الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

 

تأثير استقرار الغلاف الجوي في التلوث

المهندس فايز فوق العادة

 

يرتبط استقرار الغلاف الجوي بانحسار التيارات الهوائية الشاقولية. ان التيارات الهوائية العمودية ترتبط بعدم تحقق التوازن بين القوى الشاقولية. ان الغلاف الجوي مستقر إلى الحد الذي تستطيع بموجبه كتلة هواء العودة إلى بقعة انطلاها. نعرف سرعة التبرد الجافة بكونها سرعة تبرد كتلة من الهواء مقدرة بالدرجات المئوية لكل كيلومتر والناجمة عن تمدد تلك الكتلة بسبب ارتفاعها بالمثل هي سرعة تسخن تلك الكتلة بسبب انضعاطها أثناء الهبوط. تتوقف صحة هذا التعريف على غياب أية اشتراطات حرارية أخرى شأنها أن تؤثر في الكتلة المعينة بما في ذلك وجود أي أثر للرطوبة. اذا كان هناك قدر ما من الرطوبة في المحيط فإن نفس التعريف يبقى سارياً مع تغيير المصطلح إلى سرعة التبرد المشبعة. أخيراً هناك سرعة التبرد وهي السرعة المقاسة فعلياً. ان سرعة التبرد المشبعة هي على الدوام أقل أو تساوي سرعة التبرد الجافة يحدث الاستقرار المطلق اذا كانت سرعة التبرد أقل من سرعة التبرد المشبعة "يكون الاستقرار شرطياً اذا كانت سرعة التبرد واقعة بين السرعتين المشبعة والجافة. اذ ذاك يكون الهواء مستقراً ان كان غير مشبع بالرطوبة ذلك لأن سرعة التبرد في هذه الحالة أقل من سرعة التبرد الجافة ويكون غير مستقر اذا كان مشبعاً بالرطوبة ذلك أن شرط الاستقرار أن تكون السرعة الفعلية المقاسة أقل من السرعة النظرية الحدية وهي في هذه الحالة السرعة المشبعة وكون السرعة الفعلية أكبر منها يعني ولا شك حدوث عدم الاستقرار. بالمثل نعرّف حالة عدم الاستقرار المطلق عندما تكون سرعة التبرد أكبر من سرعة التبرد الجافة. نتناول حالة شائعة من الملوثات هي السحب المنطلقة من مداخن المصانع اذا كانت سرعة التبرد الفعلية أكبر من سرعة التبرد الجافة أي كانت حالة عدم الاستقرار مطلقة فإن امتزاج الملوثات يتم بسرعة ويقترب شريط الدخان من الأرض ثم لا يلبث أن يبتعد عنها في شكل حلقة. أما اذا كان الهواء مستقراً بدءاً من ارتفاع معين وكان غير مستقر تحت هذا الارتفاع فإن كتلة الدخان بكاملها تتقيد وتنحصر تحت الارتفاع المذكور مؤدية إلى أخطر حالة من حالات التلوث وتعرّف وضعية الهواء فيها بأنها انقلاب حراري حيث تضغط طبقة هواء حارة طبقة هواء باردة تحتها. يتشكل الدخان المُلَوِث في هيئة مروحة ان كان الهواء مستقراً وذا استقرار يتزايد مع الارتفاع ولا يصل الدخان سطح الأرض في هذه الحالة. اذا كان الهواء غير مستقر بعد ارتفاع معين بينما كان مستقراً دونه فإن الدخان الملوِث يصعد الى المنطقة غير المستقرة ليمتزج ويتمدد هناك ويسهم من ثم في تشكيل خطر آخر هو خطر حبس الأشعة الشمسية تحته على المدى البعيد وتسخين الهواء بشكل تدريجي. أخيراً اذا لم تغير شروط الطقس من توازن أية كتلة هوائية بعد تحريكها من موقع معين فإن هذه الحالة تعرف بحالة الاستقرار الطبيعي للهواء أو الغلاف الجوي. ينطلق شريط الدخان الملوث في هذه الحالة مكوناً مخروطاً رأسه قمة المدخنة وغالباً ما تمس قاعدته بقعاً من الأرض بعيدة نسبياً فتلوثها وتسبب مشاكل بيئية كبيرة تبعاً لذلك لا يمكن التنبؤ وبشكل حاسم بسرعات التبرد الفعلية .

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •