الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

 

البحث عن الحضارات الكونية

المهندس فايز فوق العادة

 

يقول بعض العلماء إن المشروع الذي ما زال مستمراً منذ أربعين سنة لم يفلح في اكتشاف أية حضارة كونية غير أرضية، يؤكد التحليل العلمي العميق أن المشروع في حقيقته لمّا يبدأ بعد. إن فضاء المجرة أوسع من أن يحيط به أي خيال. يقتصر البحث الآن على الطيف الكهرمغنطيسي بقطاعه الراديوي بشكل رئيسي. اننا نهمل مثلاً طيف الموجات الثقالية لأننا لا نلمّ بآثاره على الإطلاق. ان تقيدنا بالموجات الراديوية فسرعان ما نبحث عن قيد آخر، أطوال محددة لهذه الموجات نحاول اكتشافها. لا يستطيع الراصد أن يمسح كل بقاع القبة السماوية وحتى إن فعل ذلك فيتحدد عمله بفترات زمنية معينة.

باختصار إن العلماء الذين يسخرون امكاناتهم لهذا المشروع ملزمون بأطوال موجية دون غيرها وبفترات زمنية هي في أحسن الأحوال كل أعمارهم التي يحيونها كما أن عدد النجوم التي يقدرون متابعتها هو عدد محدود من حيث المبدأ خاصة اذا تذكرنا أن المجرة "ونعني بها مجرة درب التبانة التي تنتمي إليها الشمس" تضم عدة مئات من آلاف ملايين النجوم الأخرى. هذا اذا قبلنا بأن الحضارة الكونية تبث موجاتها الكهرمغنطيسية من جوار النجوم. ما أدرانا لعل بعض الحضارات أشبه بالكشافة الكونيين الذين يتنقلون في الفضاء المظلم ويطلقون الموجات الراديوية وربما غير الراديوية من أماكن متباينة حيث لا يتواجد أي نجم. بينما يحرص الراصدون الأرضيون على التنصت للموجات القادمة من جوار النجوم. لا يوجد ما يمنع من أن تنتخب الحضارة الكونية الأشعة تحت الحمراء أو الموجات المليمترية أو حتى الأشعة السينية أو أشعة غاما. يمتص الغلاف الجوي معظم طاقة هذه الوجات فيحجبها عن الراصدين الأرضيين. لذا يصر بعض العلماء على توسيع محطات البحث عن الحضارات الكونية إلى توابع خاصة توضع في مدارات حول الأرض بل وحول الشمس. يتصور علماء آخرون أن الحضارة الكونية لربما قد تلجأ إلى حجب ضوء نجمها وكشفه في إيقاعات دورية وشيفرة معينة للتراسل عبر الكون بهدف توفير الطاقة ذلك أن التراسل الكوني مكلف ولا بد من توظيف طاقة كبيرة لتحقيقه. كان القدماء يستخدمون نمطاً مشابهاً من التراسل كانوا يشعلون نيراناً على نجم قمم الجبال ويحجبون الدخان ويطلقونه وفق إيقاع ونمطية تدلان على معانٍ محددة. على أية حال لن تذهب الحضارة الكونية إلى صياغة معانٍ محددة مماثلة، بل ستكتفي وبكل تأكيد بالإبلاغ عن الوجود وحسب. لهذا السبب ولأسباب آخرى برز تخصص جديد في سياق البحث عن الحضارات الكونية وهو محاولة اكتشاف تلك الحضارات بإصدارها الضوئي بل وحتى الليزري. اذا استخدمت الحضارات المفترضة ليزر غير ضوئي فمن الصعب أن تكتشف وجوده. على أية حال لا بد من أن نذكر ان العلماء وقعوا على أربع اشارات راديوية قادمة من مركز مجرة درب التبانة يعتقد أنها صدرت من أجهزة مصنوعة وليس من أجسام طبيعية هناك إشارة رايديوية أخرى التقطتها المراصد الراديوية وهي صادرة من جوار نجم يبعد حوالي 250 سنة ضوئية حيث يعتقد العلماء أنها صاردة بدورها من جهاز مصنوع.

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •