الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

 

ظاهرة انشطار المذنبات

المهندس فايز فوق العادة

 

لاحظ العلماء أن بعض المذنبات تنشطر أحياناً , خاصة المذنبات التي تستغرق فترة زمنية طويلة لإنجاز دورة واحدة حول الشمس. سجل الفلكيون انشطار مذنبات عدة بسبب قوى المد الثقالي, لكن انشطار مذنبا أخرى لم يكن مرتبطاً على ما يبدو بأسباب واضحة. على أية حال كانت مدارات بعض المذنبات المنشطرة مفتوحة بمعنى أنها لن تعود أبداً إلى جوار الشمس بعد أن تنجز دورة واحدة منفردة حولها. نظم العلماء جداول خاصة بالمذنبات المنشطرة وأظهرت الجداول أن الانشطار غالباً ما يحصل في جوار مستوي البروج الذي تقع فيه تقريباً معظم مدارات الكواكب. فسر الفلكيون ذلك بحقيقة تواجد أعداد كبيرة من الشظايا والصخور في مستوي البروج والتي يتجاوز امتداد كل شظية منها عشرة أمتار. هكذا يمكن أن تعزى حوادث انشطار المذنبات النادرة إلى الاصطدامات النادرة بين الشظايا وبين المذنبات. يتمخض الاصطدام عن فوهة كبيرة قد تتجاوز المئة متر وعن ارتفاع هائل في درجات الحرارة. تلعب الحرارة دوراً أساسياً في قدح تفاعلات كيميائية انفجارية ضمن مادة المذنب تشطر المذنب وتمزقه. إذا أخذنا بوجهة النظر هذه فلا نستبعد أن تؤدي الحرارة الإشعاعية المتراكمة في جسم المذنب لآلاف السنوات إلى نفس النتيجة. تستطيع فرضية الاصطدام أن تفسر احتمال انشطار المذنبات بالصخور والشظايا. واقع الأمر تتحرك طاقة حركية في حالة انشطار المذنبات الأحدث تكافئ مئة ضعف على الأقل ما يصدره اصطدام الصخور والشظايا بالمذنبات الأخرى. يتوقع الباحث للوهلة الأولى أن الانشطار يكون أكثر احتمالاً لدى اصطدام المذنبات ذوات الحركة التراجعية بالمقارنة مع المذنبات ذوات الحركة المباشرة أي التي تدور في نفس اتجاه دوران الكواكب حول الشمس. لا تتوفر معلومات رصدية كافية لتأييد أو دحض هذا الرأي. ‘ن تأييد الرأي بمزيد من الأرصاد تغدو فرضية الاصطدام حقيقة ناجزة. نستطيع إذ ذاك تفسير التفجر المفاجئ للمذنبات الخامدة على ضوء نظرية الاصطدام. يجب أن تقع معظم حوادث التفجر وبسبب ما قدمنا في جوار مستوي البروج. لن يكون الجزم بصحة فرضية الاصطدام سهلاً ومباشرا .إذا ازدادت الريح الشمسية واندفقت الجسيمات بسرعة كبيرة من الشمس فإن مادة المذنبات سرعان ما تتأين كما وتتبدد المادة التي قذفها المذنب في الفضاء في وقت سابق ويختلط الأمر فقد يبحث الراصد دون جدوى عن صخرة أو شظية أو بقايا صخرة أو شظايا في جوار مستوي البروج.

يقول العلماء أن حادث سيبريا عام 1908 نجم عن تسلل قطعة صغيرة من مذنب إلى الغلاف الجوي للأرض, كانت القطعة قد انفصلت عن المذنب إثر انشطاره.

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •