الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

المعقول وغير المعقول في القرن الحادي والعشرين 

 

المهندس عبد اللطـــيف زرنه جي

 

مقدمة:

      يقدر عمر الكون بـ15 مليار سنة، وعمر الأرض بـ4.5 مليار سنة ووجود الإنسان على الأرض بنحو4.5 مليون سنة، بينما وجود الإنسان العاقل فلا يتجاوز 100 ألف سنة، و وجود الإنسان العاقل في أوربا لا يتعدى 40 ألف سنة الماضية. فإذا افترضنا بأن متوسط عمر الإنسان 50 سنة ،فيكون عدد الأجيال العاقلة التي عاشت على الأرض لغايته 2000 جيل فقط. أما إذا اعتبرنا وجود الأجيال المتعايشة مع بعضها منذ بداية الثورة الزراعية أي منذ 10000 سنة فإن عدد الأجيال عندئذٍ لا يتجاوز 200 جيل. أما إذا انتقلنا إلى بداية وجود وانتشار الديانة المسيحية مثلاً فإن عدد الأجيال يصبح 40 جيلاً وبالنسبة لعدد الأجيال الإسلامية يكون 28 جيلا و هكذا. بينما المتوقع كونياً أن تعيش أجيال قادمة طيلة 4 مليار سنة أخرى من اصل حوالي 6 مليار سنة العمر المتبقي الافتراضي لحياة الأرض والمجموعة الشمسية ، وإذا افترضنا أيضاً أن متوسط عمر الإنسان سيرتفع إلى 100 سنة فسيكون عدد الأجيال الافتراضي في المستقبل 40 مليون جيل ، وبالتالي يمكن اعتبار وجود الإنسان ما زال في بداياته بعد وأن وجود الأجيال المستقبلية هي التي ستشكل الثقل و الرقم الأكبر.

يقول أحد العلماء" إن ما ننفقه حالياً من أموالٍ وموارد ليس إلا استدانة من الأجيال القادمة" . أي علينا أن نقتصد بالإنفاق وبالموارد الأولية وأن نترك  البيئة نظيفةً لاستمرار  الحياة لمن سيأتون بعدنا.

فهل يا ترى عملت الدول والحكومات والشعوب في الماضي وتعمل في الحاضر وتخطط للمستقبل للحفاظ على البيئة والموارد الأولية في الطبيعة لتلك الأجيال؟! والسؤال الآخر هل ياترىالعلماء يتجهون حاضراً ومستقبلاً نحو خير البشرية وخير الطبيعة حقاً ، أم تحولوا بدلاً من علماء إلى عملاء مأجورين ينفذون مآرب الأنانيين والجشعين في العالم ويعملون جاهدين على استنزاف خيرات الإنسان والطبيعة معاً بدلاً من الحفاظ عليهما؟! مثال على بيع بعض العلماء أنفسهم للشيطان إليكم القصة التالية:تقدم" بويد أي جريفس" أمام المحكمة الأمريكية بملفٍ عرض فيه قضيته ويحمل الملف رقم 9587 بين فيه أن" الدكتور روبرت غالو" تقدم عام 1984 بطلب تسجيل براءة اختراع فيروس " HIV" وهو الفيروس المسبب نقص المناعة المكتسبة والغريب أن الإدارة الأمريكية لم تنف الخبر ولم تعتذر رسمياً ولم يبادر أحد بسؤال السياسة الأمريكية كيف خرج فيروس الإيدز من المختبرات العسكرية الأمريكية ومن هي الجهة التي تقف وراء نشره على الصعيد العالمي. الأمثلة على ذلك كثيرة. إن ما تم طرحه آنفاً تكمن الأجوبة عليه في محتويات المواضيع التالية.

 

 البيئة والإنسان:

جميع رواد الفضاء على اختلاف جنسياتهم ومذاهبهم كانوا يرون الأرض من الفضاء جميلة جداً وكانت أمنياتهم بل أمنيتهم هي العودة للأرض سالمين ليتابعوا الحياة عليها ويتمتعوا بجمالها وخيرانها. يقول الأستاذ موسى ديب الخوري في إحدى محاضراته بان الحياة على الأرض هشة ونادرة. فهل يجوز ويحق لنا بل حتى من المعقول أن ندمرها ونفسدها ولا نترك للأجيال القادمة شيئاً؟!.

لقد استخرجت و استهلكت البشرية عبر تاريخها الطويل من العناصر ولا سيما خلا 80 سنة الأخيرة من القرن العشرين النسب التالية من العناصر والمواد:

-                 70% من إجمالي ما استخرج من الذهب عبر التاريخ.

-                 85% من إجمالي ما استخرج من النحاس عبر التاريخ.

-                 87% من إجمالي فلزات الحديد.

-                 99% من إجمالي النفط.

-                 90-95% من إجمالي كلٍ من القصدير،التوتياء،الرصاص، الزئبق، الفضة، الماس.

 فماذا تركنا للأجيال القادمة؟!. إذا أخذنا على سبيل المثال الوقود الأحفوري  فإن مابنته الطبيعة خلال  عشرات ملايين من السنين أي قرابة 250 مليون سنة استهلكته وستستهلكه البشرية في غضون 100-150 سنة. أي بمعنى آخرأن كل سنة استهلاك تعادل مليون سنة بناء وربما أكثر.

إذا بقي جشع بخاصة الدول الكبرى على حاله فإن العمر الاحتياطي المتبقي لكثيرٍ من الثروات سيكون في عام 2030 على النحو التالي:

 

المادة

حسب معدلات الاستهلاك عام2030

المتوفر/المتبقي تجارياً/ عدد السنوات

الاحتياطي المفترض الكلي

عدد السنوات

  الألمينيوم

124

407

  النحاس

4

26

  الموليبدن

8

33

  النيكل

7

16

  البلاتين

21

39

  الفحم

29

457

  النفط

3

7

 

 

تستهلك البشرية بقسوة موارد الطبيعة ، فقد كانت تستهلك  من الموارد الطبيعية والمعدنية5 مليار طن في عام 1950 فأصبح استهلاكها12 مليار طن  في أواسط السبعينيات ويتجاوز حالياً 15 مليار طن. من ناحية ثانية فإن هذا الاستهلاك يترك مخلفات في الزراعة والصناعة تقدر بـ770 مليار طن سنوياً، أي يلحق نصيب الفرد الواحد 140 طن في السنة . وستتأثر الدول الصناعية بكثير من المخلفات ولا سيما أمريكا التي لا يزيد نسبة سكانها في العالم عن 5% فإنها تطلق 21% من جميع غازات الفحم المنبعثة في العالم سنوياً .مما يجعل وضع الأرض والطبيعة يزداد سوءاً .بل الأخطر من ذلك هو النفايات السامة الصلبة وبخاصة المواد النووية  التي تقدر بـ360-400 مليون طن في العالم سنوياً، أي بالمتوسط 1 مليون طن يومياً وتسعى الدول الصناعية تصريفها وطمرها في دول الجنوب برغبتها أو بدونها. حيث تدوم خطورتها مئات السنين.

كان إنتاج النفايات المشعة في عام 2000على سبيل المثال على النحو التالي:

-                 3.6 مليون متر مكعب في أمريكا.

-                 1.5 مليون متر مكعب في دول الاتحاد السوفيتي السابق.

-                 835 ألف متر مكعب في فرنسا.

-                 570 ألف متر مكعب في إنكلترا.

فهل من المعقول أم غير المعقول الاستمرار في هذا الوضع الراهن؟!

إذا كانت الدول الصناعية الغنية هي المسؤولة بالدرجة الأولى على هذا الاستنزاف للطبيعة وعلى التلوث الصناعي الكبير،فإن التزايد السكاني في دول الجنوب هو المسؤول بالدرجة الأولى عن التلوث الحيوي في الطبيعة وعلى استنزاف مواردها الحياتية. لقد تطور عدد سكان الكرة الأرضية منذ القديم وفق ما يلي:

  

التاريخ      عدد سكان العالم بالملايين              التضاعف عددٍ من السنوات

8000ق.م             5                                         1500

200ق.م             190                                       

1000م               265

1300م               360

1400م               350          

1650م               500                                         200

1800م               900

1850م               1000                                        80

1900م               1600                                       

1930م               2000                                        45

1950م               2500

1975م               4000                                      35

2000م    أكثرمن 6000                                       25 

من المتوقع أن يصـل عدد سكان العالم إلى 7.8مليار إنـسان قبل عام 2050  حيث 90% من هذه الزيادة في دول الجنوب.أي الزيادة السكانية في دول الجنوب من مرتبة 75 مليون إنسان كل عام.فإذا كان الإنسان في هذه الدول يحتاج كحد أدنى إلى 1000دولار سنوياً لكي يعيش فهذا يعني ضرورة إضافة75 مليار دولار سنوياً زيادة في دخل هذه الدول، وضرورة بناء أكثر من 20 مليون منزل وإذا اعتبرنا أن كل إنسان يحتاج سنوياً إلى1 طن مواد غذائية فهذا يعني الحاجة إلى75 مليون طن مواد غذائية إضافية في السنة وإذا كانت مخلفات الإنسان الشخصية1طن في السنة فهذا يعني زيادة في المخلفات البشرية75 مليون طن.التزايد السكاني في العالم حاليا وفق ما يلي:

-                 0.6% في أوربا.

-                 0.75% في أمريكا الشمالية.

-                 2.55% في أفريقيا.

-                 2.15 في أمريكا اللاتينية.

-                 2.4% في الوطن العربي.

-                 1.9% في دول الجنوب عموماً.

-                 1.57% عالمياً.

كان عدد سكان الوطن العربي80 مليوناً عام 1950 فتضاعف ليصل إلى160 مليوناًعام1980 ،أماسكان الوطن العربي حالياً فمن مرتبة300 مليون إنسان وسيزداد العدد إلى600 مليون إنسان عام 2050، وبالنسبة إلى سورية فعدد السكان حالياً من مرتبة 18 مليون إنسان وسيصبح من مرتبة 27 مليون إنسان عام2025 وإلى مرتبة34 مليون إنسان عام 2050. الغريب أن الدول الغنية القادرة على تحمل عبء التزايد السكاني ،فإن التزايد فيها قليل جداً أو معدوم او سلبي. على سبيل المثال سكان اليابان من مرتبة128 مليون إنسان حاياً وسكان نيجيريا من مرتبة137 مليون إنسان ولكن في عام 2050 سينخفض عدد سكان اليابان كما هو متوقع إلى100 مليون إنسان وستغدو نيجيريا300 مليون إنسان  تشكل هذه الزيادة السكانية عبئاً إضافياً على دول الجنوب وإلى مزيدٍ من تدهور البيئة وإلى فقرهم وإفقار الآخرين.

الحروب:

بات من المعروف والمؤكد بأن الإنسان هو الكائن الوحيد القادر على إبادة جنسه والكائنات الأخرى. إذ أن بقية الكائنات غير قادرة على إبادة جنسها، بل يمكن أن تباد من قبل أجناسٍ أخرى ولاسيما من قبل الإنسان.

يقدر عدد الحروب والنزاعات التي وقعت منذ ظهور الحضارات البشرية بـ14500 حرباً كبيرة وصغيرة ،هلك فيها3.65مليار إنسان ، ولم تنعم البشرية بهدوء طيلة تاريخها الطويل سوى بـ292 سنة فقط. يقدر عدد الذين هلكوا في القرون الماضية وفق ما يلي:

-                 3.3 مليون إنسان في القرن السابع عشر.

-                 5.2 مليون إنسان في القرن الثامن عشر.

-                 5.5 مليون إنسان في القرن التاسع عشر.

أما في القرن العشرين فالحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية أدت إلى ما يلي:

 

البيان

الحرب العالمية الأولى

1914-1918

الحرب العالمية الثانية

1939-1945

عدد الدول المشاركة

33

62

عدد الجنود

70 مليون

110 مليون

عدد الدول التي وقعت على أراضيها الحرب

14

40

الخسائر البشرية

8 مليون

40 مليون

كلفة الحرب/بمليار الدولارات

360

3300-4000

يذكر الكاتب " بيتر سكاون" في كتابه أمريكا الكتاب الأسود بأن أمريكا أطلقت على العراق في الحرب الخليج الثانية عام 1991 من مدافعها وسفنها وطائراتها ما زنته 88500 طن من مادة TNT تحوي على 250 ألف قنبلة. كان نصيب بغداد منها3000 قنبلة وصاروخ. تعادل8 قنابل ذرية من حجم قنبلة هيروشيما.كم ذكرت المنظمة العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان" هيومان رايتس ووتش" بأن القيادة الوسطى الأميركية اعترفت باستخدام قواتها في العراق10782 من القذائف العنقودية تحمل في طياتها1.8 مليون قنبلة.كما استخدمت إنكلترا70 قنبلة من النوع ذاته أطلقت من الجو و2100 قنبلة أخرى أطلقت من الأرض تحتوي على 113190 قنبلة. بلغت خسائر الأميركيين في العراق كما جاء في تقريرٍ لرابطة المحاربين القدامى في امريكا48733 جندياً بين قتيل وجريح لغايته.الجدير بالذكر أن الحروب القديمة كانت تقتل نسبة 10% من المدنيين فقط ، أما الحروب الحديثة فأصبحت تقتل90%.كما تجدر الإشارة إلى أن الحروب الأهلية والنزاعات بين عامي 1990-2000 قد قتلت 2 مليون طفل في العالم.

تمتلك أمريكا الآن أكثر من نصف مخزونات العالم من الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية .تتوزع الرؤوس النووية في العالم كما يلي:

-                 10500 رأس نووي في أمريكا.

-4L?4L@4LA4LB4LC4LD4LE4LF4LG4LH4LI4LJ4LK4LL4LM4LN4LO4LP4LQ4LR4LS4LT4LU4LV4LW4LX4LY4LZ4L[4L\4L]4L^4L_4L`4La4Lb4Lc4Ld4Le4Lf4Lg4Lh4Li4Lj4Lk4Ll4Lm4Ln4Lo4Lp4Lq4Lr4Ls4Lt4Lu4Lv4Lw4Lx4Ly4Lz4L{4L|4L}4L~4L4L€4Lپ4L‚4Lƒ4L„4L…4L†4L‡4Lˆ4L‰4Lٹ4L‹4LŒ4Lچ4Lژ4Lڈ4Lگ4L‘4L’4L“4L”4L•4L–4L—4Lک4L™4Lڑ4L›4Lœ4L‌4L‍4Lں4L 4L،4L¢4L£4L¤4L¥4L¦4L§4L¨4L©4Lھ4L«4L¬4L­4L®4L¯4L°4L±4L²4L³4L´4Lµ4L¶4L·4L¸4L¹4L؛4L»4L¼4L½4L¾4L؟4Lہ4Lء4Lآ4Lأ4Lؤ4Lإ4Lئ4Lا4Lب4Lة4Lت4Lث4Lج4Lح4Lخ4Lد4Lذ4Lر4Lز4Lس4Lش4Lص4Lض4L×4Lط4Lظ4Lع4Lغ4Lـ4Lف4Lق4Lك4Là4Lل4Lâ4Lم4Lن4Lه4Lو4Lç4Lè4Lé4Lê4Lë4Lى4Lي4Lî4Lï4Lً4Lٌ4Lٍ4Lَ4Lô4Lُ4Lِ4L÷4Lّ4Lù4Lْ4Lû4Lü4L‎4L‏4Lے4L5L5L5L5L5L5L5L5L5L 5L 5L 5L 5L 5L5L5L5L5L5L5L5L5L5L5L5L5L5L5L5L5L5L5L 5L!5L"5L#5L$5L%5L&5L'5L(5L)5L*5L+5L,5L-5L.5L/5L05L15L25L35L45L55L65L75L85L95L:5L;5L<5L=5L>5L?5L@5LA5LB5LC5LD5LE5LF5LG5LH5LI5LJ5LK5LL5LM5LN5LO5LP5LQ5LR5LS5LT5LU5LV5LW5LX5LY5LZ5L[5L\5L]5L^5L_5L`5La5Lb5Lc5Ld5Le5Lf5Lg5Lh5Li5Lj5Lk5Ll5Lm5Ln5Lo5Lp5Lq5Lr5Ls5Lt5Lu5Lv5Lw5Lx5Ly5Lz5L{5L|5L}5L~5L5L€5Lپ5L‚5Lƒ5L„5L…5L†5L‡5Lˆ5L‰5Lٹ5L‹5LŒ5Lچ5Lژ5Lڈ5Lگ5L‘5L’5L“5L”5L•5L–5L—5Lک5L™5Lڑ5L›5Lœ5L‌5L‍5Lں5L 5L،5L¢5L£5L¤5L¥5L¦5L§5L¨5L©5Lھ5L«5L¬5L­5L®5L¯5L°5L±5L²5L³5L´5Lµ5L¶5L·5L¸5L¹5L؛5L»5L¼5L½5L¾5L؟5Lہ5Lء5Lآ5Lأ5Lؤ5Lإ5Lئ5Lا5Lب5Lة5Lت5Lث5Lج5Lح5Lخ5Lد5Lذ5Lر5Lز5Lس5Lش5Lص5Lض5L×5Lط5Lظ5Lع5Lغ5Lـ5Lف5Lق5Lك5Là5Lل5Lâ5Lم5Lن5Lه5Lو5Lç5Lè5Lé5Lê5Lë5Lى5Lي5Lî5Lï5Lً5Lٌ5Lٍ5Lَ5Lô5Lُ5Lِ5L÷5Lّ5Lù5Lْ5Lû5Lü5L‎5Lّ6Lù6Lْ6Lû6Lü6L‎6L‏6Lے6L7L7L7L7L7L7L7L7L7L 7L 7L 7L 7L 7L7L7L7L7L7L7L7L7L7L7L7L7L7L7L7L7L7L7L 7L!7L"7L#7L$7L%7L&7L'7L(7L)7L*7L+7L,7L-7L.7L/7L07L17L27L37L47L57L67L77L87L97L:7L;7L<7L=7L>7L?7L@7LA7LB7LC7LD7LE7LF7LG7LH7LI7LJ7LK7LL7LM7LN7LO7LP7LQ7LR7LS7LT7LU7LV7LW7LX7LY7LZ7L[7L\7L]7L^7L_7L`7La7Lb7Lc7Ld7Le7Lf7Lg7Lh7Li7Lj7Lk7Ll7Lm7Ln7Lo7Lp7Lq7Lr7Ls7Lt7Lu7Lv7Lw7Lx7Ly7Lz7L{7L|7L}7L~7L7L€7Lپ7L‚7Lƒ7L„7L…7L†7L‡7Lˆ7L‰7Lٹ7L‹7LŒ7Lچ7Lژ7Lڈ7Lگ7L‘7L’7L“7L”7L•7L–7L—7Lک7L™7Lڑ7L›7Lœ7L‌7L‍7Lں7L 7L،7L¢7L£7L¤7L¥7L¦7L§7L¨7L©7Lھ7L«7L¬7L­7L®7L¯7L°7L±7L²7L³7L´7Lµ7L¶7L·7L¸7L¹7L؛7L»7L¼7L½7L¾7L؟7Lہ7Lء7Lآ7Lأ7Lؤ7Lإ7Lئ7Lا7Lب7Lة7Lت7Lث7Lج7Lح7Lخ7Lد7Lذ7Lر7Lز7Lس7Lش7Lص7Lض7L×7Lط7Lظ7Lع7Lغ7Lـ7Lف7Lق7Lك7Là7Lل7Lâ7Lم7Lن7Lه7Lو7Lç7Lè7Lé7Lê7Lë7Lى7Lي7Lî7Lï7Lً7Lٌ7Lٍ7Lَ7Lô7Lُ7Lِ7L÷7Lّ7Lù7Lْ7Lû7Lü7L‎7L‏7Lے7L8L8L8L8L8L8L8L8L8L 8L 8L 8L 8L 8L8L8L8L8L8L8L8L8L8L8L8L8L8L8L8L8L8L8L 8L!8L"8L#8L$8L%8L&8L'8L(8L)8L*8L+8L,8L-8L.8L/8L08L18L28L38L48L58L68L78L88L98L:8L;8L<8L=8L>8L?8L@8LA8LB8LC8LD8LE8LF8LG8LH8LI8LJ8LK8LL8LM8LN8LO8LP8LQ8LR8LS8LT8LU8Lˆ8L‰8Lٹ8L‹8LŒ8Lچ8Lژ8Lڈ8Lگ8L‘8L’8L“8L”8L•8L–8L—8Lک8L™8Lڑ8L›8Lœ8L‌8L‍8Lں8L 8L،8L¢8L£8L¤8L¥8L¦8L§8L¨8L©8Lھ8L«8L¬8L­8L®8L¯8L°8L±8L²8L³8L´8Lµ8L¶8L·8L¸8L¹8L؛8L»8L¼8L½8L¾8L؟8Lہ8Lء8Lآ8Lأ8Lؤ8Lإ8Lئ8Lا8Lب8Lة8Lت8Lث8Lج8Lح8Lخ8Lد8Lذ8Lر8Lز8Lس8Lش8Lweight: normal; font-style: normal; font-family: Simplified Arabic; font-variant: normal">                 10000 رأس نووي في روسيا

-                 464 رأس نووي في فرنسا.

-                 410 رأس نووي في الصين.

-                 بين200 و400 رأس نووي في إسرائيل.

حسب العالم" وليام بلوم" في كتابه الشهير"أمريكا الدولة المارقة"أننا لوعدنا إلى الوراء منذ ولادة السيد المسيح وحسبنا السنوات والأيام والساعات وصرفنا في كل ساعة 20 ألف دولار حتى عام 2000 ، فإن النتيجة هي أقل من ميزانية أمريكا العسكرية في سنة واحدة.الحساب كما يلي:

2000×365×24×20ألف=350 مليار دولار، بينما الميزانية العسكرية لأمريكا تتجاوز الآن 400 مليار دولار في السنة .بل إن الميزانية العسكرية كما حسبتها شخصياًمنذ ميلادالسيد المسيح وحتى القرنين القادمين أي حتى نهاية القرن الثاني والعشرين هي أقل أيضاً كما هو واضح فيما يلي:

2200×365×24×20 ألف=385 مليار دولار

السؤال الكبير ماذا يجب يا ترى أن تكون ميزانية دولة ما حتى تعتبر ميزانية هجوم وليست ميزانية دفاع؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍!

يضاف حالياً للأسلحة النووية السابقة مخزون الأسلحة الكيمائية السامة التي تقدر ب100 ألف طن في أمريكا ولاسيما غاز الأعصابVX   وكذلك 50 ألف طن في دول الاتحاد السوفيتي السابق. أضف إليها كميات هائلة من الأسلحة البيولوجية الفتاكة، إذ 1  غرام منها يكفي لإبادة مدينة كاملة سكانها مليون إنسان.

برغم القدرات التدميرية الهائلة للقنابل النووية والتي يتراوح طاقاتها من10 كيلو طن ولغاية 150 كيلو طن من مادة TNT فقد صنعت قنابل هيدروجينية أشد فتكاً تتراوح طاقاتها من1 إلى50 ميغاطن من مادةTNT لم تستخدم لحسن الحظ لغايته،إذ الجدير بالذكر أن كافة القنابل التي استخدمت في الحرب العالمية الثانية يعادل مجموعها2 ميغا طن من مادة TNT   ن بينما المتوفر حالياَ10000 ميغا طن من القنابل النووية، أي 5000 ضعف عن الحرب العامية الثانية. لقد أصبحت كلٍ من القنابل النووية الاندماجية والهدروجينية من الماضي وأسلحة قديمة بائدة. الآن تصنع قنابل حديثة من ذرات أثقل من اليورانيوم كلفة الغرام الواحد تقدربـ 5 مليون مليار دولار ، أي دخل الكرة الأرضية 100 سنة.تعتمد هذه القنابل على عنصر الأمير كيومAmوعنصر الكليفورنيومCf.بل اخذ اللامعقول والشر يذهب أبعد من ذلك.إذ أصبحوا يعلنون عن حروب استباقية بدون أعداء بالإضافة لذلك قرأت في جريدة الشرق الأوسط العدد9491 تاريخ الاثنين 22/11/2004عن مشاريع أمريكية مستقبلية لتطوير قنابل من المادة المضادة لا تخلف ملوثات إشعاعية. حيث إذا اتحد الإلكترون والبوزيترون المضاد أدى إلى تلاشي المادة وإلى تحرير طاقة هائلة. أطلق على المشروع " الذخائر الثورية" أو القنابل البوزيترونية. يقود هذا البرنامج" كينيث ادواردز" في القاعدة"ايغلين".

إن جزءً من مليون جزء من الغرام من البوزيترونات يحتوي على طاقة تساوي38 كيلو غرام من مادة TNT أي أكثر من700 قنبلة يدوية. وإذا كان كل كيلو غرام من وزن القنبلة النووية التي أسقطت على هيروشيما كلفته400 مليون دولار بأسعار ذاك الزمان فإن الحصول على غرام واحد من المادة المضادة يتطلب مليارات الدولارات ويحتاج إلى100 سنة .أخيراً لنأخذ فكرة عن أسعار بعض الأسلحة وما يمكن أن تحققه من إيجابيات لو استخدمت هذه الأموال في مجالات إنسانية أخرى.

-                 يبلغ ثمن صاروخMX 120 مليون دولار.تكفي لبناء10 مستشفيات بكلفة كل مشفى 12 مليون دولار.

-                 يكفي ثمن غواصة ترايدنت لبناء200 ألف منزل.

-                 كلفة دبابة واحدة تعادل كلفة 1000 صف مدرسي، يتسع مجموعها إلى 30 ألف طالب.

-                 كلفة طائرة مقاتلة من طرازF-18 تعادل بناء 1500 منزل.

 

الأوضاع العالمية:

       تعيش سكان الكرة الأرضية حالياً بأفضل دخل إجمالي لها، إذ يقدر دخل الكرة الأرضية الإجمالي بـ36000 مليار دولار سنوياً.  إذا وزعت على شعوب الأرض يكون نصيب كل شخص من صغير أو كبير6000 دولار سنوياً تكفي لتحقيق الحرية والديموقراطية ونسبياً العدالة الاجتماعية والرفاهية والتخلص من كثيرٍ من الآفات المستعصية ولا سيما الجهل والفقر والمرض. وبعد أن سارت شعوب ودول العالم بخطواتٍ جيدة بعد الحرب العالمية الثانية فاستقلت العديد من الدول وانتشرت الكثير  من القيم الإنسانية والأخلاقية ولاقت الدعوات للتعايش السلمي بين الدول والشعوب قبولاً.إذ تنقلب الأمور على أعقابها في نهاية القرن العشرين وتنهار الكثير من المثل التي ضحى كثير من الناس من اجلها. بل حتى كثيرٍ من الحقوق التي استطاعت البشرية الحصول عليها بعرقها ودمها بدأت تتلاشى والعودة تدريجياً إلى عصور الظلام وإلى الهمجية والغطرسة والاستغلال. حتى أن الأطفال الذين يعتبرون أثمن ما في الوجود عادة والذين صاروا في بعض الدول بمثابة أباطرة يتحولون بين عشية وضحاها إلى مشردين وفقراء وضحايا حروب، بل أصبح منهم يباع في سوق النخاسة وسوق القطع التبديلية. ومن ينفذ منهم يزج به في أتون الدعارة. الأمور تسير الآن بالاتجاه المعاكس ولا سيما في دول الجنوب ،حيث يزداد نهب الشعوب واستغلالها واستنزاف مواردها لأقصى حد ممكن.إذ 25 % من سكان المعمورة يعيش على دولار في اليوم الواحد و25% آخرين يعيشون بمعدل 2 دولار يوميا حاليا. وغدت الفجوة الاقتصادية والعلمية والاجتماعية تتسع بشكلٍٍ مخيف بين دول الشمال ودول الجنوب. الجدول التالي يوضح  بجلاء الفجوة الاقتصادية. 

 

القرن

متوسط دخل

الفرد في أوربا

بالدولار

متوسط دخل الفرد في الدول

الفقيرة/بالدولار

الفرق بين الدخلين

بالدولار

النسبة المئوية

بين الدخلين

%

الثامن عشر

210

170

40

80

التاسع عشر

550

160

390

29

العشرين

20000

1000

19000

5

 ليس من المستبعد أن يصبح متوسط نصيب  دخل الفرد السنوي في الدول الفقيرة1% من متوسط دخل الفرد السنوي في الدول الغنية خلال هذا القرن.

لقد أصبحنا نشهد دول شمال ودول جنوب ليس فحسب في العالم ولكن ضمن كل دولة على حدة ، وبتنا نتساءل هل يمكن أن يأتي يوم تصبح الكرة الأرضية فيه ملك عائلة واحدة أو شخص واحد؟!.

يقول أحد العلماء لو استطعنا تحقيق دخل لكل فردٍ يعادل5000 دولار في السنة في أي دولة فقيرة لتحققت الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية تلقائياً ولاختفت كثيرٍ من الأمور مثل التعصب والعنف والجريمة والإرهاب في العالم.

تزداد الأوضاع صعوبة في دول الجنوب مع مرور الزمن. إذ  يقدر عدد سكان هذه الدول بـ 5000 مليون إنسان يشكلون نسبية 80% من سكان الكرة الأرضية .الأموال التي يمكن تخصيصها للتنمية سنوياً وتقدر بـ200 مليار دولار أصبحت تذهب  منذ عام 1985لخدمة وفوائد الديون المتراكمة عليها.

لقد جاء  في دراسة بعنوان" عقبة كبيرة أمام طموحات التنمية" للسيدة ريم سعيد ما يلي:

-                 تقدر ديون دول الجنوب حالياً بأكثر من 2000 مليار دولار تعادل تقريباً 40% من دخل هذه الدول.

-                 دفعت دول الجنوب1300 مليار دولار خلال15 السنة الأخيرة من القرن العشرين كفوائد وخدمة للديون.

-                 استردت الدول الغنية 3دولارات مقابل كل 1 دولار أقرضتها لدول الجنوب.

-                 تدفع دول الجنوب 700 مليون دولار يومياً فائدة وخدمة ديون.

إن كافة الوعود المقطوعة لدول الجنوب من مساعدات وغيرها تذهب أدراج الرياح، بما فيها تخفيض عدد الفقراء في العالم إلى النصف لغاية عام 2015إذ أصبح ذلك هدفاّ بعيد المنال والأمنية الحالية هي عدم تضاعف العدد حتى ذاك العام.

كما يلعب تدهور أسعار المواد الأولية التي معظمها في دول الجنوب باستثناء أسعار النفط دوراً مدمراً في اقتصاديات دول الجنوب. على سبيل الأمثلة لا الحصر:

-                 كان الجرار الزراعي يساوي:

§      24 طن سكرعام1959.

§      115 طن سكر عام1982.

 

  وكان طن السكر يشتري26 آلة خياطة عام 1979 فأصبح يشتري3 آلة خياطة عام 1983 والآن بالكاد يستطيع شراء آلة خياطة واحدة.

وهل يعقل بأن قارة أفريقيا التي يشكل سكانها 13% من سكان العالم والتي تمتلك الاحتياطات العالمية التالية:

·      97% من كروم العالم.

·      64% من الذهب في العالم.

·      85% من بلاتين العالم.

·      64% من منغنيز العالم.

·      25% من يورانيوم العالم.

·      13% من نحاس العالم.

والتي تنتج 70% من إنتاج العالم من الكاكاو و50% من جوز الهند و30% من البن.أن لا تزيد مساهمتها في الدخل العالمي عن 3% فقط.

وهل من المعقول أن تفرض على الدول والشعوب قيماُ أبعد ما تكون عن الخير والإنسانية مثل:

-                 التوسع  بلا حق.

-                 التنافس غير المتكافىءو غير الشريف.

-                 الهيمنة الطاغية.

-                 الاستغلال اللامحدود.

تطالب المنظمات الشريرة التي أشرت إليها سابقاً الدول الفقيرة إتباع ما يلي:

-                 التخلي عن السيادة الوطنية.

-                 تفرغ الحكومات لإدارة الأزمات فقط.

-                 تخفيض النفقات الحكومية العامة ولا سيما في مجالات الخدمات والتربية والصحة.

-                 خصخصت منشآت القطاع العام.

-                 عدم ربط الحقوق بالواجبات.

-                 التخلص النهائي من العدالة فهي سبب الركود الاقتصادي.

-                 رفع الدعم الحكومي عن المواد الأساسية.

-                 إعطاء الأولوية لتسديد الديون وأقساطها.

-                 فتح أسواق مالية حرة.

-                 عدم الاعتماد على العلم والتكنولوجيا في الحياة.

-                 عدم التصدي للفساد بجدية.

-                 تعويم توزيع الدخل الوطني على الأفراد .

-                 تخفيض قيمة العملة وتعويمها.

-                 تشجيع الاستيراد وتخفيف الصادرات.

-                 تسريح العمال كيفياً بدون الرجوع للقوانين وللمنظمات النقابية.

-                 تثبيت الرواتب والأجور.

-                  تحديد سقوف للرواتب والأجور.

-                 عدم التقيد بالحد الأدنى للأجور والرواتب.

-                 عدم التقيد بعدد ساعات العمل.

-                 إلغاء التموين والمراقبة على الأسعار.

-                 زيادة الضرائب المباشرة وغير المباشرة.

-                 السماح للنساء والأطفال بالعمل بدون شروط.

-                 السماح للطاقات البشرية الخلاقة والمبدعة بالهجرة

-                 الاعتماد على الخبراء الأجانب بدلاً من الطاقات البشرية الوطنية.

 

 

أهم المقترحات:

       بعد أن تناولنا أهم المحاور في العالم حتى الآن ووجدنا الكثير من التناقضات وسيطرة اللامنطق على المنطق وأن الكثير من الأمور قد أصبحت غير معقولة والقليل منها هو المعقول ، فلا بد من تقديم بعض المقترحات التي أراها إيجابية و معقولة. عسى أن تجد لها أذناً صاغية واهتماما من المسؤولين عن تحقيقها ، بغية الوصول بالبشرية إلى شاطئ الأمان وإلى حياة افضل للجميع.من هذه المقترحات ما يلي:

-                 ضرورة رفع سوية الوعي لدى الناس لمواجهة ما يحاك ضدهم بفاعلية.

-                 ضرورة وصول البشرية إلى مثل عليا وقيم أخلاقية وإنسانية جديدة، تحقق مصلحة البشرية جمعاء و تؤدي إلى تقارب البشرية من بعضها بعضاً.

-                 ضرورة اعتبار الإنسان والطبيعة أسمى ما في الوجود.لذا يجب أن تنصب جميع الجهود من اجلهما.

-                 أحوج ما يكون العالم الآن إلى فلاسفة ومفكرين وسياسيين وغيرهم من أجل وضع إستراتيجيات مناسبة للأجيال القادمة تنسجم مع طبيعة العصر.

 

 

-                 ضرورة توجه العلماء نحو العلوم النظرية والتطبيقية وإلى علوم الفلك (التي يمكن أن ترتقي بالإنسان كثيرا) وإلى الاختراعات الخيرة للبشرية وللطبيعة.وضرورة الابتعاد عن بيع الذات للجهات الشريرة تجناً من التحول إلى عملاء بدلاً من كونهم علماء.

-                 ضرورة  إقامة نظام عالمي جديد يوفر للبشرية الخير والحق والجمال والحياة الأفضل.

-                 ضرورة تعويد الناس على العيش والتعايش المشترك، والقدرة على تقديم التنازلات للغير واحترام الرأي الآخر.

-                 ضرورة ضبط التزايد السكاني وبخاصة في دول الجنوب، بحيث لا يؤدي  إلى استنزاف موارد الطبيعة وتلوث البيئة ويتناسب مع إمكانات الاقتصادية والاجتماعية لكل دولة .

-                 ضرورة إعفاء الدول الفقيرة من الديون الخارجية أو إعادة جدولتها، بحيث لا تسيء إلى معيشة الجماهير الغفيرة من الناس.

-                 ضرورة تخصيص نسبة 1% من مجمل دخل الدول الغنية لصالح تنمية دول الجنوب في المجالات الاقتصادية والعلمية والاجتماعية، بغية تضييق الفجوة بينهما واجتياز المحنة في أقصر وقت ممكن.

-                 السعي الجاد للحفاظ على الحقوق البشرية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي وصلت إليها من خلال نضالها المرير والطويل عبر مئات السنين. بل السعي لتطويرها وتحسينها.

-                 إعطاء الأولوية في العالم للقضاء على البطالة المتفشية بين الشباب ولا سيما في دول الجنوب وتأمين 50 مليون فرصة عمل جديدة سنوياً للوافدين الجدد إلى سوق العمل.

-                 ضرورة تخفيض النفقات العسكرية في العالم وتحويل الموفر منها إلى تحسين وتطوير معيشة الشعوب عموماً. والقضاء على أسلحة الدمار الشامل في الدول الكبرى قبل الدول الصغرى، وعدم إنتاج أي سلاحٍ فتاك أو أكثر فتكاً بعد الآن.

-                 ضرورة التعاون بين دول الجنوب لما فيه مصلحتها المشتركة. كذلك ضرورة الاعتماد على الذات فهو العامل الأهم في نهوض الشعوب وتقدمها.

-                 ضرورة إعطاء المرأة حقوقها والسماح لها بالمشاركة بشكلٍ أفضل في جميع مناحي الحياة.

-                 ضرورة اعتبار الطفولة أقدس ما نملك وتحصينها ضد أي نوعٍ من الاستغلال( في الأعمال القذرة-أوفي الحروب-أ