الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

 

الحضارات المتقدمة في الكون

المهندس فايز فوق العادة

 

لقد كثرت الأبحاث الخاصة بمحاولات الكشف عن حضارات متقدمة في الكون. كيف يبرر العلماء هذه الأبحاث؟

يجمع معظم العلماء على إسقاط موحد لإشكالية الحضارات الكونية تتجسد الحضارات وفقه بتكنولوجيا بالغة التقدم . فالمقياس الأرضي يوحي بذلك ألم تنتقل التكنولوجيا الأرضية في مدد زمنية قصيرة إلى أطور بعيدة جداً. بعد إن صور كتاب الخيال العلمي حواسب الكترونية في حجوم كواكب ونيازك، إذا بالحواسب تصغر إلى حد الحديث عن حاسب كوانتي هو مجرد عدد محدود من الذرات. أيمكن أن تكون حواسيب ومسابر الحضارات الكونية موزعة في حجوم ضئيلة ضمن المحيط الأرضي. يقول أحد كتاب الخيال العلمي: إذا قطعت التكنولوجيا أشواطاً  كافية من التقدم فستبدو إنجازاتها أشبه بأعمال السحرة والمشعوذين. هكذا يكون الحديث عن إنجازات مدنية للحضارات الكونية في غير موضوعه. لن نبحث عن جسور وطرقات ومبانِ تتجه الأبحاث على الأرض اليوم إلى إلغاء المقاسم الهاتفية، تعويضاً عن الكابلات وأسلاك تصل المشترك بالمقسم، يوضع بحوزة المشترك جسيم يقابله جسيم في المقسم. يتعرف الجسيمان وكأنهما جسيم واحد مهما كانت المسافة الفاصلة بينهما. إن هذا المبدأ هو الذي سيغير من وجه التكنولوجيا المعاصرة ويجعله مختلفاً على نحوٍ جذري في غضون عقود قليلة. على الرغم من أن إنجازات التكنولوجيا باتت تغطي وجه المعمورة ، إلاّ أن العلم لا زال  بعيداً عن الاحاطة بمعضلة الوعي والشعور لربما بعض الحضارات الكونية آثرت الاكتفاء بتكنولوجيا بسيطة على المقياس الشمولي وغاصت عوضاً عن ذلك في أعماق وكوامن الحياة ومعانيها المجردة وعلاقتها بالطبيعة والوجود. هكذا قد يكون التقدم المعاصر على الأرض يوازي الدرجة الأولى من سلم الوجود، بينما يتطلب القفز إلى أعلاه تناول الظاهرة الأساسية المعضلة: الحياة. لنلاحظ أن تناولنا لموضوع الحضارات الكونية، يرتكز وعلى الدوام على استقراءات أرضية. إن أخطر ما في هذه الاستقراءات أن تكون الحضارة الأرضية عاجزة ولعلها غير قادرة على إضافة ما يستحق الذكر ، إن كانت الحضارات الكونية قطعت أشواطاً بعيدة. تبرز هنا صعوبة أخرى تتمثل في استحالة أن تستوعب منجزات الحضارات الكونية خاصة إن كانت مغايرة  في فلسفتها وطبيعتها. يحلم الكثيرون من مفكري كوكب الأرض بإمكانية تواحد كل الأفكار البشرية واندماج البنى الدماغية في تخاطر جماعي رغم تباعدها الفيزيائي وانفصالها المكاني بل وبمشاركة من الأجهزة العصبية لكل الكائنات الأرضية الأخرى ولا يرون الأمر أبعد من العام 2100 وذلك عبر التظاهرة الكوانتية التي أتينا على ذكرها. لكن قرناً يفصلنا عن هذا التاريخ ما عساها تكون فاعلة الحضارات الكونية أثناء الفترة الطويلة المذكورة.

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •