الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

 

إمكانية ارتقاء الحياة

في وسط غير مائي

المهندس: فايز فوق العادة

تصور بعض العلماء إمكانية كيمياء حيوية مختلفة عن الكيمياء الحيوية المألوفة  يلعب فيها الأمونيوم السائل دور الماء في حل المركبات الكيميائية المعقدة, ارتكز هذا التصور على حقيقة أن بعض المركبات المائية لها نظائر من مركبات الأمونيوم. مثلاً الميتانول CH3OH الذي يحتوي على الجذر المائي OH يقابله. الميتيل آمين CH3NH2 الذي يضم جذر الأمونيومNH2. عمم العلماء هذه الحقيقة بوضع آلية لاستبدال لحل الجزيئات المعقدة بجزيئات معقدة أخرى ترتبط بالأمونيوم. يشمل الاستبدال البروتينيات والحوض النووية. إن ما يضمن نجاح هذه الآلية هو حقيقة أن صف المركبات العضوية البيبتيدات يمكن أن يتواجد دون أي تغيير في منظومة الأمونيوم. نعلم اليوم أن الحياة ترتكز على أبجدية من عشرين حرف هي الحموض الأمينية, إن هذه الاشتقاق مائي ويختلف في حالة الأمونيوم حيث نحصل على جزيئات معقدة مناظرة هي جزيئات الأميد. يمكن أن تتكاثف وتتركز الجزيئات الأخيرة المذكورة لتشكيل بوليبيبتيدات مشابهة إلى حد كبير لتلك التي نجدها في مختلف أشكال الحياة الأرضية  تبقى هذه الآلية نظرية من حيث المبدأ على الرغم من تواجد بعض الجزيئات المعقدة المرتكزة على الأمونيوم وامكانية بناء بعضها الآخر, إن ما دفع العلماء إلى مثل هذا التصور هو البحث عن طبيعة الحياة في الكواكب الغازية العملاقة  في المجموعة الشمسية وتوابعها مثل المشتري ,  تعترض الحياة المرتكزة على الأمونيوم  عدة مشاكل جدية منها أن حرارة الاستبخار للأمونيوم تكافئ نصف حرارة الاستبخار للماء كما أن الشد السطحي في الأمونيوم يساوي ثلث الشد السطحي للماء. يعني ذلك أن الروابط الهيدروجينية في جزيئات الأمونيوم أضعف منها في حالة الماء بالتالي إن إمكانية جزيئات الأمونيوم للتكاثف والتركيز أخفض منها في حالة الماء, هل كان من الممكن لوسط حال الأمونيوم تمسك بالجزيئات التي سبقت الحياة بما يجعلها تتحول إلى منظومة ذاتية التكرر. لقد أنجز الوسط المائي المهمة المذكورة . شك بعض العلماء بقدرة الأمونيوم السائل على فعل ذلك. على أية حال ترتبط المهمة بمستوى التطور الذي بلغته الجزيئات الحية, إن النيازك المتساقطة على الأرض تحمل معها كميات متفاوتة من الحموض الأمينية ومن المواد السابقة للحياة قادمة من الفضاء الكوني, لو سقطت بعض هذه المواد الأكثر ارتقاء وتطور في وسط حال من الأمونيوم فلربما تابعت طريق الارتقاء لكن بشيء من الصعوبة .

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •