الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

 

 

 نجم القطب والفراعنة

م. فايز فوق العادة

    يقع نجم الثعبان في برج التنين، وهو نجم مزدوج، يتألف من نجمين يبعد أحدهما عن الآخر 32 مليون كم، ويبعدان عنا 215 سنة ضوئية، كان الثعبان نجماً للقطب قبل 4800 سنة (نجم القطب: أي ما تسفر عنه عملية تمديد محور الأرض جهة الكرة السماوية إذ أن نجماً ما سيقع على ذلك الامتداد)، ونجم القطب الحالي ينتمي إلى برج الدب الأصغر. كان نجم الثعبان أقرب ما يمكن إلى امتداد محور الأرض عام 2830 ق.م، يتطابق ذلك التاريخ مع بدء العصر الذهبي لبناء الأهرامات من السلالة الرابعة.. هرم خوفو الأكبر يتفق المؤرخون أن توجه هذا الهرم قد تم عن طريق رصد النجوم، كما يرجعون أن تصميم الممر الهابط بداخله هدف الإشارة إلى نجم الثعبان مباشرة وإن كان لا يزال سبب ذلك التصميم مجهولاً، أكد الفلكي الكبير برسيفال لويل 1912 أن اتجاه هذا الممر يشير إلى نقطة تقع تحت نجم القطب بـ 3 درجات و 4 دقائق، أي إلى النقطة التي احتلها نجم الثعبان قبل أو بعد مروره بأقرب موقع له من القطب الحقيقي بمدة تساوي 645 سنة، وذلك بعد الأخذ بعين الاعتبار انكسار الضوء في الغلاف الجوي، وقد حصل لويل على نتيجة ذلك على تاريخين ممكنين هما 3140 ق.م أو 2140 ق.م أما الحسابات الحديثة فتحدد أحد تاريخين محتملين لمرور نجم الثعبان من أقرب نقطة له من القطب الفعلي وهما: 3475 ق.م أو 2185 ق.م. ورفض لويل التاريخ الأحدث استناداً لما عرفه عن تاريخ مصر القديمة، وبذا لم يبقَ إلا التاريخ الأقدم وهو 3475 ق.م كتاريخ محتمل. يضع المؤرخون المعاصرون فترة حكم خوفو فيما بين 2700 ق.م و 2600 ق.م ويحدد بعضهم بدء السلالة الرابعة بعام 2650 ق.م وحكم خوفو بعام 2600 ق.م وذلك ضمن دقة تصل 75 سنة في أسوأ الأحوال، أما أن يخطئ التاريخ بحوالي 800 عام ويدفع حكم خوفو حتى عام 3475 ق.م وهي حقبة ما قبل السلالات في مصر!! نرفض مباشرة أن يكون الهرم قد أزيح من مكانه أو تغيرت اتجاهاته، إذ تنفي القياسات الحديثة ذلك بشكل قاطع.. إذن علينا أن نقبل بأحد التفسيرات التالية:

       أخطأ المؤرخون فعلاً فيما يتعلق بتاريخ المباشرة ببناء الهرم، إذ أن ذلك التاريخ سبق حكم خوفو بـ 800 عام، أي أن البناء بدأ عام 3475 ق.م وفق الشاهد الفلكي، إلا أن المختصون بتاريخ مصر القديمة لا يجدون أي دليل يؤكد هذه الإمكانية.

    ■   أصاب المؤرخون أن بناء الهرم تزامن مع حكم خوفو 2600 ق.م، وأن مرور محدد الممر الداخلي بالقرب من نجم الثعبان هو مصادفة لا خلفية لها.. إلا أن نجم الثعبان كان أقرب ما يمكن للقطب إبان عهد خوفو، وأخيراً فإن الممر بوضعه الحالي يشير إلى نقطة من السماء خاوية تقع جنوب القطب الفعلي بحوالي 3 درجات.

    ■   لا نستبعد أن يكون المهندسون المصريون قد اكتشفوا ترنح الأرض! فالأرض تلف حول نفسها وفق محور يمتد من جنوبها إلى شمالها إلا أن قوى المد الثقالي تزيح هذا المحور عن موقعه بشكل دوري، لذا ينجز هذا المحور حركة مخروطية تامة الاستدارة مرة كل 26000 سنة، وفي أثناء هذا الترنح يمر امتداد المحور بالقرب من نجوم متعددة في السماء يصلح كل نجم منها في حينه لأن يكون نجماً للقطب، ثم يتكرر دوره كنجم للقطب بعد 26000 سنة تالية، نذكر من نجوم القطب:

    نجم القطب الحالي في برج الدب الأصغر ويبعد عنا حوالي 300 سنة ضوئية.

    فيغا: في برج القيثارة ويبعد عنا 27 سنة ضوئية. فربما المهندسين المصريين عرفوا أثر ترنح الأرض! وأنهم وجهوا الممر الداخلي إلى نقطة من السماء كان نجم الثعبان قد احتلها في فترة أسبق تميزت بأهمية خاصة في حياتهم، أو أن نجم الثعبان سيمر من تلك النقطة وفق حساباتهم في تاريخ مستقبلي مهم أيضاً من منظورهم!!

    ■   أن تكون الحسابات الفلكية والتقديرات التاريخية غير متناقضة، وأن القصد لم يكن الإشارة إلى نجم الثعبان بل إلى حيز من السماء قدم من جهته زوار غرباء للأرض أخفقوا في بناء جسور التفاهم مع المصريين القدماء! فعادوا أدراجهم، وخلّد المصريون الحادث بعد ذلك ببناء هرم خوفو..!

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •