الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

 

الكوارث الكونية في تاريخ الأرض

 

الأستاذ سمير فليون

 

المقدمة:

قوى الطبيعة المدمرة أيها تسبب بأعظم الكوارث في التاريخ ؟ البراكين ؟ أم الزلازل ؟ أم الأمراض والأوبئة ؟ أم الطوفان ؟ .

منذ بدء الخليقة والجنس البشري يتحدث عن الأساطير التي تتحدث عن دمار هائل تسبب به غضب الآلهة والشياطين الحاقدة بالنسبة للبعض بدأ العالم بفعل الفوضى المائية البدئية ، هذه الأرض التي قد تكون صلابتها خيالاً مرعباً عاش الإنسان تحت ظلال هزاتها الأرضية منذ مدنه الأولى فتحرك بضع بوصات قد يعني الدمار . ورفرفة جناح فراشة في مكان ما قد يعني الأعاصير في مكان آخر . أنة الشواش لقد حيرت هذه الأسئلة المفكرين منذ  الأزل .

 لكن لماذا تطلق الأرض العنان لمثل هذا العنف  ؟ ما هي الدلائل على قرب وقوع كارثة  ؟

ما هي أعظم كوارث الأرض ؟. ما هي القوى الفتاكة التي تهدد البشرية  ؟

هل شاركت البشرية في أحد هذه الكوارث   ؟. هل تبقى لدينا الوقت لردعها  ؟.

متى نقول عن كارثة أنها كارثة  ونحن نعيشها كل يوم  ؟. إن حركة الصفائح القارية لجميع القارات والتي تسبب الكوارث المتعددة وتقضي على أعداد كبيرة من الناس هي سبب وجودنا

ثلثي الأرض مغطى بالماء ، كميتها حوالي  1400  مليون كم مكعب فمن أين جاءت تلك الكمية الهائلة ؟.

هل من الممكن تشكل المحيطات بظاهرة كارثية ، إن القارات التي نعرفها اليوم كانت منذ عشرات ملايين السنين قارة واحدة انجرفت عن بعضها . وبدأ ذلك بتشكل صدع أولي هائل في القسم الجنوبي من القارة الأولى بطول بين  5000 إلى 6000  كم وبعمق أكبر من القشرة القارية . هذا مايؤكده الجيولوجي الألماني ألفرد فكنر وهو يصف كيفية تشكل المحيطات وقيعانها

تعريف الكارثة

الكارثة تكون سلبية أو إيجابية وتكون جماعية أو فردية

وهي الانتقال المفاجئ من حالة لحالة دون تدرج مثل  الزواج ، الولادة  ، والموت

و هي تسبب خسائر بشرية عددية أو خسائر مادية

عناصر الكارثة

هي الماء . والهواء . والنار . والتراب

وقد تأتي من تجمع بعض هذه العناصر مع بعضها أو كلها أو منفردة

إن حركة الصفائح القارية فوق بؤرتها المنصهرة الحارة لا تتسبب في إحداث الهزات الأرضية فقط بل وفي إطلاق عدو طبيعي آخر  . البراكين   

 

 

البركان

 هو شق في القشرة الأرضية تخرج عن طريقة المواد المنصهرة الموجودة في باطن الأرض ويتكون من مخروط بركاني ومدخنة

قد يتسبب بركان قوي من إزاحة الملايين من الأطنان من الصخور، وتسوية جبال بالأرض ، ونفث الآلاف من الأطنان من الرماد

في العالم 476 بركان نشيط

400 بركان خامد

بين أعوام  1980  1990   36,000 قتيل من البراكين

  تعتبر الحمم البركانية  من بين القوى التي لا يمكن إيقافها ، وعلى الرغم من عدم قدرتنا من منع الأرض من إنجاب وليدها إلا أن المهندسون والعلماء وظفوا أساليب محكمة لإعادة توجيه مسارها لكن العلم مازال مكتوف اليدين في وجه هذا التهديد

مدينتي بومباي وميركوانيوم الرومانيتين وصلت سماكة الرماد إلى 6 أمتار وقتل 18 ألف شخص

وبركان بومباي أشهر بركان عبر التاريخ الذي حدث عام  ( 79  م ) الأشخاص نراهم كأنهم أصنام بشرية بالوضعية التي ماتوا فيها تحت الرماد .

أنواع البراكين

بركان ينفث الغازات

بركان يطلق اللافا  السائلة .

بركان يطلق حمم صخرية .

تعتبر إندونيسيا من أكثر الأماكن المعرضة للبراكين في  العالم . ففي عام 1883 انفجرت مدينة كارا كاتاوا بقوة تعادل مليون قنبلة هيروشيما صوت الانفجار سمع على مسافة 4800 كم أطلقت سلسلة من الأمواج التي اكتسحت الشواطئ في أضخم موجات زلزالية وقتلت 200 ألف شخص

وفي الجانب الآخر من إندونيسيا  وفي عام 1815 أي قبل 70 عام من البركان الأول نفجر بركان جبل تانبورا وأطلق مساحة أكثر من 112 كم مربع من الرماد وأنتج جزر من الرماد الطافي بسماكة 10 أمتار تقريباً وبعرض عدة كيلو مترات قتل البركان جميع سكان الجزيرة تقريباً البالغ عددهم 13 ألف شخص  وأصبح العام الذي يليه يسمى السماء التي لا صيف فيها  ، انخفضت درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم  وذبلت المحاصيل وماتت أعداد كبيرة بسبب المجاعة والأمراض الفتاكة. إن خطورة البراكين تنشأ من نفث الغبار والغازات الكبريتية إلى طبقات الستراستوسفير

لمسافة تصل إلى 16 كم تقريباً ويبقى الرماد والغاز هناك طويلاً بعيداً عن نظامنا الجوي لسنتين أو لثلاث سنوات . تسبب ثوران هذا البركان في درجة عالية من التلوث ومنع ضوء وأشعة الشمس لعدة شهور . لقد كانت كارثة بمقاييس عالمية

في عام 1783  انفجار بركان لاكاغيجار في أيسلندة وأفرج البركان عن 50 مليون طن من ثاني أكسيد الكبريت   و  19 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون  و  5 ملايين طن من الفلورين  وانتشر إلى مساحة تبعد 500 كم عن أيسلندة .

بين عامي 1973 - 1975     67    حادث من البراكين والانهيارات الأرضية  خلفت 300 ألف قتيل .

ولولا براكين المحيطات لتجمدت مياه المحيطات ، أن نسبة 65 % من براكين العالم في المحيطات وبراكين المحيطات تشكل تهديداً أكبر بسبب قتلها للأحياء البحرية .

رغم خطر البراكين لكن لولاها ما وجدت الحياة فهي تحتاج إلى ثاني أكسيد الكربون وهو ينحل في ماء المحيطات فتعوضه البراكين بما تطلقه من غازات

الزلازل : هي حركات ارتعاشية تصيب سطح الأرض والتي تكون ناتجة عن جوف الأرض

في كل ثانيتين تحدث الزلازل على سطح الأرض 

ذكر في كتاب بلينوس العالم الإغريقي في العام 50 ميلادية والذي يشير إلى حدوث الهزات الأربعة الصغيرة التي تحدث قبل الزلزال وسلوك الحيوانات والتغير في مياه الآبار .

تصاحب الزلازل ثلاثة موجات وهي

1-  موجات أولية وتتجه من مركز الأرض إلى السطح لترتد عنه وسرعتها   6, 8  كم / ثا

2-      موجات ثانوية وهي تتبع الموجات الأولية ولكنها أعنف وأسرع وتكون بين قشرة الأرض الخارجية ومركز الأرض

3-      الموجات الرئيسية أو السطحية ولا تكون إلا على السطح  وهي أقلها سرعة وأشدها عنفاً

تصنف الزلازل إلى :

1-  الضحلة وتحدث عل عمق أقل من   100  كم

2-  متوسطة   //     //    //       بين  100  و  300   كم

3-  عميقة     //       //     //     بين  300  و  720  كم

أنواع الزلازل:

1-      التكتونية وهي تشكل 90 % من الهزات ومساحتها واسعة

2-      البركانية وتحدث بالقرب من البراكين  ومساحتها ليست بالكبيرة

3-      الحتية وتحدث بسبب الفراغات والجيوب الموجودة في القشرة الأرضية وفي المغاور وهي قليلة

4-      الاصطناعية وتحدث بسبب الانفجارات العسكرية وغيرها

         إن سماكة القشرة الأرضية هي بسماكة قشرة التفاحة

ويصنف الاختصاصيون الهزات بحسب قوتها إلى عقد من 1 -  12 وهي أقواها وهي مدمرة بشكل قوي وتتغير التضاريس ومجاري الأنهار وتتشكل البحيرات بسببها

§       في الصين عام 1556 أضخم خسائر في الأرواح البشرية لهزة أرضية قتل فيها حوالي 800 ألف شخص في هذا الدمار كان معظمهم من الفلاحين الذين يقطنون الكهوف الاصطناعية

§       وفي عام 76 سويت مدينة تات شان الصينية بالأرض دمر الزلزال المباني على بعد 160كم وقضى على 650 ألف شخص

§       1948 زلزال ( آباد ) حصل تحت المدينة مباشرة وكان ليلاً .

§       زلزال لشبونة دام لمدة 9 دقائق  50 ألف ضحية .

§       جنوب اليونان 1845 دام من 15 إلى 20 دقيقة 

§       ميسيتا جنوب إيطاليا 1908 مات فيه مئات الألوف  .

§       هملايا 1959 قوته تساوي 10.000 قنبلة هيروشيما .

§       مدينة الأصنام الجزائرية  1980 شدتها 7.3   3500  وفاة

§       أرمينيا  1988   25.000    وفاة  وقد نجمت الهزة عن عملية انزلاق لمسافة 3 -  6 أمتار على فالق عكسي على عمق عدة كيلو مترات تحت سطح الأرض وقد وصل فقط جزء من الانزلاق قدرة متران إلى السطح عند الجزء الأوسط من الفالق

§       1908 -  ميسيتا إيطاليا 75 ألف شخص

§       1915 -  أفيزانو إيطاليا 29790 شخص

§       اليابان  1923 قتل 50 ألف شخص وفي طوكيو 10 آلاف شخص 140.000 أصابه بالغة وفي يوكوهاما 60.000 أصابه بالغة  2 مليون شخص فقد منازلهم  وشدته تساوي 8.9 رختر . وفي اليابان 1000 هزة أرضية يومياً  15 % من الطاقة الزلزالية العالمية في اليابان

§       1932 - كينسو الصين  70   ألف شخص

§       1935 -  كوتيا الهند  60     ألف شخص

§       1939 -  تشيلي   30           ألف شخص

§       1939 -  تركيا    23           ألف شخص

§       1960 -  أغادير المغرب  12   ألف شخص

§       1960 -  لاروغاريش إيران   3500   شخص

§       1962 -  شمال غرب إيران  20   ألف شخص

§       1963 -  سكوبيا يوغوسلافيا   1100   شخص

§       وبين عامي 1970 و 1981 -   67  هزة أرضية في الصين وقتلت حوالي نصف مليون شخص

§       وأحدثها في الجزائر 2268 قتيل

§       وفي إيران  40000  قتيل

 

زلازل بلاد الشام

§       منذ عام 155 ق.م  إلى  562  م    خلال هذه الفترة هجر الناس أنطاكية من كثرة الخراب والدمار الناتج وكان آخرها عام  562     وأقواها فهجرها الناس كلياً 

§       747  -   فلسطين وسوريا هدمت 500 قرية وخرج أهل الشام للعراء

§       1139 -  حلب وامتدت  الهزة حتى إيران وقتلت 100 ألف شخص

§       1838 -  بلاد الشام تتعرض لهزة عنيفة طولها 800 كم وعرضها 144 كم وقتلت 6000 شخص

§       1922 -  حلب ونتجت عن الهزة ظهور جزيرة جديدة ( أعتقد أن المقصود هنا هو على طرف حيد صخري وليس في عرض البحر )

§       1927 -  فلسطين نابلس  دامت 90 ثانية وهدمت حوالي 600 منزل وقتلت 50 شخص

التنبوء بالهزات الأرضية صعباً  لكن هناك الحلول كبناء المنازل المجهزة وبتكلفة لا تزيد 1 % من التكلفة العادية

الأمراض والأوبئة الطاعون ( الموت الأسود )

كان عدد سكان أوربا وشمالي أفريقيا والمناطق المجاورة لها من الشرق الأوسط نحو  100  مليون في عام  1346  ربعهم كان قد مات من المرض  أوربا لوحدها  20مليون وفاة

سمي بالموت الأسود لظهور أدبال لونها أسود في المراحل الأخيرة من المرض

70 - 80%  من أصيب به توفي بين أعوام   1346 - 1352 وكانت الحصيلة تقريباً   20  مليون في أوربا وحدها 

وسمي هذا الوباء في تلك الفترة بالموت الأكبر  ويعتقد أن الوباء سرى  في ذلك الوقت عبر طريق الحرير  الذي كان يخترق آسيا ويرجح أن الوباء انتشر في بادئ الأمر بين حيوان   (المرموط ) وهي من القوارض الكبيرة التي تستوطن آسيا الوسطى  .

عاد الوباء  بعد سنوات قليلة عام 1356 وإجمالي الوفيات 100 ألف شخص وحصيلة الوفيات الإجمالية بين عامي 1346 - 1351   75 مليون

وسبب الوفيات الكبير هو الاعتقاد الذي كان سائداً أن العدوى تنتقل من المريض إلى السليم

لقد كان النوع الشائع هو الطاعون الدملي  إشارة للعقد اللمفاوية الموجودة في جميع أنحاء الجسم . ففرض الحجر الصحي وكان الثمن باهظاً جداً لنظرية أسيء فهمها  وبعد دورات لا حصر لها من الانتشار والتراجع اختفى الوباء من أوربا  بطريقة مذهلة  في مدينة لندن  مع الحريق الأكبر عام 1666 . لقد غير هذا الوباء مسار التاريخ الأوربي لقد تحدث الناس في وقتها عن نهاية العالم في مجتمع شديد التدين لدرجة آمن الناس حينها بالشفاعة الإلهية ،لقد ساعد إرثه في تقسيم أوربا إلى قسمين  ،  من لم يدمره الطاعون في ذلك الوقت قد أوصله لحالة الجنون  لقد ساعد على بدء الثورة الروحانية وهوجم القساوسة وشوهت سمعتهم لتخليهم عن إيمانهم في فترة المرض العظيم ، والتحرر من سحر روما ساهم في تقسيم أوربا إلى دولتين كاثوليك وبروتستانت .

إن أسوء أنواع لطاعون هو الرئوي الذي ينتشر عبر الهواء .

إن جذور هذا الوباء الغامض غير معروفة وعاد بعد 10 سنوات وكان آخرها في الهند  ، الاحتمال الأكبر أن ظهور هذا الوباء في القرن 14 عندما وصلت الأحوال الجوية إلى ذروتها فاضطراب الطقس في أواسط أوربا وما تلاها من مجاعات  ثم اضطرابات جوية في وسط آسيا هما تسببا في ازدياد أعداد القوارض فيهما وانتشرت بشكل كبير واتصلت بالقارات الأخرى .

وبعد الحرب العالمية الأولى وباء  الأنفلونزا وسمي  (طاعون الرئة )  ولافتات في الأماكن العامة كتب عليها ممنوع العطس علناً  وهو مخالف للقانون والغرامة 500 دولار

 ومع انتهاء الحرب عام  1919    50 %  من سكان العالم تضرروا  ومات 16 مليون في أسيا   20  مليون في أوربا وفي أميركا الشمالية والجنوبية   1.400.000  والمؤسف له أن الضحايا كانوا بين سن  17 - 40 عام

الإيدز

أصيب 5 مليون شخص بالإيدز أو العدوى بفيروسه خلال  عام 2003

تصل أعلى التقديرات للإصابات الجديدة خلال عام 2003

حوالي   3,2   مليون إصابة في جنوب الصحراء الأفريقية 

حوالي  855,000   إصابة في جنوب وجنوب شرق آسيا

حوالي  230,000   إصابة في شرق أوربا ووسط أسيا

حوالي  210,000   إصابة في شرق آسيا والهادي

يقدر وفاة 3 مليون شخص من الإيدز أو العدوى بفيروسه خلال عام 2003

تبلغ أعلى التقديرات للوفيات الناجمة عن الإيدز أو العدوى بفيروسه خلال عام 2003

حوالي   2,35   مليون وفاة في جنوب الصحراء الإفريقية

حوالي   460,000  وفاة في جنوب وجنوب شرق آسيا

حوالي   59,500   وفاة في أمريكا اللاتينية

حوالي   45,000   وفاة في شرق آسيا والهادي

الإيدز  عام / 2004 / 42 مليون شخص مصاب

قتل / 3 / مليون شخص وهذا يمثل وفاة أكثر من 8000 شخص يومياً أو شخص واحد كل عشر ثوان

التقديرات لعدد الأحياء المصابين بالإيدز أو العدوى بفيروسه

في جنوب الصحراء الأفريقية  نحو   26,6  مليون شخص

في جنوب وجنوب شرق آسيا نحو  6,4  مليون شخص

في شرق أوربا ووسط آسيا نحو    1,5  مليون شخص

((عدد الإصابات في الجمهورية العربية السورية أقل من 1000 ))

 

كوارث الحروب :

منذ وجود الإنسان على وجه الأرض ظهرت الخلافات والنزاعات والحروب وكانت الحروب في أولها محدودة العدد والعدة وكذلك محدودة الخسائر وغالبا ما كانت تجري من أجل التنازع على الصيد أو الحصول على المياه أو الدفاع عن الوطن أو الشرف وبهدف السلب والنهب ، لكن هذه الحروب أخذت طابعاً متصاعداً ولم تعد تجري بين القبائل أو بين الدول المجاورة فحسب لكنها امتدت إلى أماكن بعيدة وأخذت أزماناً أطول وخسائر أكبر وطابعاً استعمارياً .

تشير الإحصائيات إلى أنه حدث على الأرض 

قرابة  15  ألف حرب وصراع خلال  5500 سنة الماضية ، بمعدل  2- 3 حروب سنوياً ، وقد قتل فيها أكثر من   / 3540 / مليون إنسان   أي قرابة  80 % من عدد سكان العالم حالياً  (قبل عام 2000 )  ، ولم تعش البشرية في وئام وسلام ألا في غضون  29  سنة فقط  وتشير الإحصائيات أن

الحروب حدثت نصفها في أوربة  حيث هلك في :

القرن السابع عشر  3,3  مليون إنسان

القرن الثامن عشر  5.2  مليون إنسان

القرن التاسع عشر  5,5  مليون إنسان

كما شهد القرن العشرين حربين كونيتين الأولى

الحرب الكونية الأولى

شملت ثلثي الكرة الأرضية ،حمل فيها السلاح 50.5 مليون إنسان ، وقتلت  9,5  مليون إنسان ، عدد القتلى 6500 قتيل يومياً وجرحت وشوهت ما يقارب  20 مليون إنسان ، وهلك من الجوع والمرض 10 مليون إنسان وجرت على أرض 14 دولة وساهمت فيها 33 دولة وبلغت التكاليف كما قدرت 360 مليار دولار .   

الحرب الكونية الثانية

اشتركت  61 دولة فيها ، وجرت فوق أراضي 40 دولة ، ووصل تعداد الجيوش  110 مليون إنسان ،  وبلغت الخسائر اليومية  25200 قتيل، قتل فيها  50 مليون إنسان ،  25 مليون بدون مأوى في الاتحاد السوفييتي السابق فقط ، وكانت تكلفة الحرب بين  3300 - 4000  مليار دولار .

وبعد الحرب الكونية الثانية حدثت  150  حرباً  وحصدت  10 مليون إنسان

أمريكا قامت ب 200  حرب خلال  200 سنة وقتلت  60 مليون إنسان بشكل مباشر أو غير مباشر خلال القرن العشرين

في عام  / 69 / مليون دولار يومياً تصرف على الصواريخ النووية

أن الأنفاق العسكري السنوي يبلغ أكثر من / 900 / مليار دولار  ونفقة يوم واحد تكفي لتحقيق برنامج القضاء الكلي على الملا ريا في العالم 

أطول  الحروب كانت في أفريقيا في السودان وقتلت   2  مليون وشردت 4  ملايين ( المرجع لم يذكر كم دامت )

80% من المباني دمر في هيروشيما ووفاة 68.000 شخص فوراً وفي نياكازاكي كانت القنبلة من البليتونيوم 24.000 وفاة فورية وفي نهاية 1945 عدد الضحايا  140 ألف وخلال خمس سنوات تالية 60 ألف شخص

كوارث متفرقة  

شيكاغو مسرح أركواز 1903  توفي 600 شخص من حريق لتغطية المصباح بستارة لتمثل ضوء القمر  وأغلق 5 مسارح في أسبوع واحد نتيجة لذلك الحادث

 ( جوانا ) أمريكا الجنوبية 900  وفاة في حادثة انتحار  في جماعة دينية مسيحية متطرفة

1964 وفاة 300 وجرح 500 بسبب إلغاء الحكم هدف البيرو على الأرجنتين

إنكلترا 1971 وفاة 66 شخص و100 إصابة في أعمال شغب في ملعب لكرة القدم

سقوط حاجز بين المتفرجين في مباراة ليفر بول  و جنيس البلجيكي  قبل بدء المباراة مباشرة  41 وفاة و400 مكسور

مباراة ليفربول ونوتجهام 96 وفاة و200 مصاب  بسبب انهيار المدرج لعدم توزع الكتل 

1986 تشر نوبل  7 أطنان من المواد المشعة أطلقت في الهواء 10.000 حالة سرطان في الاتحاد السوفييتي و   1000 حالة في أوربا انتشرت الإشعاعات إلى 70 % من أوربا  ( المعلن )

1977 حادثة طيران في جزر الكناري 520 وفاة  

1912 سفينة التايتنك 1522 وفاة وهي أسوء كارثة بحرية

1981 قطار الهند السريع 800 قتيل

قطار سيبيريا 400 قتيل نصفهم من الأطفال و 700  مصاب التقطوا من الغابات

1945 يومياً وفاة بين 100 -  150 شخص  جوعاً في أيرلندة بسبب الأمطار التي أفسدت محصول البطاطا

1770 المجاعات في الهند 10  ملايين وفاة

1877 المجاعات في الصين 10 ملايين وفاة

1919 المجاعات في الاتحاد السوفييتي 5 ملايين وفاة

( يموت من الجوع  أكثر من 60 طفل في كل يوم )

أكثر من 20,000 طائر توفي  وآلاف من كلاب البحر بسبب أسوء حادث تلوث للبيئة في تاريخ الولايات المتحدة الأمير كية  بسبب تسرب من ناقلة نفط  بعد تسرب ( 11  )  مليون جالون

شمال إيران 300 وفاة وأكثر من 400 جريح بسبب قطار يحمل مادة الكبريت  ( 2004 )

كوارث ثلجية

1935 -  في الكار أكوروم  3  جبال جليدية تسببت في فيضانات في واد خصب  ، التقت الجبال الثلاثة من مسافة بمعدل 10 كم وكانت تسير بسرعة

113 متر في اليوم وجرفت غابات وقرى بأكملها

جنوب باميرا  ( جبل الدب ) في روسيا تقدم مسافة 45 متر في اليوم وخلال 40 عام شكل بحيرة عمقها 70 متر والجبل100 متر

1956 -  1957 مولدرو الجبل الجليدي في ألاسكا تقدم في غضون أشهر 6 - 7 كم

 إن أكبر الجبال الجليدية عددها 141 ومساحتها 1000 متر مربع

الفيضانات ، والطوفان العظيم :

شكل الماء منذ القدم أهم العناصر فقد كان مانح الحياة وكان أكبر مدمر لها أيضاً وبالنسبة للكيميائيين كان الماء من أكثر العناصر القابلة للتحول وقادر على تغيير شكله ومادته فهو ينتقل على شكل أمطار أو ثلوج أو برد أو بخار .

هل أصبحت قصة الفيضانات حدثاً أو حقيقة وقعت قبل تسجيل الأحداث التاريخية ؟

 وماذا عن قصة سفينة نوح ؟، فالبيانات الجيولوجية التي تتناول الفيضانات أصبحت كبيرة وأصبحت حقيقة الفيضان حقيقة مروعة دفعت الجيولوجيين للتعامل معه بطريقة أو بأخرى ، وبحث علماء الآثار عن بقاياها منذ أكثر من قرن وهناك إشارات تؤكد أن قصة سفينة نوح تعتمد على حقيقة .

أن أساطير الطوفان موجودة في جميع أساطير العالم وتمثل بالنسبة للبعض مجرد حدث عالمي آخر ، فهل دراسة للأساطير تقدم لنا دليلاً عن كارثة عالمية رئيسية.

إن دراسة للأساطير وللمعلومات البيئية التي دونت فيها لمعرفة إذا كانت مجرد قصة ،  ربما قصة تختلف عما نعرفه الآن في علومنا . لكن حادثة حقيقية حدثت منذ آلاف السنين خلقت ورائها العديد من الذكريات المرعبة .  إن  قصة الطوفان قصة عالمية وليست محلية فهل شكل هذا الفيضان ذاكرة قوية لدرجة تناقل قصته للآلاف السنين حتى دونت أخيراً في عهد جلجامش ؟.

لقد كانت الفيضانات شائعة في ذلك الجزء من العالم ، وهناك دلائل أثرية تشير إلى حدوث فيضانات عارمة لكنها لم تكن تحدث جميعها في نفس الوقت وذلك طوال الألفية الثانية والثالثة قبل الميلاد ويبدو أن هذه الفيضانات طُبعت في ذاكرة الناس وكانت تتطور ويبالغ فيها حتى تصل إلى ذلك الفيضان الذي نقرأ عنة في جميع الأديان .

وملخص القصة أنه بعد فترة ليست بالطويلة من خلق العالم وظهور الحياة تكتشف الآلهة أن الإنسان لم يحقق الغاية التي من أجلها خلق وأنه قد عاث فساداً وسفك الدماء ، فقرر إفناء الحياة على الأرض وغسلها بطوفان شامل  وللحفاظ على الجزء الصالح لمنجزات الإنسان التي لا يستهان بها يجب إنقاذ مجموعة صغيرة من البشر بسفينة يقودها رجل حكيم صالح مع عدد من الحيوانات .

تتكرر الخطوط العريضة للأسطورة لدى السومريين والبابليين والعبرانيين و في جميع الأساطير .

قام عالمان جيولوجيان ( وولتر بيتمان  و  بل رايان  ) بإعطاء قصة الطوفان منحى جديداً مدهش وقد ذهلا من تشابه قصص الفيضانات في الشرق الأدنى والتي يعود أقدمها إلى 4000 عام في عهد جلجامش والعديد من علماء الآثار كانوا يعتقدون أن جلجامش كان رجلاً حقيقياً حكم المدينة السومرية عام 2800 قبل الميلاد فهل كانت قصة جلجامش هي الملهمة لقصة نوح ؟ .

لقد ثبت جيولوجياً أن البحر المتوسط كان بحيرة مغلقة  وعندما انفتح سد جبل طارق لأسباب في الحركة التكتونية لقشرة الأرض  وصلت الأمواج إلى جبال إيران ،

 وفي عهد ليس بالبعيد كان البحر الأسود منفصلاً عن البحر المتوسط فهل هذا دليل ؟ وماذا كان أثر ذلك ؟ .

إن مضيق البوسفور يقسم استنبول إلى قسمين وبتجمع مياه البحرين معاً وبتيارات بحرية فريدة من نوعها . ففي الوقت الذي تتدفق فيه مياه السطح إلى الأسفل باتجاه البحر المتوسط تنطلق تيارات مضادة في الاتجاه المعاكس عائدة إلى البحر الأسود ، عرف قديماً البحر الأسود ببحر الموت لأن قاعدة الترسبات الملحية منعت قاع البحر من أشكال الحياة فيه . ويقول العالمان الجيولوجيان بتمان وبرايان إن البحر الأسود كان مياه عذبة فيما مضى على شكل بحيرة حتى اتصلت في الماضي البعيد مع البحر المتوسط وغرقت بالمياه المالحة . ففي مضيق البوسفور كانت صخور الأرض الصلبة على عمق 450 متر ، إن التدفق الهائل للمياه قد تسبب في حفر هذه القناة العميقة.

كان العالم الروسي ديمتريوف يحقق في فيضان البحر الأسود فوجد بقايا خطاً ساحلياً قديم بطول 100 متر تقريباً  تحت سطح البحر

في عام 1993 توحدت جهود العالمان الأمريكيان مع العالم السوفييتي وقاموا بوضع صورة زلزالية لقاع البحر مع العينات للتربة  وأثبتوا أن البحر الأسود كان بحيرة للمياه العذبة وأنه تعرض لفيضان البحر المتوسط وأن ارتفاع مستوى البحر المتوسط جاء بعد انتهاء العصر الجليدي وارتفاع مستوى مياه بحار العالم ، وقد كشف الباحثان أن فيضان البحر الأسود يوازي الفيضان الذي حدث في عهد جلجامش .

إن الكلمة المستخدمة للفيضان وهي  ( أيوهوا  ) والتي وردت في نصوص مختلفة تتحدث عن فوهة أو شلال أو قذيفة أو هدير منبعث من حنجرة وحش ما  ،  بدأ مستوى مياه البوسفور بالارتفاع عن مستوى البحر الأسود ما بين 15 - 30 سم  يومياً مما اضطر الناس للهرب على مجرى النهر لمسافة 1 كم يومياً ويوماً بعد يوم ولمدة 100 - 200 يوم

(( فلنتصور المسافة التي سيمشيها الشخص مع عائلته  مع البحث عن الطعام   في وضع مرعب للغاية  )) .

إن ما بدأ قطرة تحول إلى سيل جارف  بقوة تعادل 40 ضعفاً من شلالات نياغارا  والهدير كان يمكن سماعة من مسافة عشرات الكيلو مترات وإغراق مسافة 38 ألف كم مربع من الأرض في خلال بضعة أشهر .

الجيولوجي النمساوي تشاليدي يقول أن سبب الفيضان هو نهر الفرات وفي المناطق المنخفضة منة وأن سبب الفيضان هو زلزال في الخليج الفارسي أو جنوبه وقد تزامن هذا الزلزال مع إعصار جاء من الجنوب .

ويقول الجيولوجي النمساوي أنة في عام  1876  و  1737  قد حدث فيضان في نهر البنغال وقد قتل كل منهم حوالي  100 ألف شخص وقد حدثت هذه الفيضانات بشكل مشابه قبل   4000 أو  5000   سنة أثرت على الأرض في الخليج الفارسي في ذلك الوقت .

هل هناك عامل مشترك يجمع ظواهر السماء الغريبة والموجات الزلزالية المحيطية  وأمطار البخار الحارة ونجاة القليل من المحظوظين في الملاجئ الخاصة والقوارب ؟

إن دراسة لهذه النقاط قد تنسجم مع مصطلحاً لما يسمى الاصطدام الكوني التي تعادل قوة انفجار عدة ملايين من قنبلة هيروشيما .حسب دراسة البر فسور مارلس إنه قد حدث ذلك عام 2807 قبل الميلاد  ، أما الموجة التي تبعته فقد أحدثت موجات زلزالية متتالية اكتسحت مجتمعات المدن الساحلية  ثم دمرت القرى المرتفعة بوقت لاحق بسبب الأمطار الشديدة التي نتجت عن تبخر الكميات الهائلة من المياه في أعالي الغلاف الجوي . وتقول الأساطير إن ما بين    75 -  90  % من الناس قتلوا

 أعداد الوفيات هذه يمكن أن نتوقعه بفعل اصطدام كوني كانت قوته بين 300 -  1000 غيغا طن  وقد أثبت ذلك من تتبع أعماق المحيطات التي يصعب الوصول إليها

هل تدين البشرية بوجودها إلى التغير المفاجئ والكارثي في الأحوال الجوية ؟ أو  لأعظم كارثة شهدها العالم حتى الآن ؟

فقبل 65 مليون سنة اختفت الديناصورات التي هيمنت على كوكبنا  (( وكانت حين ذلك كوكبهم ))

ل 140 مليون سنة ولم يظهر الإنسان إلا بعد 60 مليون سنة من اختفاء آخر ديناصور . فكيف حلت الثدييات محلها ؟

إن أثر في الطبقة الجيولوجية التي احتوت على بقايا آخر الديناصورات احتوت على بقايا أثر ترسبات لمادة الأيريديوم وهذه المادة نشأت في سحابة غبارية في نظامنا الشمسي ومع تشكل الأرض تم تخزينه في مركز الكوكب المنصهر ، إن المصدر الوحيد المعروف لهذا الغبار هو اصطدام أحد النيازك .

إن حفرة نيزك أريزونا كان يعتقد أنها لبركان خامد قد انهار ، الأبحاث الحديثة تكشف عن 200 موقع لاصطدام النيازك وربما كان هنالك المزيد منها .

الدراسات  والأبحاث تشير إلى  أن حفرة  النيزك الذي تسبب في انقراض الديناصورات موجود في شبة جزيرة يوكاتان  في المكسيك  وتقع تحت حوالي  1.25  كم من الرواسب وبحجم جيد وصحيح

إن تحليل لتربة الساحل تؤكد أنها المنطقة التي ضربها النيزك  ، وقد تم إعادة تمثيل الضربة وتبين أن النيزك اصطدم بزاوية جانبية ثم انزلق حتى توقف وهو اصطدام غير مباشر وهو يتسبب بدمار أشد .

لقد كانت قوة النيزك 100 مليون ميغا طن وهي تزيد عن الأسلحة النووية مجتمعة ، وقد تبع ذلك موجات من الحرارة انطلقت من مركز الانفجار بسرعة    10.000    كم في الساعة دمر كل شيء في طريقة واحترقت معظم أجزاء الأرض  بسرعة أسرع من الصوت اشتعلت النيران في معظم الغابات لعدة أشهر وكان الضوء الوحيد هو نيران الحرائق بعد حجب أشعة الشمس وماتت العوالق  مما تسبب في انهيار السلسلة الغذائية ، كانت الديناصورات تتعثر في الظلمة  وماتت الحياة النباتية لعدم إيجاد الطعام وهو أشعة الشمس  والديناصورات لم تعد تتدفأ في أشعة الشمس  وخلف الانفجار تلوثاً رهيباً ولعدة عقود اضطربت درجات الحرارة  وبعد 100 عام  عادت الأجواء للاستقرار مما تسبب بانقراض 7 من بين 10 فصائل  وما بقي من الديناصورات لم يستطع التعايش مع الجو الجديد فانقرضت وكانت نهاية العالم وبدايته  ، فظهرت الثدييات من الجحور التي تمكنت من البقاء .فلو لم تنقرض الديناصورات لكان لديها سبب قوي في التطور والاستمرار ، لقد قدم موتها أعظم الفرص لتطور الثدييات لقد لعبت الكوارث دوراً هاماً في محو فصائل وظهور أخرى ، إن هنالك دلائل على اصطدامات حديثة كلانفجار الذي وقع على ارتفاع  16 كم فوق نهر تانكاستا المهجور في روسيا وقد شوهد من مسافة 800 كم ودون إحداث حفرة في الأرض  

إن التحذير الذي يمكن أن يقع لاصطدام نيزكي قادم سيكون قبل 6 - 7  ثوان  .

في الولايات المتحدة برامج تغطي 2% من السماء في نصف الكرة الشمالي أما في الجنوبي فلا يوجد مطلقاً ، إن تنفيذ برنامج حماية فضائي لا تتعدى   1 من   1000 من الخسائر .

إن الاصطدامات النجمية الكبيرة نادرة الحدوث فقد يحدث أحدها خلال 100 مليون عام  ، آجلاً أم عاجلاً  سيتعرض الكوكب لاصطدام نيزكي وينتهي لدمار شامل ربما بعد 100 عام أو 100000  عام

منذ 100 عام لوحظ ازدياد مستمر في درجات الحرارة وصلت إلى 0.6 درجات مئوية هذا الرقم قد لا يبدو كبيراً  ولكن إذا عرفنا أن الفارق بين درجات الحرارة وآخر عصر جليدي كانت 5 درجات مئوية فقط .

إن الدراسات تتحدث عن إمكانية حدوث التغيرات الجوية في وقت مفاجئ وليس خلال عقود أو قرون عندما تصل التغيرات الجوية إلى نقطة حرجة من التلوث ، ستتسبب التغيرات إلى انقراض العديد من الفصائل وستدفع فصائل أخرى حتى تهاجر إلى بيئات جديدة ربما كما حدث من تحول الحيتان من اليابسة إلى الماء  وربما تحمل معها أمراض غير متوقعة  ، وستزداد الحروب لتدافع الدول عن مصالحها المتناقصة ،  

بعض الفيضانات الحقيقية :

 في الصين عام 1887   7 ملايين شخص ماتوا بعد عدة أسابيع من الأمطار الغزيرة التي تسببت في فيضان ضفاف نهر   يالوا     غطى الماء الأرض بعمق 15 متر وبعرض 65 متر ل ولكن الغرق لم يكن سبب الموت بل بسبب الإسهال والتيفوئيد والكوليراه كان عدد الوفيات 900,000  وفاة فورية

  في الصين في عام  2003  540  ألف وفاة و 2 مليون مشرد من الفيضانات

  في الصين نهر يا نكستى قتل  300  ألف شخص في القرن الماضي

  في الصين 1931 فيضانات نهر هوانج هو قتل 4 ملايين شخص وفي عام 1887 قتل مليون شخص وفي عام 1892 تغير مصب النهر وابتعد 300 ميل من مصبه القديم في البحر الأصفر 

وفي بانكلاديش أسوأ عواصف القرن العشرين قتلت الأعاصير الاستوائية مئات الآلاف وقضى معظمهم بسبب الفيضانات التي أحدثتها الأعاصير وقد طافت أربعة أخماس هذه الدولة تحت الماء

بين أعوام  1931  و 1970 فيضانات في شرق الباكستان قتلت 1 مليون شخص

1228    هولندا        100,000

1643   الصين         300,000

1787   شرقي الهند    10,000

1887    الصين         900,000

1896   سانريكو في اليابان     22,000

1900    تكساس                6,000

1911    الصين                100,000

1928   الولايات المتحدة         1836

1939    الصين                مليون

1955    إيران                  2000

1960    بنغلاديش           10,00

 1967   البرازيل               1200

    1973     باكستان            1500

إن قوة الإعصار الاستوائي نفوق طاقته 300 كيلو طن  في اليوم  وطاقة قنبلة هيروشيما 20 كيلو طن

الإعصار

 هو تيارات هوائية تتوالد في الأقسام الغربية من المحيطات في مكان الركود الهوائي ويتجه نحو اليابسة ثم يتحول إلى منخفض ، وتحدث غالباً في فصل الصيف والخريف

من الأعاصير المشهورة

الهاريكن -  في سواحل فلوريدا

التايفون -  الصين

ويلي ويلي -  استراليا

السايكلون  -   البنغال

التورنادو وسرعة انتقاله 60 كم / ساعة وسرعة دوران الرياح داخل الإعصار تصل إلى 500 كم / ساعة

وفي عام 1988 ضرب إعصار كالباك جامايكا والولايات المتحدة والمكسيك وكانت سرعة الرياح  320 كم  على مسافة تصل إلى 3200 كم وأحدثت طاقة تكفي لإنارة الولايات المتحدة عاماً كاملاً وبالحظ والتنبؤ كانت حصيلة الوفيات 350 شخص فقط

   كوارث إعصارية

§       1864      الهند كلكتا        50,000

§       1876        الهند باكاجار      20,000

§       1888        الهند الصينية       30,000

§       1883        الهند بومباي       10,000 

§       1943        البنغال              40,000

§       1960        بنغلادش            14,000

§       1963        بنغلادش            22,000      

§       1963        البحر الكاريبي      7,200

§       1965        بنغلاديش          13,000

§       1965        بنغلاديش           25,000

§       1970        بنغلاديش           500,000

§       1977         الهند               20,000

بعض أساطير الطوفان . 

في المكسيك القديمة كتابات تقول أن الله قد جعل الناس أسماك عندما حاولوا أن يقلدوا الله عدا زوجين اختفيا في فروع الأشجار .

في غواتيمالا الهندية أسطورة محفوظة تقول أن الله أراد معاقبة الناس فأرسل بكتل ضخمة من المطر الناري والماء وأباد الحياة كلها عدا زوجين .

في حكايات الهنود أن هناك شخص عادل يسكن أرخبيل يصف حدثاً يعتبر من قمة الأحداث أي حدث كوني عن سقوط نيزك كبير في البحر

في بوليفيا أسطورة عن دمار العالم بواسطة النار

في نيوزيلندة يقوم أحد أبطال البشر بسرقة النار السماوية والفرار بها إلى الأرض ولكن لجدة عهدة بها يسقطها من يده ويطغى لهيبها على الأرض فيدعو آلهة المطر لمساعدته فلا تستطيع ثم آلهة العواصف والأعاصير فلا تقدر إلى أن يجتمع كل الآلهة فيسلطون فيضاناتهم التي تغمر العالم وتطفئ النار

أسطورة أتلنتس

وماذا عن أسطورة غرق أتلنتس . يقول أحد العلماء أنها كانت في الجانب الشمالي من المحيط الأطلسي ، بعض الدراسات التي تناولت غرق أتلنتس  تقول أنه من الممكن أن يكون سبب الغرق هو ارتفاع مستوى المحيطات أو انحسار أو انهدام في اليابسة كما في القسم الشمالي من هولندة ، كل هذه النظريات غير مقبولة بحسب رأي أحد العلماء فانحسار اليابسة سيكون في التربة السهلية وليس الجبلية ، وارتفاع مستوى المحيطات سيكون كحد أعظمي   100   متر كان بإمكانها إغراق معظم البلدان الساحلية و لكنها لا تفسر غرق أتلنتس ، لا يمكن لأي من الكوارث الطبيعية من براكين أو زلازل أو موجات عالية من البحر أو كوارث كونية بقوتها العادية من تدمير هذا البلد الكبير ،

لقد كشفت البحوث التي جرت أنه لا توجد آثار لأتلنتس في تلك البقعة وبالأخص الجانب الأوسط من المحيط  وكشفت البحوث الجيولوجية والجيوفيزيائية أنه توجد رواسب كربونية عميقة وتقل كلما اقتربنا من الشاطئ وليس هنالك أدلة عن وجود يابسة في الجزء النصفي من هذا المحيط خلال 12 ألف سنة الماضية ، هذه المعلومات تنفي وجود يابسة في المنطقة خلال 5 -  10 مليون سنة الماضية .

إن أسطورة غرق أتلنتس لم تفقد أهميتها إلى الآن وغرقها لا يمكن أن يفسر إلا عن طريق كارثة كونية أو جيولوجية، لكن حتى ضرب نيزك فوق أتلنتس لا يدفعها لعمق المحيط حتى زلازل أو بركان مهما كانت قوتها لا يمكنها أن تفعل ذلك

الخاتمة :

إن شيوع أساطير الطوفان والدمار الشامل في جميع أنحاء العالم يثير مسائل شتى تتعلق بتفسير هذا النوع من الأساطير وبواعث نشأتها فهل تشف هذه الأساطير عن حقائق نفسية ونوازع باطنية خفية ؟  هل هي طغيان النزعات التدميرية الكامنة في لا شعور البشر ورغبة لا واعية في تدمير الذات ؟   هل هي إحساس عارم بالإحباط من حضارة تسير دوماً في اتجاه مخالف لسعادة الإنسان ، حضارة يجب تدميرها كلما أحكمت حلقاتها وضيقت خناقها على صانعيها ؟ .

لقد أثبت العلم الحديث إمكانية السفر بين العوالم .

والدراسات في شتى أنحاء العالم تفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات عن وصول كائنات عاقلة من عوالم أخرى إلى الأرض حاملة معها أصولاً حضارية من عوالمها ، ألا يحتمل أن أسطورة الطوفان الذي قضى على كل شيء إلا نخبة مختارة حملت معها أصول الحضارة هي واقعة حدثت في كوكب آخر خارج مجرتنا ؟ ألا يحتمل أن سفينة نوح هي سفينة فضاء أبحرت بعد دمار ذلك الكوكب حيث تابع ركابها حياتهم على الأرض  ؟.

 

 

   المراجع :

1.    catastrophes in the earthshistory

2.    rezanov

3.    Catastrophes and Enviorment

4.    Gostavo wilx

5.    Global Catastrophes

6.    Hary Wibster

7.      مغامرة العقل الأولى / فراس السواح/

8.      كوارث الطبيعة   / ديساستير  / ترجمة شاهر حسن عبيد

9.      أغرب الكوارث  / أيمن أبو الروس /

10.  أسوأ كوارث العالم في القرن العشرين  /  ترجمة دار الكتاب العربي بيروت  /

11.  أكبر كوارث القرن العشرين  /  أوديت نحاس  /

12.  الكوارث الموت الآتي من الأرض والفضاء  /  أديب أبي ضاهر

13.  الكوارث الطبيعية /  رشيد حمد الحمد .  محمد سعيد السنيري /

14.  الإنسان والكوارث  /  عل أورفلي  /المدن والكوارث والحروب  /  المعهد العربي لإنماء المدن  /

15.  الكوارث الطبيعية وكيفية مواجهتها  / إبراهيم ابن سليمان الأحيدب  /

16.  أجراس الخطر وكوارث البيئة  /   رجب سعد السيد  /

17.  أعظم كوارث الأرض  (  سلسلة غموض وأساطير )

18.  سلسلة العلوم العامة  (  الظواهر الطبيعية )

19.  التخفيف من حدة أضرار الكوارث   /  كوبرن  و  سبنس  /

20.  الاستعدادات لمواجهة الكوارث  /  راندولف كنت  /  ( برنامج الأمم المتحدة للتنمية  )

21.  تقييم الكوارث  /  ستيفنس  /

22.  الكوارث في العالم العربي  /  عادل رفقي عوض  /

23.  مجلة العلوم العدد 3/  1988 /

ألقيت هذه المحاضرة في إطار محاضرات

الجمعية الكونية السورية

المركز الثقافي العربي ـ أبو رمانة

دمشق في  23/ 6/2004

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •