعلى في العالم من قبل الشعب والحكومة ، حيث يصل .إلى 47% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما هو 42% في ماليزيا و32 % في كورية الجنوبية ويتجاوز أربعة أمثال أمريكا. لذلك يتوقع المراقبون أن يفوق الاقتصاد الصيني بـ 40 % اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية ويصل إلى 3 أمثال الاقتصاد الياباني بحلول عام 2020. وبخاصة وجود أكثر من 390 ألف شركة ومشروع أجنيين  يعملان  في الصين من 170 دولة مختلفة لها استثمارات هناك. برغم كل هذا التطور والتقدم في الصين ، فإنها مازالت غير راضية عن نفسها ، وتسعى  إلى مزيد من التطور بغية اللحاق بالدول الصناعية المتقدمة، ولا سيما في مجال التنمية الاجتماعية بمختلف المجالات ورفع مستوى المعيشة للشعب وتحدد بلوغ هذا الهدف بعد 105 سنة حتى تصل إلى مستوى الدول الصناعية في كافة المجالات .إذ إن الناتج المحلي الإجمالي اليوم للصين يعادل 11.5% من الناتج المحلي الإجمالي لأمريكا بالسعر الرسمي، بينما كان الناتج المحلي الإجمالي لليابان 13% وألمانيا 19% مقارنة مع أمريكا عام 1950م. من أكثر الأمور التي تميز الصين كبر حجمها وسرعة التغير والمرونة العالية لديها . يعزو الأجانب ذلك إلى النظام الشمولي المطبق لديها ، ويقولون لو كان فيها ديموقراطية منفلتة مثل كثيرٍ من الدول لما استطاعت تحقيق ذلك. كما تمتاز الصين برخص سعر الأيدي العاملة وجودتها المعقولة، فمتوسط أجرة ساعة العامل من مرتبة 70 سنتاً في الساعة والحد الأدنى 25 سنتاً للساعة . بينما أجرة الساعة لليد العاملة في دول مختارة ومنذ زمن فهي كالتالي:

 

 

- 19 دولاراً للساعة في اليابان   - 18.75 دولاراً للساعة في أوربا

-  16 دولاراً للساعة في أمريكا   -  5.2 دولار في دول جنوب آسيا ولا سيما في كورية الجنوبية. يقول رجل أعمال ألماني ، أنه بمبلغ معين يستطيع تشغيل 2000 عاملٍ الألمانيٍ، ولكن بالمبلغ نفسه يستطيع تشغيل 12 ألف عاملٍ صينيٍ . لذا لا بد من الاستثمار في الصين.

لقد استطاعت ا لصين بفضل سياستها الحكيمة في الإصلاحات المتبعة تخفيض نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر من 64% من الشعب منذ بداية الإصلاحات 1978 إلى 17 % ، وحالياً لا تتعدى 10% ، حيث لا يتجاوز عدد الفقراء حالياً 130 مليون إنسانٍ . يعتبر الشخص فقيراً إذا كان يحصل على دخل 72 دولاراً في الشهر وما دون. الشيء الآخر إن كثيرٍ من الدول في العالم تسعى عادة إلى رفع سعر عملتها المحلية ،إلا الصين ، فإن واحدة العملة الـ " ييوان" أقل من سعره الحقيقي بـ 40% كما تزعم أمريكا والغاية من ذلك زيادة حجم الصادرلت. أضف لذلك تطورها الزراعي وإنتاج المواد الأولية من باطن الأرض ، فقد حققت ما يلي:

-        كان إنتاج الحبوب 113 مليون طن ٍعام 1949م ووصل إلى 453 مليون طنٍ عام 2001 وتجاوز حالياً 500 مليون طنٍ وهي بذلك الدولة الأولى في العالم حسب منظمة الأغذية والزراعة العالمية( الفاو). حيث تضاعف الإنتاج الزراعي 16 مرة بين عامي 1978÷ 1991 .

-        تقدر مساحة الأراضي الصالحة للزراعة بـ 130 مليون هكتارٍ.

-        لدى الصين أكبر مخزون مائي احتياطي في العالم.

-        تنتج الصين 1007 مليون  طنٍ من الفحم سنوياً.

-         تنتج الصين  94 مليون  طنٍٍ من الحديد سنوياً وتأتي في المرتبة الثانية بعد اليابان .

-        تنتج الصين 450 مليون طنٍ من الاسمنت سنوياً ، تعادل 6 مرات إنتاج أمريكا وثلث الإنتاج العالمي.

-         الصين الدولة الخامسة في إنتاج الذهب في العالم بعد جنوب أفريقيا، روسيا، أمريكا، كندا . ولقد اكتشفت 2000 منجم جديد.

-        يعمل في كل أنواع المناجم في الصين 7 مليون عامل منجمٍ وفي بقية العالم كله 7 مليون عامل منجمٍ آخر.

-        يعمل في الصين 100 مليون إنسانٍ في الصناعة تشكل نسبة 40% من مجموع القوى العاملة في الصناعة في العالم ، التي تقدر بــ 250 مليون إنسانٍ، وبرغم ذلك يوجد  11% عاطل عن العمل ،أي 16 مليون عاطل عن العمل في الصناعة.

 

بعد أن أخذنا فكرة عامة عن إمكانيات الصين الاقتصادية . فإننا نضيف إليها المعلومات التالية المقتبسة من الانترنيت كتاب الحقيقة لعام 2006 والتي تتحدث بالأرقام عن الصين:

-        الناتج المحلي الإجمالي ( حسب القيمة الشرائية) 8182  مليار دولارٍ عام 2005.

-        الناتج المحلي الإجمالي ( حسب السعر الرسمي) 1790 مليار دولارٍ عام 2005. وستتجاوز دخل ألمانيا اعتباراً من عام 2008.

-        متوسط نصيب الفرد (حسب القيمة الشرائية) 6300 دولار في السنة أ و 1400 دولار في السنة حسب السعر الرسمي في عام 2005. تضاعف إنتاج الفرد خمس مرات منذ عام 1981 وحتى الآن.

-        توزع الناتج المحلي الإجمالي على القطاعات الاقتصادية المختلفة:

       -  نصيب الزراعة 14.4%.

       -  نصيب الصناعة 53.1% وهو الأعلى بين الدول الصناعية.

       - نصيب الخدمات 32.5%    ( الجميع عام 2005)

- قوة العمل 791.4 مليون إنسانٍ عامل عام  2005.

توزع القوى العاملة حسب النشاطات الاقتصادية المختلفة :

   -  الزراعة 49%.

   -  الصناعة 22% .

   -  الخدمات 29 %.

-  معدل البطالة 4.2%  عام 2004 ولكن في رواية أخرى  تقول أنه يوجد 200 مليون إنسانٍ عاطل عن العمل في الريف (  يعمل حالياً في الريف 300 مليون عاملٍ والصين لا تحتاج في الزراعة لأكثر من 100 مليون عامل زراعي حاضراً و مستقبلاً )  كما يوجد 8% عاطل عن العمل في المدن، أضف لذلك إن الصين تسعى لتسريح 45 مليون عاملٍ عن العمل خلال 5 سنوات قادمة.

- السكان الذين تحت خط الفقر 10%   عام 2001.

-  معدل التضخم: 1.9%.

- معدل الاستثمار: 43.6 % من الناتج المحلي الإجمالي (عام 2005) وهي من أعلى النسب في العالم.

        -  موازنة الدولة: 392.1 مليار دولار عام 2005.

        -  الدين العام:  28.8% من مجمل الناتج  المحلي .

        -  الإنتاج الزراعي:

الرز، الحبوب، القمح، البطاطا، الشاي، التفاح، القطن ، الزيوت، لحم الخنزير، السمك ، الطيور .....ألخ. الصين أكبر منتج للتبغ ومستهلكٍ له. يصل الإنتاج السنوي إلى 1600 مليار سيجارةٍ. ويبلغ عدد المدخنين ربع سكان الصين. أي يفوق 300 مليون إنسانٍ .

-        الإنتاج الصناعي:

-        المناجم ويعمل بها 7 مليون عامل منجم ، من أهم الإنتاج  الحديد،  الفحم   

    الفولاذ،الألومينيوم، اليورانيوم , النحاس ومواد أخرى كثيرة، ومن الصناعات آلات البناء، النسيج والملابس التي يصدر منها 30 مليار دولارٍ سنوياً، الألعاب، الالكترونيات، السيارات ( تنتج الصين حالياً 2.8 مليون سيارة سنوياً يباع منها 1.8 مليون سيارة والصين بحاجة إلى 190 مليون سيارة داخلياً بحلول عام 2030).

-        معدل النمو الصناعي: 27.7% سنوياً وهو الأعلى في العالم. عام 2005.

-        إنتاج الطاقة الكهربائية  2190 مليار كيلو وات ساعي عام 2004.

-        استهلاك الطاقة الكهربائية 2170 مليار كيلووات ساعي عام 2004.

-        إنتاج النفط :    3.504 مليون برميلٍ يومياً   عام 2004.

-        استهلاك النفط  :    6.391 مليون برميلٍ يومياً عام 2004. وسيصل إلى 10 مليون برميلٍ بحلول عام 2010.

-        تصدير النفط  :     340300 برميلٍ يومياً عام 2004.

-        استيراد النفط من الخارج :  3.226 مليون برميلٍ يومياً عام 2004 وستصبح الدولة الثانية باستيراد النفط من الخارج قريباً. وسوف تحتاج إلى  استيراد9.8 مليون برميلٍ يومياً  من الخارج عام 2030.

-        احتياطي النفط:    18.28 مليار برميلٍ ، يقترب من احتياط النفط في أمريكا ،وهو أقل من احتياط النفط في ليبيا وأكثر قليلاً من احتياط النفط في فينزويلا ، ويشكل 2% من احتياط النفط العالمي و8% من احتياط النفط السعودي.

-        إنتاج الغاز:  35.02 مليار متر مكعبٍ عام 2003.

-        استهلاك الغاز:  33.44 مليار متر مكعبٍ.  عام 2003.

-        احتياطي الغاز:  2530 مليار متر مكعبٍ   عام 2004.

-        حجم الصادرات :  752.2 مليار دولارٍ عام 2005. وقد تضاعفت الصادرات 8 مرات بين عامي 1990 ÷ 2003. وتشكل 42% من الدخل الوطني ، وهي  من أعلى النسب في العالم.

-        الشركاء في التصدير: أمريكا 21.1%، هونغ كونغ                                                 17%، اليابان 12.4%، كورية الجنوبية4.7% ، ألمانيا 4%.   عام 2004 .

-        الاستيراد:  631.8 مليار دولار عام 2005.

-        الشركاء في الاستيراد: اليابان 16.8%، تايوان 11.4%، كورية الجنوبية11.1%، أمريكا 8%،ألمانيا5.4% عام 2004.

-        احتياطي العملة الأجنبية والذهب 795.1 مليار دولار عام 2005، وتقول بعض المصادر الأخرى أنها 900 مليار دولارٍ وأنها الدولة الثانية في احتياطي العملة الأجنبية في العالم بعد اليابان التي تملك 1000 مليار دولارٍ. علماً بأن الاحتياطي في أمريكا 86.94 مليار دولارٍ فقط  .

. الدين الخارجي :  242 مليار دولارٍ عام 2005.

-        معدل صرف "الايوان"  8.1943 مقابل الدولار الواحد وكان عام 2004 8.2768 ايوان للدولار الواحد .

 

نبذة عن هونغ كونغ:

        عادت هونغ كونغ لسيادة جمهورية الصين الشعبية اعتباراً من 1 تموز 1997، وهي ذات مساحة صغيرة جداً لا تتعدى 1092 كيلو متر مربعٍ. وتمتاز بنقل جزء كبير من الصادرات والواردات من وإلى الصين فهي ذات موقع اقتصادي هام على شاطىء المحيط الهادي في شرق آسيا. المعلومات التالية توضح واقعها بشكلٍ أفضل.

 السكان : 

-        السكان 6.940.432 مليون إنسان عام 2006.

-        البنية السكانية:

الفئة العمرية من 0 ÷ 14 سنة تشكل 13.5% أطفال من مجمل السكان.

الفئة العمرية من 15÷64 سنة تشكل 73.7% من مجمل السكان وهي الفئة النشطة عمرياً .

 الفئة العمرية من 65 سنة وما فوق تشكل 12.8% المسنون.

-        متوسط الأعمار 40.7 سنة.

-        معدل النمو السكاني 0.59%.

-         العمر المتوقع عند الولادة 81.59 سنة.

-        معدل الخصوبة 0.95 طفل مولود لكل امرأة.عام 2006

-        معدل الإصابة بالإيدز  0.1% من السكان

  - عدد الأشخاص المصابين بالإيدز 2600 عام 2003

-        معظم السكان صينيون ، حيث يشكلون نسبة 95% من السكان.

-        معظم السكان بوذيون وطاويون و10% مسيحيون.

-        اللغة الرسمية الصينية والإنكليزية.

-        الحالة التعليمية  : متعلمون من عمر 15 سنة وما فوق يشكلون نسبة 93.5% الذكور 96.9% والإناث 89.6% .

الشؤون الاقتصادية:

-        الإنتاج المحلي الإجمالي (حسب القيمة الشرائية المكافئة)  258.1 مليار دولارٍ  عام 2005.

-         الإنتاج المحلي الإجمالي ( حسب سعر الصرف الرسمي) 179.4 مليار دولارٍ  عام2005.

-         معدل النمو الاقتصادي  6.9 %   عام 2005.

-         نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ( حسب القيمة الشرائية المكافئة) 37400 دولار سنوياً   عام 2005.

-         الإنتاج الإجمالي المحلي موزعاً على قطاعات اقتصادية مختلفة:

- الزراعة  0.1%.

 - الصناعة 10%.

 - الخدمات 89.9% .

-  القوى العاملة  3.61 مليون إنسانٍ.

-  معدل البطالة  5.8 % .

 -  معدل التضخم  1.2 %.

--  معدل نمو الاستثمار  21.2 % من الناتج المحلي الإجمالي    عام 2005.

- الموازنة  31.31 مليار دولارٍ  والإنفاق 32.3 مليار دولار  عام 2005.

-  الدين العام  1.8% من الناتج المحلي الإجمالي   عام 2005.

-  الإنتاج الزراعي  : الخضرة الطازجة- لحم الخنزير- السمك – الطيور  .....ألخ.

- الإنتاج الصناعي  : النسيج- الثياب- السياحة –السفن- الآلات الالكترونية- مواد البلاستيك- الألعاب- الساعات.

-  معدل النمو الصناعي 1%  عام 2005 .

 الاستهلاك النفطي  293 ألف برميلٍ يومياً  عام 2003.

-        الصادرات  286.3 مليار دولارٍ عام 2005.

-        الشركاء في الصادرات  الصين 44%- الولايات المتحدة 16.9%- اليابان 5.3%  عام 2004.

-        الواردات  291.6 مليار دولارٍ  عام 2005.

-        الشركاء في الواردات  الصين 43.5%- اليابان12.1 %  - تايوان 7.3% - الولايات المتحدة 5.3% - سنغافورة 5.3%- كورية الجنوبية 4.8% .

-          احتياطي الأموال الأجنبية والذهب  122.3مليار دولارٍ  عام 2005.

-        الدين الخارجي  416.5 مليار دولارٍ عام 2005.

-        العملة المحلية هونغ كونغ دولارHKD

-         معدل صرف العملة 7.7773 هونغ كونغ دولار لكل دولار أمريكي.

 

نبذة عن تايوان:

        كانت تعرف تايوان  باسم الصين الوطنية ( فرموزا) سابقاً. نزل فيها المستعمرون البرتغاليون عام 1590 م ، وكانت أغلبية السكان القدامى من المضطهدين والنازحين والمهاجرين والمطاردين والصيادين والقراصنة.

تبلغ مساحتها32260 كيلومتر مربعٍ ، أي تساوي 4 بالألف من مساحة الصين الأم. تسعى الصين لإرجاعها للوطن الأم مستقبلاً، وبخاصة بعد أن أعيدت هي للصين بموجب معاهدة " بوتسدام" عام 1945م بعد استسلام اليابان، كما  أعيد للصين كلاً من هونغ كونغ عام 1997 و " مكاو " عام 1999. العلاقة بين تايوان والصين كبيرة جداً، حيث يوجد لتايوان أكثر من 40 ألف مشروع تايواني في الصين الأم توظف رسمياً  500 ألف موظفٍ وعاملٍ ،وربما توظف أيضاً 400 ألف بشكل غير رسمي. نجد فيما يلي مزيداً من المعلومات عنها.

السكان:

-        يبلغ عدد السكان 23.036.087 مليون إنسانٍ  عام 2006

-        البنية السكانية

o     الفئة العمرية من 0÷ 14 سنة تشكل نسبة 19.4% من السكان( الأطفال ).

o     الفئة العمرية 15÷64 سنة تشكل نسبة70.8% من السكان ( النشيطون اقتصادياً).

o     الفئة العمرية من 65 سنة فما فوق 9.8% ( المسنون).

-  معدل النمو السكاني   0.61 %.

-  نسبة الذكور للإناث 1.1.

- العمر المتوقع عند الولادة  77.43 سنة، الذكور 74.67 سنة والإناث 80.47 سنة عام 2006 .

-  معدل الخصوبة   1.57 طفل مولود لكل امرأة.

-  التوزع السكاني   84% تايوانيين و14% من سكان الصين الأصليين.

-  الديانات   خليط من البوذية والكونفوشيوسية والطاوية ويشكلون 93% من السكان، بينما يشكل المسيحيون 4.5% والآخرون 2.5% .

-  الناحية التعليمية  المتعلمون من 15 سنة وما فوق  يشكلون96.1%.

 

 

الشؤون الاقتصادية

-        الناتج المحلي الإجمالي (حسب القيمة الشرائية المكافئة) 611.5 مليار دولارٍ  عام 2005.

-        الناتج المحلي الإجمالي ( حسب سعر الصرف الرسمي) 326.5 مليار دولارٍ عام 2005 .

-          معدل النمو  3.8 %  عام 2005.

-         نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ( حسب القيمة الشرائية   المكافئة) 26700  دولار في السنة   عام 2005 .

-        توزيع الناتج المحلي الإجمالي على القطاعات الاقتصادية المختلفة كما يلي :

      - الزراعة 1.6%.

      - الصناعة 29.3% .

      -  الخدمات 69% .

-  القوى العاملة  10.6 مليون عاملٍ   عام 2005 .

 - توزع القوى العاملة على القطاعات الاقتصادية المختلفة :

        - الزراعة 6% .

        - الصناعة 35.8% .

        - الخدمات  58.2% .

- نسبة العاطلين عن العمل    4.2%   عام 2005.

- السكان تحت خط الفقر  يشكلون 0.9%.   عام 2005 .

- التضخم   20.8%  من الناتج المحلي الإجمالي  عام 2005.

- الموازنة   41.67 مليار دولارٍ   عام 2005.

-  الإنفاق الحكومي 50.26 مليار دولارٍ  عام 2005.

-  الدين العام   33.3%  من الناتج المحلي الإجمالي   عام 2005 .

- الانتاج الزراعي:  الرز-القمح- الذرة –الخضار – الفواكه – الشاي- الدواجن – الخنزير- العجل- الحليب-  السمك.

 -  الانتاج الصناعي:  الالكترونيات – تصفية النفط- كيميائيات- نسيج- الفولاذ والحديد- الآلات – الاسمنت – الأغذية – العربات – منتجات استهلاكية  .... ألخ.

معدل النمو الصناعي 3% .  عام 2005.

 -   إنتاج النفط  8354 برميل يومياً   عام 2003.

 -   استهلاك النفط  915000 برميلٍ يومياً   عام 2003 .

 -  احتياطي النفط   2.9 مليون برميلٍ   عام 2005.

 -  إنتاج الغاز   970 مليون مترٍ  مكعب   عام 2003

 -  استهلاك الغاز  845 مليون مترٍ مكعب  عام 2003.

 -  حجم الصادرات:     189.4 مليار دولارٍ  عام 2005

 -  الشركاء في الصادرات   الصين 21.6%- أمريكا 16.2% هونغ كونغ 15.1%- اليابان 7.7%   عام 2005.

 -  الاستيراد 181.6 مليار دولارٍ  عام 2005.

 -  الشركاء في الاستيراد اليابان 25.3% - أمريكا 11.6% - الصين 11%     

       كورية الجنوبية 7.3 %    عام 2005 .

 -  احتياطي العملة الأجنبية  225.8 مليار دولارٍ عام 2005.

 -  الديون الخارجية  81.64 مليار دولارٍ    عام 2005.

 -  معدل صرف العملة :  واحدة العملة التايوانية الدولار التايواني الجديد ويساوي كل  31.71 دولاراً تايوانياً دولاراً أمريكياً واحداً .

نبذة عن مكاو:

        عرفنا سابقاً بأن" مكاو" قد أعيدت للصين في عام 1999.

 - تبلغ مساحة "مكاو" 28.2 كيلو متر مربعٍ فقط.

- عدد سكانها 453125 إنسانٍ فقط.

- الناتج المحلي الإجمالي السنوي (  المكافىء والرسمي) 10 مليار دولارٍ.  عام 2004

- نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 22000 دولارٍ  عام 2005.

منطقة شن جن في الصين:

         منطقة جديدة وحديثة تعج بالنشاط الصناعي . تبعد 3 كم عن هونغ كونغ وتبلغ مساحتها 2000 كيلومتر مربعٍ ، وأصبحت تنافس هونغ كونغ في كل شيء.إذ كانت سكاناً 70 ألف إنسان قبل عشر سنوات ، ولقد ازدهرت كثيراً فأصبحت بحدود 2 مليون إنسانٍ. فيها ناطحات سحاب بارتفاع 49 طابقاً، كما يوجد فيها أكثر من 7000 مصنعٍٍٍ  للتصدير. يبلغ معدل النمو السنوي فيها67% ، والمصانع تعمل  على مدار 24 ساعة. من ميزاتها أن الزيادة في الأجور للعمال السنوية تبلغ 10% و هناك ميزات أخرى كثيرةٍ لهم .

 

المهام الأساسية للصين:

        تقوم الصين الآن بمزيدٍ من الإصلاحات والانفتاح ، يساعدها بذلك النظام الشمولي المطبق وتجاوب الشعب ، وهي تنظر للمستقبل بتفاؤلٍ وثقة. ويلعب الحزب الشوعي الذي يبلغ عدد أفراده 58 مليوناً دوراً مهماً في التخطيط للمستقبل، اًفقد جاء في المؤتمر الرابع عشر للحزب عام 1992 أهم التوصيات والاستراتيجيات التالية:

-        تسير الصين في طريق اشتراكي ذاتي تنطلق من ظروفها ولا تقلد تجارب الآخرين.

-        إن الصين ما زالت في المرحلة الأولى للاشتراكية، مرحلة قد تطول 100 عامٍ ،إذ لكل مرحلة متطلباتها.

-        تحرير القوى المنتجة وتطويرها والقضاء على الاستغلال، بغية الوصول إلى الرخاء المشترك.

-        الإصلاح والانفتاح هما القوى المحركة للمجتمع الاشتراكي.

-        السلم والتنمية مسألتان أساسيتان ومصيريتان في العالم المعاصر.

-        الضمان السياسي لبناء الاشتراكية هو مواصلة التمسك بقيادة الحزب.

-        كما حدد المؤتمر نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي  خلال التسعينات من القرن الماضي بــ 8÷9% سنوياً.

كما حددت الحكومة المهام الرئيسة للشعب في القرن الحادي والعشرين بما يلي:

-        تعزيز مسيرة التحديث. الانتقال إلى صناعات حديثة أكثر وإلى الصناعات المعرفية تدريجياً حاضراً و مستقبلاً .

-        انجازإعادة توحيد جميع أراضي الصين والحفاظ على السلم العالمي.

-        تعزيز التنمية المشتركة من قبل الجميع.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الصينية ما زالت تؤكد على الملكية العامة لوسائل وإدارة الإنتاج . وأن القطاع العام سيظل عصب الاقتصاد الصيني . حيث وصلت نسبة ملكية الحكومة من الشركات المائة الكبيرة في الصين إلى 98% عام 2002.برغم ذلك كانت الصناعة مثلاً تشكل في القطاع العام نسبة 80% والقطاع الخاص20% في عام 1978 وبعد الإصلاحات والانفتاح أصبحت 44% قطاع عام و38% قطاع جماعي و6% قطاع خاص و12%  قطاع مشترك. فعلى سبيل المثال أيضا وصل حجم مبيعات القطاع الخاص إلى 1 مليار دولار سنوياً ، بينما شركة مثل  " سامسونج" وصلت إلى 40 مليار دولارٍ سنوياً وشركة" شاروين"  التايلندية إلى 5 مليار دولارٍ سنوياً وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن حجم الشركات الخاصة الصينية مازال متواضعاً.

 

 

الصعوبات والمعوقات التي تواجه الصين:

        تواجه الصين جملة صعوبات ومعوقات حاضراً ومستقبلاً ،من أهمها ما يلي:

-        الصين مجتمع ريفي ويقول البعض بأن سكان الريف يصلون إلى 83% من مجمل سكان الصين، أي أكثر من 800 مليون  إنسانٍ ، وبالتالي لا بد تحويل جزء كبير من الشعب من الريف إلى المدن. إذ يكفي الصين 100 مليون إنسانٍ للعمل في الزراعة و بالتالي هناك  ضرورة تحويل 200 مليون إنسانٍ زراعي إلى الصناعة أو الخدمات.

-        تدني مستوى المعيشة للناس: إذ برغم تقدم الصين الهائل في كل المجالات  وانتشالها أكثر من 400 مليون إنسانٍ من الفقر،إذ كانت نسبة ما تحت خط الفقر 64% من السكان في السبعينات ، استطاعت تخفيض النسبة إلى 17%  ومن ثم إلى 10% الآن إذ تحاول الصين انتشال من10÷20 مليون إنسانٍ من الفقر سنوياً . تزعم بعض الإحصائيات بأن ثلث المنازل في الصين لا يوجد بها مطابخ وأن ثلثي المنازل بدون دورات مياه وأن 27% من المنازل بدون مياه جارية   حتى عام 1986. كما يقال الآن أصبح الشعب الصيني يتناول ثلاث وجبات غذائية يومياً بدلاً من واحدة.كذلك تسعى الدولة لتأمين 8أمتارٍ مربعةٍ سكن لكل فرد، ولهذا عندما  تقول بأنها بحاجة إلى 105 سنة للوصول إلى مستوى المعيشة والحقوق والضمانات التي وصلت إليها الدول الصناعية المتقدمة ، فهي محقة بذلك..

-        البطالة:  مازالت البطالة في الصين عالية كما تشير بعض الإحصائيات، إذ يوجد في الصين أكثر من 200 مليون إنسانٍ عاطل عن العمل، كما أن حوالي 8% من سكان المدن عاطل عن العمل أيضاً ، أضف لذلك رغبة الدولة في تسريح 45 مليون عاملٍ في غضون 5 سنوات قادمة، بمعنى آخرإن الصين بحاجة إلى 20 مليون فرصة عملٍ جديدة  سنوياً. وهذا ليس بالأمر السهل تحقيقه .

-        التحديث : إن أكثر المصانع والمنازل والمؤسسات ومراكز الخدمات قديمة وبالية وبحاجة للاصلاح  والتجديد والتحديث ، وكذلك ضرورة تحديث التجهيزات والآلات وخطط وأسلوب العمل ..... ألخ.

-        الأسواق العالمية : أصبح من الصعب تأمين مزيدٍ من الأسواق في العالم  ، إذ أصبحت الأسواق العالمية مشبعة بل متخمة وهذا قد يخلق للصين صعوبات جمة في  التصدير الذي يشكل 70% من الناتج المحلي الإجمالي للصين.

-        التحديات التي ستواجه الصين حاضراً ومستقبلاً نتيجة النزاعات العالمية ولا سيما مع الدول الصناعية على الأسواق وفرص العمل في العالم. وبخاصة إذا استمرت الصين على هذا المنوال ، فإنها لن تترك لدول العالم الكثير من الأسواق و وكذلك فرص العمل عموماً وللدول الصناعية المتقدمة خصوصاً . إذ إمكانية استيعاب الكرة الأرضية الحالية لا تتعدى تأمين 49 مليون فرصة عمل في السنة الواحدة .

-        المسنون: يصل عدد المسنين من 65 سنة فما فوق إلى 130 مليون إنسانٍ على الأقل، وسيرتفع هذا العدد تدريجياً حتى يصل إلى 400 مليون مسنٍ عام 2050 ،وهذا يتطلب الكثير من العمل والمال والإنفاق لاستيعابهم ولتأمين حياة كريمة لهم.

-        المعاقون:  يوجد عدد كبير من المعاقين في الصين يقدر بأكثر من 50 مليون شخصٍ ، من بينهم 10 مليون إنسانٍ معاق عقلياً، وهذا يتطلب أيضاً الكثير من بذل الجهود والمال والرعاية، لتأمين حياة معقولة لهم.

-        الفساد والرشوة: نظراً للإصلاحات الكثيرة والواسعة والسريعة والانفتاح الكبير ، فقد رافق ذلك كله انتشار ظاهرة الفساد والتناقضات الاجتماعية ، حيث تعتبر الصين حالياً  ثلاث مناطق . المنطقة الغربية الشمالية منطقة فقيرة والمنطقة المتوسطة متوسطة الغنى والمنطق الشرقية الجنوبية الواقعة على ساحل المحيط الهادي غنية جداً ،  يقدر عدد المليونيرين في الصين حالياً بــ 30 مليون مليونيرٍ.

أخيراً يمكننا القول "إذا كان قرن التاسع عشر قرناً أوربياً ( إنكلترا وفرنسا) وكان القرن العشرين قرناً أمريكا والاتحاد السوفيتي ( سابقاً) ، فإنه بلا شك سيكون  القرن الحادي والعشرين قرناً آسيويا ( الصين ودول جنوب شرق آسيا) .

قبل إنهاء هذه الدراسة  لابد من التطرق إلى أهم مشروعين مستقبلين للصين:

 المشروع  الأول: تبحث الصين بجهودٍ  حثيثة من الاستفادة من الطاقة النووية الاندماجية الهدروجينية بمحاولة تجزئة هذه الطاقة إلى أجزاء صغيرة  والتحكم بها، ليستفاد منها خاصة في توليد الطاقة الكهربائية وغيرها من المجالات وهي طاقة كبيرة جداً لا تنضب طالما هناك هيدروجين في الأرض وفي الكون. و من المعروف أن الهيدروجين هو أكثر العناصر في الطبيعة.

 المشروع الثاني: شق أنفاق  في الجبال  حتى الوصول إلى المحيط الهادي، أو عبر جبال هيميلايا للوصول إلى خليج البنغال والمحيط الهندي بغية إدخال هواء رطب من المحيط سوف يسبب في تغيير الطقس في الصين ونزول كثيرٍ من الأمطار، وبالتالي تحويل معظم الأراضي الصحراوية في الصين إلى أراضي زراعية. هذا المشروع يتطلب على الأقل عشر سنوات عمل وإلى إنفاق عشرات المليارات من الدولارات. إن الدولة التي بنت في القديم سور الصين العظيم والآن سد الصين العظيم على نهر "بانغ تسي"، الذي هو أكبر مشروع سد في العالم ، حيث يبلغ طوله   2.3  كم  وارتفاعه 185مترٍ يستطيع تخزين 40 مليار من  المياه لمسافة أكثر من 600 كم وتوليد كهرباء تقدر بـ 22 ألف ميغا واط ، أي ما يعادل 22 محطة كهربائية ذرية كلٍ منها 1000 ميغا واط   والذي استمر بناؤه منذ عام 1994 حتى عام 2006  ، أي 12 سنة لقادرة على تحقيق تلك الأهداف الطموحة التي تزمع القيام بها.  فليس على الصين أي شيء مستحيلٍ .                                                

 ----------------------------------------------------------------------

المراجع:

-       الصينيون المعاصرون الجزء الأول والثاني.

-       كتاب الثقافة العالمية ( الصين غداً) .

-       مختارات من الانترنيت .

-      مختارات من المجلات والصحف.

-      مختارات من المحطات الفضائية.

-     مجموعة مقالات للدكتور تركي صقر .

 

 

ملحق

أهم خصائص جمهورية الصين الشعبية

م.عبد اللطــيف زرنه جي

1.  التاريخ العريق للصين منذ أقدم العصور.

2.  تواضع الشعب الصيني.

3.  النظام الشمولي.

4.  اقتصاد السوق الاشتراكية.

5.  ملكية القطاع العام لإدارة ووسائل الإنتاج.

6.  كبر الحجم والمرونة الهائلة.

7.  تجاوب الشعب مع الحكومة.

8.  الإصلاحات والانفتاح على العالم.

9.  التحالفات مع دول أخرى مثل  منظمة " شنغهاي" .

10- الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية 2001.

- 11 التنوع في النشاطات الاقتصادية.كانت الصناعة مثلاً يشكل فيها القطاع العام نسبة 80% والقطاع الخاص 20% في عام 1978 . أصبحت بعد الانفتاح 44% قطاع عام ، 38% قطاع جماعي ، 6% القطاع الخاص ، 12% القطاع  المشترك    في عام 2003.

- 12عدد السكان الكبير 1300 مليون إنسانٍ ، يشكلون من 20÷22 % من سكان العالم.

 -13 مساحة الأرض الكبيرة  9.6 مليون كيلومتر مربع ، ثالث دولة في العالم مساحةً.

14- العدد الكبير لدول الجوار 14 دولة.

15- طول الحدود الممتد لأكثر من 20 ألف كم

16-.طول السواحل الشاطئية 14500 كم.

17-انخفاض نسبة تزايد السكان  إلى0.59% سنوياً.

18-عودة هونغ كونغ ومكاو ومستقبلاً تايوان إلى سيادة الصين وهي دول غنية تزيد الصين غنىً.

19-ضخامة القوى العاملة 791.4 مليون عامل تشكل أكثر     من ربع القوى العاملة في العالم.

20-رخص الأيدي العاملة وجودتها المعقولة.

21-التمتع بأخلاق وسلوكيات العمل.

22-الناتج المحلي الإجمالي  الكبير8182 مليار دولار         

(حسب القيمة الشرائية ).

23-الناتج المحلي الإجمالي الكبير 1790 مليار دولار          ( بالسعر الرسمي) .

24-الادخار الكبير جداً 47% من الناتج المحلي الإجمالي  سنوياً الأكبر  في العالم.

25-الاستثمارات الكبيرة سنوياً 43.6% من الناتج المحلي الإجمالي.   عام 2005

26-الاستثمارات الخارجية السنوية الكبيرة في الصين أكثر من 50 مليار دولار( الأكبر في العالم) .

27-انخفاض نسبة التضخم إلى 1.9 % من الناتج المحلي الإجمالي.  عام 2005.

28-انخفاض سعر صرف العملة الصينية.

29-احتياطي العملة الأجنبية الكبير 900 مليار دولار وتأتي في المرتبة الثانية بعد اليابان 1000 مليار دولار وقبل أمريكا 86.94 مليار دولارٍ وإنكلترا 48.73 مليار دولارٍ.

30- الصادرات الكبيرة والمتزايدة 752.2 مليار دولار  عام 2005.أمريكا 927.5 مليار دولارٍ عام 2005 والإتحاد الأوربي بكامله 1318 مليار دولارٍ عام 2004.

31-الواردات 631.8 مليار دولار  عام 2005.

32-الميزان التجاري رابح دوماً + 120.4 مليار دولارٍ عام 2005.

33-النمو الاقتصادي في الصين يشكل 16% من النمو الاقتصادي  العالمي.

34-دعم الصينيين في الخارج الكبير  لنهوض الصين الأم. إذ يبلغ عددهم في الخارج 50 مليو ن و يبلغ دخلهم ثلثي  الصين .

35-الدين العام نسبياً منخفض 28.8% من الناتج المحلي الإجمالي.

36-انخفاض مستوى الفقر  إلى 10 % من مجموع السكان.

37-أكبر دولة في احتياطي المياه في العالم.

38-الدولة الأولى زراعياً ( حسب منظمة التغذية العالمية" الفاو" ) .

39-أكبر دولة منتجة للحبوب في العالم 500 مليون طنٍ سنوياً.

40-الدولة الأولى في استخراج الفحم- الاسمنت-  الأقمشة-     

             إنتاج التلفزيونات- الحبوب – القطن- اللحوم.

41-الغنى في الثروات الباطنية وشمولها لكل أنواع المواد الأولية والمعادن.

42-وجود اليورانيوم في أراضيها.

43-الدولة الخامسة في إنتاج الذهب.

44-الاهتمام الكبير والمتزايد بالتعليم والتدريب والتأهيل.

45-وجود أكثر من 1500 جامعةٍ تضم أكثر من 10 مليون طالبٍ

46-وجود أكثر من 250 الف طالبٍ في الخارج وضمان عودتهم لأرض الوطن ، أو العمل في الخارج لصالح الوطن .

47-توفر 28 ألف مركزٍ للبحوث العلمية، يعمل بها 2.5 مليون عالمٍ وفنيٍ.

48-تخريج 2 مليون مهندس وفني سنوياً.

49-الاهتمام المتزايد بالطاقة النووية وعلوم ورحلات الفضاء والأقمار الصناعية.

50-الجيش الصيني أكبر جيشٍ في العالم، حيث يبلغ تعداده 4.2 مليون جندي. من أصل 25 مليون جندي في العالم.

51-الإنفاق الكبير على الشؤون العسكرية  من مرتبة 85÷ 115 مليار دولار سنوياً.

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •