الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

عولمة الأوبئة

والضرورة لمنظومة أمنيةاستخباراتية وبائية

الدكتور إبراهيم عبد النور

تتالت في السنوات القليلة الماضية الأوبئة والجائحات الخطيرة في أنحاء مختلفة من العالم وفي مختلف القارات حيث توزعت هذه الجائحات بين بشرية وحيوانية أيضا.  وأصبحت هذه الجائحات الحديث اليومي للناس الى جانب أحاديث المذابح والصراعات وأخبار القتل والاغتيالات.  وساهمت وسائل الاعلام بتأجيج الخوف والقلق في أنحاء العالم وكان لذلك أضرار بالغة الأهمية على حركة السفر والتنقل وكذلك على حركة التجارة الدولية والاستنزاف الاقتصادي للعديد من الدول.

في الحقيقة، منذ أن ظهر مرض" الايدز" وسجل رسمياً في منتصف عام 1981 توالت أمراض عديدة مستجدة في بلدان عديدة كما استفحل أمر أمراض وبائية كثيرة بعد أن كانت قد تراجعت لفترة من الزمن.  وهكذا أصبح لدينا تصنيف جديد للأمراض السارية والأوبئة يدعى بالأمراض " المستجدة " والأمراض " المنبعثة " ومن الأمراض المستجدة نذكر " الايدز " و" السارس " (المتلازمة اللانمطية للالتهاب الرئوي – Hanta – مرض الليجيونير

 ( المتقاعدين) حمى j وأخيرا انفلنزا الطيور .... ونذكر من الأمراض المنبعثة الملاريا الخبيثة والسل واللاشمانيا خاصة منها الحشوية وعودة الكثير من الأمراض النزفية القاتلة كحمى " ايبولا " و " حمى الضنك ".  وأصبح الأن عدد الأمراض السارية والأوبئة المستجدة ما يقارب الثلاثين مرضاً شديد الخطورة ومستعصياً على العلاج أو أنها اكتسبت نوعاً من المقاومة ضد العلاج.

ان متابعة الأحداث الوبائية مؤخراً يدعو للحذر والتيقظ فهذه الأوبئة ليست عفوية الحدوث حتى أن الكثير منها غادر موطنه الأصلي لتصيب موطناً آخر كحمى وادي الريفيت التي غادرت القارة الأفريقية جنوب الصحراء لتصل الى السعودية وهذا يعني أنه يجب التوقع بحدوث أي وباء في أي بلد وهذا يعني أيضاً أن أي وباء يمكن أن يكون وباءً على المستوى العالمي وأن يحدث في أي مكان.

تعود أهمية وخطورة الأوبئة في الوقت الحاضر الى أنها الأساس في الأسلحة البيولوجية وأنها ذات أولوية أكبر من أسلحة الدمار الشامل فالاستراتيجية العسكرية الأمريكية تضع الأسلحة البيولوجية في المرتبة الاولى ثم الأسلحة النووية وأخيراً الأسلحة الكيماوية في المرتبة الثالثة.

لقد كان كسينجر أول من أدخل الأسلحة البيولوجية ضمن العمليات الميدانية وقام في عام 1970 بمنع نشر أي دراسة أو بحث عن الأسلحة الجرثومية و عقد في عام 1972 اتفاقاً للأسلحة البيولوجية بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية و لكنه لم يعلن عنه مطلقاً بل نشرت الأدبيات الأمريكية أن الاتفاق هو تبادل لمعلومات عن الفيروسات المسببة للسرطان ولم تفتضح الاتفاقية الا حين تولى الرئيس بوش الادارة الأمريكية وأعلن عن عدم تقيده أوقبوله باتفاقية الصواريخ الاستراتيجية وعدم قبوله لاتفاقية الأسلحة البيولوجية التي وقعها بريجينيف – نيكسون فب نيسان 1972 وهكذا ألغيت الاتفاقية وتحلل الرئيس بوش من الالتزامات الواردة فيها وأعلنت الأدبيات الأمريكية لول مرة قائمة بالجراثيم والفيروسات المستخدمة في الأسلحة البيولوجية.

ومما يدعو للانتباه أن الأسلحة البيولوجية تستخدم في مواقع الصراعات والحروب وتظهر في مواعيد وأوقات هذه التهديدات ويعتقد البعض أن هذه الأوبئة هي عبارة عن " عقوبات ذكية" وعمليات استنزاف وتشهير اعلامي.

ظهرت في الفترة التي تلت الصراعات في عام 1979 أوبئة على الحدود الشمالية لسوريا و ثم العراق وايران وأفغانستان.  وكانت حميلت نزفية جديدة على المنطقة وظهرت الكوليرا في العديد من المناطق وأصبحت أفغانستان وحتى الأن منطقة التجارب الاولى للأسلحة البيولوجية ولمختلف أنواع الأسلحة والتدريب على استخدامها ونشرها وأصبحت البلد الذي تظهر فيه في كل فترة أوبئة يقال عنها بأنها غامضة وآخرها حدوث 300 حالة وفاة لأطفال لم يعلن عن المرض في أفغانستان (23/2/2004) وما أشيع عن ظهور الحمى النزفية في شمال العراق وفي هذا الاسبوع نقلت وكالات الانباء عن اصابة أكثر من 400 شخص بحمى الضنك ( النوع النزفي ) أدت الى وفاتهم وذلك في أندونيسيا ابتداً من منتصف شباط.

نذكر في السنوات الأخيرة حدوث وباء حمى وادي الريفيت التي أودت خسائر مادية كبيرة في القطعان وكذلك في البشر.  والغريب في هذا الوباء في السعودية أنه امتد أكثر من 600 كيلومتر على طول الساحل الغربي من المملكة وكانت المكافحة سليمة وجيدة رغم ظهور الوباء وانطلاقه من أكثر من ثلاث بؤر.  ويحتاج هذا الوباء للكثير من الحذر والانتباه.

ظهر الطاعون في الهند عام 1995 وكذلك حمى ايبولا في كيكويت في الكونغو ثم تكررت عدة مرات وهي من أشد الأمراض النزفية القاتلة والوفاة فيها صاعقة ويبدو أن التجارب على فيروسات حمى الايبولا لم تنجح بعد على نشر هذا الوباء بعيداً عن أماكن الاستيطان.  هذا وقد استخدمت اسرائيل الطائرات بدون طيار في حرب كوسوفا لزر المواد الفيروسية الجرثومية من على الحدود البلغارية وحدث أكثر من 15 ألف اصلبة بالتهاب الكبد الانتاني والثولاريميا.  هذا وقج ظهر بعد ذلك في الأراضي المحتلة وباء حمى غربي النيل الذي يصيب الطيور والخيل بشكل خاص حيث أدى الى وفيات عديدة والانتقال الى الولايات المتحدة عن طريق شحنات الديك الرومي.

ومع اشتداد المناقشات في مجلس الأمن حول العراق، وصل بلاغ الى منظمة الصحة العالمية بتاريخ 12/3/2003 من الصين عن حدوث اصابات بذات الرئة غير النمطية ولم يتمكن من اكتشاف العامل الممرض مما أدى الى تعميم ذلك والتخوب من حدوث جائحة عالمية للأنفلونزا جديدة تشبه الجائحات التاريخية (1918-1957-1968) ثُم توسعت الجائحة وانتشرت واكتشف نوع الجرثوم وهو ينتسب الى النمط الاكليلي وأدى ضمن الأشهر الخمسة التالية الى حدوث 7-8 آلاف حالة وفاة وكانت أكثر الدول اصابة هي الصين وسنغافورة وكندا اضافة الى العديد من الدول الأسيوية بشكل خاص.

وما كاد العالم يرتاح من أخبار جائحة السارس ( المتلازمة اللانمطية لذات الرئة SARS ) حتى النطلقت جائحة جديدة في الدول الأسيوية نفسها وهي " انفلونزا الطيور".  و مازالت هذه الجائحة تفتك بالدواجن حيث أدت الى اتلاف الملايين من الطيور اضافة الى العديد من الاصابات البشرية حتى الآن.  وفي شباط ذكر نبأ انتشار وباء غامض في أفغانستان وكذلك حدوث وباء في أندونيسيا بحمى الضنك.  وكان قد أذيع أثناء فترة الحرب على العراق في نيسان عن حدوث وباء غامض بين الجنود الأمريكيين أدى الى اصابة قرابة مئة جندي حيث نقلوا الى المشافي العسكرية في ألمانيا ولم تعلم منظمة الصحة العالمية بذلك.   

نستنتج من حدوث هذه الأوبئة أن معظمها هي من أوبئة الأمراض المشتركة ( أي من الانسان والحيوان)  وأن اعتقاد بعض العلماء أن القرن الحادي والعشرين هو قرن البيولوجيا فان من اللاحظ أن هذه البيولوجيا أكثر ما تستخدم في المالات الضارة والمؤذية وهذه التكنولوجيا البيولوجية ليست في مصلحة الانسان بل على العكس تستخدم للاضرار به.  ومن يتابع أنباء الأوبئة يشعر أن الأيدي الخفية هي وراء هذه الأوبئة وأن الزمن القادم هو زمن الأوبئة التي لن تتوقف.

منظمة الصحة العالمية والدور الهام:

أمام هذا الشعور بأن الأوبئة لن تنتهي في الوقت الحاضر وأمام اكتشاف المنظمة لحالة الضعف في البلدان المتخلفة في مجال الوقاية والحمايةوالأمن، دعت الى اقامة منظومة عالمية وشبكة دولية للرقابة الوبائية سريعة الاستجابة لحالات الأوبئة وتكون هذه الشبكة عامل حماية وانذار لكافة الدول.  وسميت هذه الشبكة بالشبكة العالمية للانذار والاستجابة لمواجهة الأوبئة(GOARN ) وأخذت هذه الشبكة وضعها الرسمي في عام 2000 حيث يشترك فيها الآن نحو 120 مشارك من حكومات وهيئات ومؤسسات ومخابر دولية.

ومن الجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية تتعاون الآن مع شبكة واسعة من المخابر والمعاهد والبحث لمراقبة الانفلونزا في العالم والهدف الابلاغ الباكر عن حالات المرض ووافداته وكذلك توجيه المخابر لتركيب اللقاح المناسب حسب الأنماط الفيروسية السائدة في كل عام. 

لقد أدخلت منظمة الصحة العالمية في الفترة الأخيرة الكثير من المصطلحات العسكرية والأمنية الى أدبيات الصحة العامة مثل الحرب البيولوجيةن الارهاب البيولوجي، الارهاب الغذائي، الرقابة الوبائية والأمنيةن القوة البيولوجية، قوة الردع البيولوجي... الخ  وأصبحت الكثير من الأدبيات تستخدم المصطلحات الأمنية أيضاً في عرضها لأمن الصحة وللأمن في البيئة وأصبح الوبائيون هم الذين يتلون عمليات أمن الصحة والبيئة وحماية المجتمعات فهم عناصر الأمن والحماية والوقاية.

 

 

منطقتنا والحماية والوقاية:

تحتاج خدمات الوقاية في منطقتنا الى الدعم والتطوير والتأهيل لكي تكون على مستوى الأحداث والاستعداد وهذه مهمة هامة لمجلس وزراء الصحة العرب.  ان وضع شبكة للرقابة الوبائية والأمن لهي من الضرورات العاجلة وتأهيل الكوادر والوبائيين أيضاً عملية أساسية اضافة الى تبادل المعلومات الوبائية الأمر الذي يساهم في الحذر والاستعداد.  ان تبادل النشرات والمعلومات الوبائية في الوقت الحاضر مازال في حدود ضيقة حيث لاتصدر الكثير من دول المنطقة حتى أبسط النشرات عن الأمراض السارية في البلد بشكل دوري وعلى الأقل شهرياً.

منطقتنا والسموم والتلويث المتعمد للغذاء:

اذا كانت الأوبئة قد انتشرت في منطقة شرق آسيا فان ما يجري في منطقتنا لايقل خطورة وضرراً واستنزافاً عما يجري هناك وذلك لأن الأوبئة في منطقتنا هي أوبئة كيماوية اشعاعية.  فالتلويث المتعمد للأغذية أصبح واضحاً أينما ذهبت وفي أي صحيفة تقرأ وهذا ما تسميه منظمة الصحة العالية في الوقت الحاضر " الارهاب الغذائي"  ونقدم مثالاً بسيطاً :  يصل وزن قطعتين من البطاطا الى الكيلو متفرعة وذات عيون، طول الفاصولياء يصل الى 40 سم وبمحيط 3 سم، والبندورة القاسية الحمراء ذات طعم معدني، البطيخ الأحمر بوزن 17-20 كيلو غرام، وكذلك الفريز حيث تصل الحبة الواحدة الى ثلاثة أضعاف الحبة الطبيعية وأكثر قساوة وأصبحت الثمرة تطرح على الرصيف وقد يصل وزن حبة التفاح الواحدة الى 750 غرام وكذلك الدراق واصبح الشوندر بطعم مالح وكذلك البطاطا أصبت مرة. وتسمم أكثر من مئتي شخص بالكحول الميتيلي ووفاة أكثر من 15 شخصاص بالعمى ووصل الدخان الكيماوي المهرب والمزور الى أبعد المناطق في البلد، دخول شاحنات مملؤة بمواد كيماوية ونفايات سامة لاحد البلدان المجاورة على أنها مواد غذائية وأعيدت لمصدرها في اسرائيل، دخلت 72 شاحنة محملة بالحنطة الملوثة بلاشعاع والحشرات ومرض فطري وعندما اكتشفت تبين أنها فقدت خمسين شاحنة قد تم تهريبها.  وعرضت التلفزيونات اللبنانية قبل عدة أشهر صوراً لمستودع يحوي عشرات الأطنان من اللحم الفاسد وكذلك نحو 300 ألف علبة من اللحم الفاسد وقال صاحب المستودع أمام المصور التلفزيوني أن هذه البضاعة مستوردة ليس للبنان فقط بل لبلد مجاور.  أما عن المستوردات من االحوم واللبان وبقية المشتقات فهي ذات قصص وتلاعبات لاحدود لها وأما ما يصدر للعراق من مواد غذائية سامة وتالفة وفاسدة يمكن مشاهدته في صور التلفزيون وهي مطروحة على الطريق.

أمام انتشار "الارهاب الغذائي" في منطقتنا وفي العالم، منعت اللايات المتحدة دخول الوماد الغذائية الى الأراضي الأمريكية قبل اشعار "وكالة الغذاء والدواء" واعلامها قبل 8-24 ساعة من وصولها الى الأراضي الأمريكية والا سيتم اتلافها فوراً حتى ولو كانت تحمل وثائق "السلامة الغذائية" الرسمية من دول المصدر مهما كانت.

الأمن، الصحة والبيئة في سوريا:

تحتاج سوريا الى شبكة واسعة من الرقابة الوبيائية ودعم وتطوير ما هو قائم في الوقت الحاضر من امكانيات لمواجهة الأوضاع الوبائية والسمية والتلويث المتعمد وما يدعى من مواجهة الارهاب الغذائي السمي ضد البلد وهذا الأمر لم يعد بالامكان تأجيله.

 

كانت وزارة الصحة قد حصلت على قطعة أرض مجاورة لأرض الزراعة والاستشعار عن بعد وذلك في منتصف الثمانينات وكان الهدف اقامة مخبر مركزي للصحة العامة في سوريا يعمل على مناقشة الوضع الوبائي في سوريا وكذلك البحوث والدراسات الوبائية والتدريب ومنع دخول سلالات أو أنماط جرثومية غريبة أو جديدة.  هذا وقد استقدمت الوزارة وقتها المخططات والرسومات اللازمة لاقامة هذه المؤسسة بشكل لائق وسليم. لقد تأخر انشاء هذا المركز كثيراً جداً.وكانت وزارة الزراعة بالتعاون مع  وزارة الصحة قد شيدت مركزاً كبيراً لدراسة ومكافحة الأمراض المشتركة التي تهدد البشر وتهدد الثروة الحيوانية أيضاً وقد حصل هذا المركز على الدعم من المركز الاقليي للمنظمة ومركز أثينا للأمراض المشتركة في دول حوض المتوسط.  لقد استقدمت الصحة الحيوانية في مزارة الزراعة عدداً من الخبراء وقتها من مخبريين ومن أطباء بيطريين ووبائيينوأصبح المركز جاهزاً وكان يحتاج فقط لكيفية تصريف النفايات والمجاري وتعيين عنصرين مخبريين من وزارة الصحة في المركز للاطلاق هذا المركز في آذار 1993 وكان مخططاً لهذا المركز أن يكون المرجع المخبري والوبائي لدول المنطقة.  لقد تأخر هذا الأمر كثيراً جداً وهناك محاولات لاحياء المركز وعملت وزارة الصحة مع سلطات الادارة المحلية في منتصف الثمانينات على اقامة ما يسمى "معاهد الصحة العامة" في كل محافظة وهي معاهد لاتقل أهمية عن المشافي والهدف من المعاهد : الرقابة الوبائية على الغذاء والماء والهواء وصحة العمل والصحة المدرسة والقيام بقياسات دورية والعمل على تدريب العاملين والباحثين في هذه الميادين.  ان هذه المؤسسة التي ندعوها معهد الصحة العامة في المحافظة هي الأساس في العمل وهي الوقاية والحماية من تلوث الماء والهواء والغذاء وبيئة العمل والسكن والمدرسة ... وتضم كافة الاختصاصات العامة التي لايمكن أن تبقى مبعثرة هنا وهناك.

ان اقامة شبكة للمعلومات والاتصالات الفورية سواء للمؤسسات المحلية أو الاقليمية والدولية لهو من الأمور الضرورية والأساسية لحماية البلد وأمنه ووقايته حيث أن عمليات الارهاب البيولوجية والغذائية والسمية هي عمليات يومية تحتاج لمواجهة سريعة ولتدخل ورقابة مستمرة.

ان نشر المعلومات عن الأوبئة والأمراض السارية والسموم وتبادل هذه المعلومات مع كافة البلدان المجاورة والاقليمية لهو من الأمور الهامة حيث يساعد على سرعة التدخل ومساعدة الآخرين أيضاً.  لقد كانت وزارة الصحة تصدر شهرياً نشرة وبائية عن الأمراض السارية وكانت في كثير من الأحيان تترجم النشرة الوبائية الاسبوعية الخاصة بمنظمة الصحة العالمية وتعميمها على كافة المحافظات حتى المكتب الركزي للاحصاء لم يعد ينشر شيئاً في تقريره السنوي عن الأوبئة سواء السارية وغير السارية كما كان يفعل بها سابقاً طوال مدة طويلة من اصداره المجموعة السنوية.

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •