الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

 

لو انفجر نجم

بالقرب من شمسنا

المهندس فايز فوق العادة

 

 

يحدث انفجار نجمي هائل فيما يدعوه العلماء السوبر نوفا أو المتجدد الجبار مرة كل 30 إلى 40 سنة في مجرة درب التبانة التي تنتمي إليها شمسنا. يرى العلماء اليوم هناك احتمالاً كبيراً لأن يمر نجم بالقرب من شمسنا أو أن يتخلق نجم جديد في جوارها . يعرف العلماء القرب أو الجوار بمسافة لا تتجاوز أربع سنوات ضوئية. السنة الضوئية هي وحدة لقياس المسافات الكونية تساوي حوالي عشرة مليون مليون كيلو متر. إنها المسافة التي يقطعها الضوء سنة زمنية كاملة مرتحلاً بسرعته المعهودة 300000 كيلو متر في الثانية. ليس من الضروري أن يكون الانفجار الذي نتصوره من نوع السوبر نوفا, قد يكون مختلفاً.

نفرض وجدود نجم على مسافة 50 سنة ضوئية من شمسنا وتكافئ كتلته عشرين كتلة الشمس. ينفذ وقود النجم من الهيدروجين بعد ثمانية ملايين من السنوات ويتحول إلى عملاق أحمر. لو كان هذا النجم  مكان شمسنا لابتلع كوكب بلوتو. ينفجر النجم بعد ذلك في هيئة سوبر نوفا. يتخلف عن الانفجار المذكور ثقب أسود أو نجم نيوتروني لن يعلم الناس على كوكب الأرض بحدوث الانفجار إلا بعد مضي خمسين سنة. ينتهي النجم في المرحلة الأخيرة من موته كنجم نيوتروني أو ثقب أسود , تتحدد إحدى الميتتين بكتلة النجم, يتكون النجم النيوتروني من كتلة من النيوترونات. يدور النجم النيوتروني حول نفسه بسرعة كبيرة مطلقاً نبضات منتظمة من الومضات الراديوية. إن كانت كتلة النجم كبيرة بما فيه الكفاية ينتهي النجم كثقب أسود. يتوقف الزمن في الثقب الأسود وينهار المكان وتنسحق المادة. لا يستطيع أي شيء أن يغادر الثقب الأسود بما في ذلك الضوء.

نعود إلى نجمنا المفترض الذي يصبح ألمع من القمر في سماء الأرض بخمسين مرة. تنتزع بعد ذلك طبقة الأوزون بسبب الطاقة الهائلة القادمة من السوبرنوفا. يعاد بناء طبقة الأوزون بعد عدة عقود بفعل الأشعة الشمسية. تصل الجسيمات المنطلقة من السوبرنوفا بعد ألف سنة وتتساقط على الأرض كمواد سامة. أما الأشعة الكونية القاتلة التي تنطلق بسرعة تكافئ 90 % من سرعة الضوء فإنها تبلغ الأرض بعد عشر سنوات فقط. هكذا تبدأ الكائنات الحية بالموت بسبب التسمم وتنهار قاعدة الهرم الغذائي, إذا نجت الكائنات بنسب قليلة من الموت فإن الناجين يصابون بطفرات وراثية غريبة.

تعد الملاجئ تحت سطح الأرض أحسن أمكنة في مثل هذه الأحوال. نظراً لاستحالة توفر الملاجئ للجميع, لا بد من طلي الأبنية بمواد مضادة للأشعة والجسيمات القاتلة مثل الرصاص. يجب أن تحفظ البذور والمورثات في أماكن تخزين خاصة وأن تعاد إلى بيئة الأرض بعد أن يجري تنظيف تلك البيئة من كل الآثار الضارة, قد يحدث ذلك بعد مئات أو آلاف السنوات.

إذا أصيبت الأجناس بطفرة فقد تقضي على غيرها من الأجناس الحية في سياق الانتقاء الطبيعي. هنا يطرح سؤال هام: كيف يجب أن تكون طريقة التعامل المثلى مع من أصيبوا بطفرة؟ نترك أمر حل هذه المعضلة إلى ظرفها المناسب, فقد لا تقع مثل هذه الكارثة على الإطلاق. وقد تحدث بعد ملايين السنوات.

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •