الجمعية الكونية السورية

 

تأسست في عام 1980

اتصل بنا

من نحن

المقالات

المحاضرات

الأخبار العلمية

المنتدى

برنامج الأفلام

برنامج المحاضرات

الصفحة الرئيسية

مسائل رياضية

كتب علمية

قواميس وفهارس

نادي الصور

أحوال الطقس

الخارطة الفلكية

أرشيف المحاضرات

 
               

 

لو كانت كتلة الشمس أكبر

المهندس فايز فوق العادة

تتحدد كمية الطاقة التي يطلقها النجم بكتلته. يؤثر عاملان في كتلة أي نجم من النجوم الداعمة للحياة. العامل الأول هو الطاقة التي يصدرها النجم وأثرها في تكونه. أما العامل الثاني فهو عمر النجم حيث يجب أن تكون حياة النجم كافية كي تستطيع الحياة أن تنشأ وتتطور حوله في كوكب أو أكثر من الكواكب التابعة له .إذا تجاوزت كتلة النجم عشرة أضعاف كتلة الشمس فإن مادة النجم تدفع بالمواد المبعثرة حولها بعيداً وبقوة ولا تسمح بالتالي بتشكل الكواكب. يجب ألاَ يتحول النجم إلى عملاق أحمر قبل أن ترتقي الحياة على كوكب حوله إلى درجة وعي ذاتها. ومرحلة العملقة الحمراء هي مرحلة الاحتضار في حياة النجم. إن أجملنا كل ما تقدم لخصنا إلى استنتاج مفاده أن كتلة النجم المفترض يجب ألاَ تتجاوز مرة ونصف كتلة الشمس.

هكذا نقبل بشمس كتلتها مرة ونصف الكتلة الحالية للشمس. يكافئ  لمعان الشمس الجديدة خمسة أضعاف لمعان الشمس الحالية كما تساوي درجة حرارة سطحها 6400 درجة مئوية. أما درجة حرارة سطح الشمس الحالية فهي 5800 درجة مئوية. إذ وضعنا مجموعة الأرض والقمر على مسافة من الشمس الجديدة تساوي نفس المسافة الحالية 150 مليون كيلو متر تتبخر كل مياه المحيطات وتتحول الأرض إلى صحراء جافة بينما جوها غني ببخار الماء. لن تستطيع الحياة الصمود في ظل مثل هذه الظروف, لذا لابد من أن نزيح الأرض إلى الموقع الراهن للكويكبات بين المريخ والمشتري.

تكافئ سنة الكوكب الجديد تبعاً لذلك 5,3 ضعفاً السنة الحالية ويمتد كل فصل من فصول السنة بالتالي 5,3 ضعفاً مدته الراهنة. يغطي الجليد سطح الكوكب بشكل دائم ,كما يغرق الكوكب بالأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس المستبدلة حتى لو أبعدناه إلى مسافة أبعد عن الشمس المفترضة تفكك هذه الأشعة كل نسيج حي. نتصور تبعاً لذلك أن الكائنات الحية تلقي بنفسها إلى أعماق كبيرة من المياه هرباً من فعل الأشعة المذكور. تتغير هيئات الكائنات الحية عند الأعماق الهائلة للمياه بسبب الضغط الكبير للماء. تتغير هيئات السلالات التالية تبعاً لذلك, إذا انتقلت الكائنات الحية إلى اليابسة فلا شك أنها تنقل معها كل ما يطرأ عليها. لن تفلح أية طبقة من الأوزون في حماية الكوكب من الأشعة فوق البنفسجية. نظراً لبلوغ تلك الأشعة سطح الأرض في هذه الحالة تتكون طبقة أوزون بالقرب من سطح الأرض. تكون هذه الطبقة مهددة للحياة إذ أنها تترك آثاراً سمية في مختلف الكائنات الحية.

نخلص مما تقدم إلى استنتاج مفاده أن الحياة على الأرض تكون ليلية في البدء. أما الحياة النهارية فستلجأ إلى تطوير حماية لنفسها كتصنيع الفراء مثلاً. لكن تبقى مشكلة العيون تتأثر العيون إلى درجة كبيرة بالأشعة فوق البنفسجية, كيف تكون العيون على الكوكب المفترض يا ترى؟ إذا لجأت الكائنات إلى السبات الشتوي فستضطر إلى دفع ثمن باهظ من الطاقة لتأمين المستلزمات المختلفة كتخزين الشحوم مثلاً.

نطرح سؤلاً هاماً : هل يعيش الكائن على الكوكب المتخيل نفس المدة المطلقة التي يعيشها على الأرض الراهنة أم نفس عدد السنوات؟ طبعاً إنه يعيش في الحالة الأخيرة خمسة أضعاف المدة التي يعيشها على أرضنا الراهنة. يرتبط هذا الأمر بدورية التكاثر الجنسي. قد يكون الإنسان هناك أكثر همجية بسبب كثرة الولادات. وعلى عكس الحالة الراهنة لكوكبنا, قد تؤدي إزالة طبقة الأوزون في الكوكب المفترض إلى حماية الكوكب من الأثر السمي للطبقة. يرتبط التحليق في أجواء الكوكب المتخيل بتعريض الكائنات هناك لجرعات كبيرة من الأشعة الكونية القاتلة. لذا لا يستبعد تأخر استخدام الطائرة, بل وتأخر غزو الفضاء.

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن أحوال الطقس الخارطة الفلكية المنتدى المحاضرات

برنامج المحاضرات

               
   

Copyright © 2006 • All Rights Reserved • Syrian Cosmological Society •