الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

 

دراسة حديثة لبركان قديم

المهندس: فايز فوق العادة

تخمد البراكين لفترات مختلفة لكنها تعود إلى التفجر والتوازن بعد حين, ما هو المثال الأهم من بين البراكين المعروفة؟

يتوضع بركان كومبري بييخا في جزيرة لابالما وهي واحدة من جزر الكناري الشهيرة التي تقع في المحيط الأطلسي قبالة الشاطىء المغربي وتتكون من أربع جزر رئيسية ومجموعة من جزر صغيرة متناثرة. تعني كلمة كومبري بييخا بالإسبانية القمة القديمة, خرج بعض العلماء في العام 1999 برأي مفاده أن أي تفجر لهذا البركان سيؤدي إلى انهيار الجانب الغربي من البركان دافعاً بكتلة هائلة من الصخور والأتربة إلى البحر بسرعة 350 كم/سا وتعقب الانهيار موجة تسو نامي مائية هائلة تنتقل بسرعة 800 كم/ سا ويصل ارتفاعها إلى 900 متر وعرضها إلى عشرات الكيلو مترات. تصل موجة التسونامي الشواطئ الأمريكية بعد 9 ساعات من انهيار البركان فتدخل البر الأميركي بارتفاع لا يقل عن خمسين متراً وتمسح كل ما تحويه الشواطئ حتى عمق 20 كيلو متراً أو أكثر من شواطئ أمريكا الشمالية والبرازيل, ستضرب شواطئ بريطانيا والبرتغال وإسبانيا وفرنسا بموجات مماثلة لكنها أقل ارتفاعاً وخطراً. ستبلغ الكتلة المنهارة حوالي 500 مليار طن من الصخور والأتربة. لن يستطيع سكان الشواطئ الشرقية من الولايات المتحدة الانسحاب إلى داخل البر الأميركي قبيل حدوث الكارثة بسبب الكثافة السكانية العالية في تلك المناطق. يقول علماء آخرون أن هذا السيناريو مبالغ فيه فالانهيار حسب هؤلاء لن يحدث دفعة واحدة أي أن الجدار الغربي للبركان سينهار على دفعات والأمواج التي ستتسبب بها هذه الانهيارات المتتالية ستكون كبيرة في المنطقة المحيطة بجزر الكناري لكنها ستفقد قوتها كلما ابتعدت في عرض المحيط. يدعم هؤلاء وجهة نظرهم بالعودة إلى سجل الطبقات الرسوبية المحيطة بجزيرة لا بالما , حيث أظهرت العينات المستخرجة من قعر المحيط أن الطبقات الرسوبية المختلفة تكونت أثر انهيارات صغيرة نسبياً وعلى دفعات. يرد أنصار الرأي الأول أن الجانب الغربي للبركان آخذ بالانفصال تدريجياً عن الجانب الشرقي وأن النشاط الذي شهده بركان كومبري بييخا في الأعوام 1585 و1712و1949 أدى إلى نشوء ثقوب في الجدار الغربي للبركان خرجت منها الصهارة والحمم البركانية. يشير أنصار الرأي الأول إلى وجود صخور على ارتفاع عشرين متراً فوق سطح البحر في جزر فببهاما بالقرب من الساحل الأمريكي إنهم يعتقدون بأن هذه الصخور وصلت إلى هذا الارتفاع بسبب موجة تسونامي هائلة قادمة من جزر الكناري نفسها مما يؤكد أن الانهيارات الأرضية المسببة لموجات كهذه ليست أمراً جديداً على جزر الكناري وإذا حدث هذا الأمر في الماضي فلا شيء يمنع من حدوثه في المستقبل , إن الكارثة قادمة لا ريب فيها ربما في غضون أشهر أو سنوات أو حتى عقود وستضرب التسونامي الساحل الأمريكي كما ضربت مؤخراً سواحل الهند وعمان والصومال. 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •